مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : مريم الصاوى .. بهدوووووء

مريم الصاوى….بهدوووووء
مريم الصاوى الفتاة التي استضافها الاعلامى احمد موسى فى اكثر من حلقة، وكان لهذه الحلقات ردود فعل قوية ومتباينه ما بين مقتنع بها وبين مكذب ومشكك والتشكيك في الفتاه جاء على عدة اوجه :
_ تولد لدى الكثيرين احساس بعدم الثقة في كل الوجوه التى تصنعهابرامج الاعلام لأن سابق التجارب كان نتاجه أليم
وائل غنيم، هشام الجخ ، عبدالرحمن القرضاوى، عمروحمزاوي وغيرهم.. جميعهم وجوه صنعتها برامج الاعلام والجميع يعرف ما فعلوه بالوطن.
فأصبح لدى المشاهد البسيط مجموعة من العقد النفسية من كل ما ينتجه الاعلام من وجوه،
_ حشد اعلامى مضاد من الجماعة والمتعاطفين معها لإضعاف موقف مريم واغتيالها معنويا، لأنهم بالطبع الخاسر الأول من تصريحات الفتاة وخاصة ان الفتاة وثقت كل ما قالت بالأدلة والتسجيلات الخطيرة
_استحاله تصديق البعض في اختلاف فكر من ولد من وحم الجماعه يوما او اعتنق افكارهم.
_وهناك ايضا الفئة الموجودة بثبات واستمرارية وهم كالعادة متعددي المواهب الاقتصادية والامنية والعسكرية والسياسية والفنية و…..إلخ
كيف يفوتهم هذا الحدث؟! و راح كل منهم يدلو بدلوه
فمنهم من تناوله من الجهه الأمنيه ومنهم من حلل الفتاة نفسيا، ومنهم من هاجم احمد موسى ( رغم انه الاعلامى الوحيد الذى لم يتغير عن دعم الجيش ومؤسسات الدوله )
ولكن لا حرج فهم اهل الهري والفتاوى الهلاميه
واختتم كل ما سبق برأي شخصي وقناعة فرديه تحتمل الخطأ وتحتمل الصواب
لا يمكن ان تخرج مريم على شاشات الاعلام الا بعد استفادة جهات الأمن من كل ما لديها من معلومات ( ان لم تكن تعلم معظمها ).
احمد موسى ليس بالسذاجه ان تضلله فتاه كاذبه، فهو
يعرف كيف يختار ضيوفه
واخيرا اذا انتاب احدكم الشك والريبه في الفتاه فمعه عذره لانه كما يقولون
اللي اتلسع م الشوربه بينفخ في الذبادي
لكن اطمئن اجهزة الدولة يقظة متنبهه لكل ما يحدث ولن يتكرر سيناريو يناير اللعين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى