الكورة والملاعب

فى ذكرى رحيل صالح سليم .. المايسترو بين جماهير الأهلى

اليوم السادس من شهر مايو هى الذكرى الـ15 على رحيل المايسترو الراحل صالح سليم، أسطورة الكرة المصرية والنادي الأهلي، والذي أصبح أسطورة أهلاوية تتحكاي بها الجماهير وحفر لنفسه مكانا دائما في قلوب جماهير الأهلي، بفضل إنجازاته الكبيرة سواء كلاعب أو مديرا للكرة أو رئيسا للقلعة الحمرا.

إنجازاته كلاعب

أطلق عليه لقب المايسترو في النادي الأهلي بفضل موهبته العالية وتحكمه في أداء الفريق كقائد أو مايسترو، ليحقق مع النادي الأحمر 12 بطولة دوري، و8 ألقاب كأس مصر، كما تواجد باستمرار في منتخب مصر طوال مسيرته الكروية، كما انفرد بأنه اللاعب الوحيد الذي أحرز سبعة أهداف في لقاء واحد، وكان ذلك أمام النادي الإسماعيلي، في مباراة أحرز فيها الأهلي ثمانية أهداف، كما ساهم مع جيله في رقم قياسي كبير بالفوز ببطولة الدوري ٩ مرات متتالية، وهو رقم لم يكسر حتى الآن.
الرئيس صالح سليم
وعلى المستوى الإداري، خاض صالح سليم خاض معركة أمام نجم الأهلي والزمالك ومنتخب مصر حسام حسن، قام بإلقاء قميص الأهلي على الأرض بعد طرده في مباراة فريقه أمام المصري، ليقرر صالح سليم، رئيس النادي، إيقاف حسام حسن 6 أشهر، ليغيب بسبب ذلك أيضا عن منتخب مصر ويلعب الأهلي بطولة إفريقيا عام 1994 بدونه.

المايسترو وحسني مبارك

وفي عام 2002، وقبل وفاة المايسترو بشهور قليلة، اكتسب شعبية مضاعفة بين جماهير الأهلي حيث رفض قرار الرئيس المخلوع حسني مبارك لإقامة مبارة ودية بين الأهلي والزمالك لصالح ضحايا قطار الصعيد، بسبب عدم قياد رئاسة الجمهورية بإبلاغه بالمباراة واخذ رأيه قبل الإعلان عن المباراة ونشر الخبر في جريدة الأهرام، ليفض خوض المباراة ويرد على اتصالات مقربين منه بالموافقة خوفا من حدوث أزمة مع حسني مبارك قائلا “لو حسني مبارك مصمم يلعب هذه المباراة يكلف 11 موظفًا من رئاسة الجمهورية للعب أمام الزمالك، ولو أصر إبراهيم نافع على إقامتها فليأتي بـ 11 صحفيًا من الأهرام للعب أمام الزمالك، طول ما صالح سليم عايش الأهلي مش هيلعب هذه المباراة”

المايسترو يتحدى المشير
صالح سليم كان يكره المعسكرات التى يقيمها الجيش للاعبي المنتخب، لرؤيته أن نجوم الكرة المصرية تتحول إلي أسرى حرب في تلك المعسكرات، ولم يخش قوة المشير عبد الحكيم عامر رئيس اتحاد الكرة وقتها، وقرر الرحيل عن  أحد المعسكرات التي تقرر إقامتها فى ليمان طرة ليشتكى حسين مدكور، مدير المنتخب وقتها من تصرف صالح للمشير، ليتم استدعاء صالح للقاء المشير عامر فى مكتبه، ليستفسر المشير عن أسباب رفضه الانضمام للمعسكر واللعب باسم مصر، فأوضح سليم أنه يلعب كل المباريات مع المنتخب ولكنه أيضا يلعب للنادي الأهلي ولجامعة القاهرة، كما أنه موظف في بنك الإسكندرية إلى جانب ذلك كله هو رجل متزوج ولزوجته حقوق عليه.

صالح سليم “الاسطورة” التى لاتتكرر فى تاريخ النادى الأهلى الذي وافته المنية في السادس من مايو لعام 2002.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى