طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز مخطئ من ظن يوماً أن للثعلب دينا!!!

مخطئ من ظن يوما ان للثعلب دينا!!
السياسة الامريكية تجاه دول العالم واحدة لا تتغير وان تغير
الاشخاص او تغيرت طرق تنفيذها والامريكان يعرفون جيدا الشعوب العربية تحديدا ويجيدون اللعب بمشاعرهم.
اوباما زار جامعة القاهرة وقرأ آيات من القرآن الكريم…..
وحينها تناوب الشعراء تنظيم قصائد المدح والاطراء
ومالبث ان كشف عن الوجه القبيح بل و كان اكثرهم معادة للمشرق العرب وتم تنفيذ خطط الربيع العربي كما يسمونها علي يده.
وجاء ترامب فيتفائل كثيرون به ويعتقدون ان للثعلب دين وهي نفس السياسة حتي الان… هاجم اوباما علي سياسته لسوريا واول ما فعله بها هو ضرب جيشها النظامي، وهاجم سياسة التدخل الامريكي في شئون الدول العربيه واستقبل اية حجازي استقبال الفاتحين… ليكون حقا اول القصيدة كفر.. كما يقولون.
عذرا احمد شوقي لم نتعلم من الدرس من منا لم يدرس هذه الابيات ولكننا لا نتعلم……
برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظينا
ف…مشى في الأرض يهذي ويسبّ الماكرينا
ويقول : الحمدلله إله العالمينا
ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا
وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا
فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا
عرض الأمر عليه ورجـــاه أن يلينا
فأجاب الديك : عذراً يا أضلّ المهتدينا
بلّغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان ممن دخل البطن اللعينا
أنهم قالوا وخير القول قول العارفينا
مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب دينا
بمناسبة اية حجازى ……..
حابب بس افكر حضرتك بواحدة زيها… هبة سليم :
دى اخطر جاسوسة تم تجنيدها من قبل الموساد .. عملوا قصتها فيلم الصعود للهاوية اللى مثلته مديحة كامل .
مثلت هبة أمام القضاء المصري ليصدُر بحقها حكم بالإعدام شنقا بعد محاكمة اعترفت أمامها بجريمتها، وأبدت ندماً كبيراً على خيانتها بل إنها تقدمت بالتماس لرئيس الجمهورية لتخفيف العقوبة لكن التماسها رفض.
وكان وقتها هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي قد حضر إلى أسوان لمقابلة الرئيس السادات، في أول زيارة له إلى مصر بعد حرب أكتوبر 1973 وفوجئ السادات به يطلب منه بناء على رغبة شخصية من جولدا مائير أن يخفف الحكم عليها، التي كانت تقضي أيامها في أحد السجون المصرية. وفطن السادات أن الطلب سيكون بداية لطلبات أخرى ربما تصل إلى درجة إطلاق سراحها.
فنظر إلى كيسنجر قائلاً: “ تخفيف حكم؟ لقد أعدمت ”.
وعندما سأل كيسنجر بإستغراب: “متى؟”.
رد السادات دون أن ينظر لمدير المخابرات الحربية الذي كان يقف على بعد خطوات وكأنه يصدر له الأمر: “النهارده تم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في هبة سليم في اليوم نفسه في أحد سجون القاهرة على يد عشماوي.
ولو كانت الظروف السياسية والعلاقات الدولية العربية في ايامنا تشبه ايام السادات لفعل الرئيس السيسي ما هو اكثر مما فعله السادات….





