بالصور 700 أسرة مٌهددة بالتٌشرد والسجن بعد احتراق معرض الملابس ومصدر رزقهم الوحيد ببنها بالقليوبية ويناشدون رئيس الجمهورية بمساعدتهم وإنقاذهم من السجن والضياع

خرجوا كعادتهم اليومية من أجل لٌقمة العيش وإيجاد قوت يومهم هم وأولادهم والسعى وراء رزقهم وجاءوا من كل محافظات مصر إلى مدينة بنها بمحافظة القليوبية من أجل استئناف عملهم بمعرض الملابس والكائن بجوار الموقف الرئيسى .
لكن فى لحظات قاسية ومٌرعبة اندلع حريق هائل وارتفعت الأدخنة الكثيفة لتكسو سماء مدينة بنها بأكملها واحترق رأس مال الكادحين ومصدر رزقهم فى لحظات ,حيث آتت النيران على كل شئ ولم يتبقى سوى الرماد وبقايا المعرض الكبير .
وبلغت الخسائر بملايين الجنيهات وفجأة وجد أكثر من “700” شخص نفسهم فى الشارع لامورد رزق ولا دخل يٌعينهم على المعيشة الصعبة والحياة القاسية .
البداية بتلقى اللواء محمد توفيق حمزاوي مدير أمن القليوبية إخطاراً من شرطة النجدة، باندلاع حريق هائل بالمعرض الدائم للملابس الجاهزة وتم الدفع بـ عدد 9 سيارات إطفاء للسيطرة على الحريق ومنع امتداده للمعارض والمحلات المجاورة ,وأسفر الحريق الهائل عن احتراق جميع الملابس والأثاث وحمتويات المعرض والأموال الخاصة بالعاملين بالمعرض.
وتبين من التحقيقات الأولية بأن المعرض يمتلكه ويٌمثله شخصان سوريان الجنسية هما المحاسب بشار عبد الكريم كلش وشقيقه المحاسب أيضاً شادى والمسؤولان عن الشركة المنظمة للمعرض وهى شركة الأسد لإقامة المعارض والمؤتمرات والكائنة بمدينة بنها بجوار سور النادى الرياضى .
وتبين بأنه لم يوفر وسائل الحماية واحتياطات السلامة المهنية للعاملين بالمعرض ولم يوفر طفايات حريق وتجاهل مطالب الدفاع المدنى بتوفير الاحتياطات اللازمة ,وبمباشرة التحقيقات مع المسؤولين عن المعرض قررت النيابة العامة حبسهم على ذمة التحقيقات وتم التجديد لهم فى المواعيد القانونية .
“الأنباء نيوز” التقت بالمٌتضررين من العاملين بالمعرض وقالوا بأنهم خسروا كل مايمتلكون من جراء هذا الحريق ,وعددهم “700” أسرة تضرروا بسبب خراب بيوتهم وضياع كل مايمتلكون .
وقالت إحدى السيدات التى كانت تستأجر مكان لها بالمعرض بأنها مهددة بالحبس بعد أيام قليلة لأنها وقعت على إيصالات أمانة مقابل الحصول على بضاعة والتى ضاعت فى الحريق .
وأشارت بأنها تعمل بالمعرض منذ “12” عاماً وتأتى من محافظة القاهرة بشكل يومى ,وكان المعرض هو مصدر رزقها الوحيد هى وأسرتها وهى حالياً مهددة بالسجن .
كذلك يأتى من محافظات المنوفية والشرقية والغربية والقاهرة وكل المحافظات للعمل بالمعرض والسعى وراء لقمة العيش ومنهم شباب حاصل على مؤهلات جامعية لكن الظروف القاسية اضطرتهم للعمل بالمعرض لإيجاد قوت يومهم.
وأشار المٌستأجرين بأن مالك المعرض حصل منهم على الإيجار قبل الحريق بيوم واحد ورغم الخسارة الفادحة يرفض إعادة الأموال لهم مرة أخرى .
وأكدوا بأن كان يرفض توفير كل وسائل الأمان ولايوجد تأمينات والمعرض يٌدر عليه ملايين الجنيهات سنوياً.
وأشاروا بأن المعرض كان به عيوب جسيمة من أسلاك عارية و”60″ طفاية حريق فارغة وطالبوا مالك المعرض بإصلاح هذه الأخطاء وتوفير احتياطات ووسائل الأمن والأمان لهم لكنه رفض وكان شغله الشاغل جمع الأموال وشراء العقارات والأبراج والسيارات الفارهة وإحضار حرس خاص له يمشى ورائه لحمايته .
وأضاف المٌتضررين بأنهم ليسوا على قائمة الدفاع المدنى والتأمينات منذ سنوات .
وفجروا مفاجأة بأن المعرض أصدرت له المحافظة قرار إزالة منذ أكثر من “10” سنوات ولم يتم تنفيذ القرار .
وكذلك تٌجاهل المسؤولين صرف أى تعويضات لهم وإجبار صاحب المعرض على إعادة أموالهم لهم مرة أخرى لأن الشهر لايٌحسب ورأس مالهم ضاع كاملاً.
وأكد المتضررين بأن زميلهم أصيب بأزمة حادة وهو حالياً بالمستشفى وحالته خطيرة حزناً على ضياع أمواله ومصدر رزقه الوحيد هو وشقيقه.
وكذلك توقيعهم جميعاً على شيكات وإيصالات أمانة للتٌجار الذين حصلوا منهم على بضاعة وهم مهددين بالتٌشرد والسجن هم وأبنائهم وأسرهم .
وبأنهم طلبوا لقاء اللواء محمود عشماوى محافظ القليوبية لعرض شكواهم ومطالبهم .
وأشار المٌتضررين بأنه يوجد بعض الأشخاص يقومون بالنصب وجمع أموال بأسمائهم بحجة تعويضهم بخلاف الحقيقة وهم مجموعة من النصابين ويستغلون الحادث وأوجاعهم ويسثمرونه لجمع قدر كبير من الأموال .
ويٌناشد المٌتضررين من الرجال والسيدات والشباب الذين فقدوا كل مايمتلكون فى هذا الحريق الرئيس عبد الفتاح السيسى والمهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء ووزيرى العدل والداخلية ومحافظ القليوبية والمسؤولين بمساعدتهم فى الحصول على مصادر رزق لهم وتدبير مكان لهم يقومون من خلاله بالعمل مرة أخرى لأن جميعهم مٌهددين بالسجن والتٌشرد هم وأسرهم وأطفالهم لضياع مصادر رزقهم .
وكذلك إعادة أموالهم مرة أخرى من السورى مالك المعرض لتٌلاعبه ومماطلته ورفضه منحهم حقوقهم .
وكذلك ضبط الأشخاص الذين يقومون بالنصب والاحتيال وجمع الأموال من المواطنين بأسمائهم بخلاف الحقيقة وهم يجمعون الأموال لأنفسهم .
وناشد المٌتضررين الجهات المعنية بالدولة بالوقوف بجوارهم ومساعدتهم فى إيجاد عمل وتدبير مكان لهم مرة أخرى ومنحهم تعويضات حتى يستطيعون تدبير قوت يومهم هم وأبنائهم وسداد المبالغ المطلوبة منهم كديون لأنهم مٌهددين بالسجن ورحمة ورأفة بهم وبأطفالهم وأسرهم .


















