مفتى الديار يٌسدل الستار على الجريمة التى هزت الرأى العام بفاقوس والحكم بإعدام نجار والمؤبد لصديقه لاختطافهما شاباً وذبحه

أخيراً بعد مرور ثلاث سنوات على الجريمة التى هزت الرأى العام بمدينة فاقوس بمحافظة الشرقية تم إسدال الستار بتصديق فضيلة مفتى الديار المصرية على قرار محكمة جنايات الزقازيق بالإعدام شنقاً لنجار لقيامه بارتكاب جريمة قتل عمد .
كانت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار سامي بيومي رئيس المحكمة وعضوية المستشارين وحيد عبد السلام ومحمد رأفت السعدني قضت بإحالة أوراق نجار إلى المفتى لارتكابه جناية قتل عمد وتم التصديق على الحكم.
كذلك قضت المحكمة بالسجن المؤبد لشريكه فى الجريمة .
وتعود أحداث القضية رقم 29878 جنايات فاقوس إلى عام 2014 بتلقى مدير أمن الشرقية إخطارًا من المقدم محمد عبد العظيم رئيس مباحث مركز فاقوس وقتها يفيد العثور على جثة عماد.إ.ع 18 سنة نجار مُسلح، مقيم بدائرة المركز ملقاة بالزراعات وبها عدة طعنات بالسكين ومذبوح من الرقبة وتم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى العام تحت تصرف النيابة العامة.
وتبين من تحريات المقدم محمد عبد العظيم رئيس مباحث المركز و النقيب محمد حيدة، معاون المباحث بأن وراء الجريمة كل من على .ا 34 سنة نجار مقيم بأولاد موسى بأبو كبير، وتامر .ا.ل 35 سنة نجار موبيليا مقيم بكفر الشاويش بدائرة المركز حيث تلقى والد المجني عليه، اتصالًا من المتهم الثاني، يخبره فيه بخطف نجله وطلب فدية مالية مقابل إطلاق سراحه وعدم قتله.
وتبين من تحريات ضباط مباحث المركز برئاسة المقدم محمد عبد العظيم وجود خلافات بين المجني عليه والمتهم الثاني، قام الأخير على إثرها بخطف المجني عليه وطلب فدية مالية بعد إقناع شريكه المتهم الأول بأن المجني عليه حرق المحل الخاص به.
وفور اتصالهم بوالد المجني عليه اصطحب الجناة المجني عليه إلى منطقة نائية بالأراضى الزراعية، فيما قام المتهم الأول بذبحه وفروا هاربين.
وبتقنين الإجراءات تمكن المقدم محمد عبد العظيم رئيس مباحث المركز ومعاونى المباحث من ضبط المتهمين، وبالعرض على النيابة العامة باشرت التحقيقات معهم و أمرت بإحالتهم إلى محكمة الجنايات التي أصدرت حكمها المتقدم.





