بالصور الأنباء نيوز ترصد الخراب المستعجل بالأسواق التجارية ومجمع المنطقة الحرة بميناء بورسعيد

سنين عجاف مرت على قاطرة الإقتصاد التى أنشائها الرئيس الراحل أنور السادات وكانت تلك الفترة نعمة لأهل مصر وأهلها وسرعان ما أنهالت عليها مقصلة القوانين العشوائية بفضل غضب مبارك عليها وتحولت المنطقة الحرة من يومها إلى الآن لعنة لأهالى الحرة بعد إستفادة عدد قليل من الأفراد من بقائها وعدم إستفادة أهل المحافظة والذى أنشئت المنطقة الحرة من أجلهم منها .
وسبحان مغير الأحوال فبعد القرارات السيادية للدولة بعودة المنطقة الحرة مرة آخرى لسابق عهدها وتغيرت الأحوال وعاشت المنطقة الحرة تنتظر أي بارقة أمل ولكن هيهات فقد وقعت تحت المقصلة مرة أخرى على قيادات تلاشت أفكارها ولا تملك سوى المصالح الشخصية فقد شهدت الدائرة الجمركية على أيدي القيادات الحالية أسوأ فترات عمرها فقد تحولت إلى خرابة تحوى أشرس أعمال التدليس والتلاعب في الأوراق الرسمية التي يتزعمها المهربين والخارجين عن القانون وأصبحت المنطقة الحرة حكراً على أفراد بعينهم .
ولم يهدأ جمال عبد العظيم على مهمة الخراب التي جاء من أجلها وقام بنقل المجمع كاملا لمجمع الوارد بساحة 2 وترك المجمع خاوياً على عروشه بعد نقله لمبنى الغرفة التجارية ليكون بعيداً عن العيون تارة مع إطلاق حجة تجديده تارة آخرى ولكن هيهات حيث يصر الرأى العام البورسعيدى فى إستغاثته للرئيس السيسى عبر شبكة الأنباء نيوز الإخبارية على عودة المنطقة الحرة ليستفيد منها أبناء بورسعيد بأكملهم ولا تقتصر على عشرات من المستفيدين وأن يتم غلق المنافذ الجمركية المفتوحة على البحرى لتهريب أكثر من 800 حاوية منطقة حرة شهرياً يكبدون خزينة الدولة أكثر من نصف مليار جنيه رسوم مستحقة ويتم تهريبهم جميعاً خارج المحافظة وهو من الأسباب الرئيسية من خلو الأسواق البورسعيدية من الزبائن حتى قبل الأعياد والمواسم وهو ما يعكس الحالة المتردية التى آلت لها العملية التجارية بالمدينة الحرة ببورسعيد التى أقتصرت على العاملين بالمنطقة الحرة والمهربون وباقى أهلها العاملين بالتجارة لا يجدون قوت يومهم وإن بقاء المنطقة الحرة ببورسعيد مرهون بإستفادة جميع تجارها وأهلها العاملين غالبيتهم فى التجارة وليس أفراد بعينهم هم المستفيدون فقط ولا عزاء للبورسعيدية .








