مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : الفرعون الصالح محمد صلاح

ابو صلاح الفرعون
ما يزيد عن ساعتين تخفق قلوب المصريين ثم تعلو مرتفعه يااارب، اجتمعت القلوب كعادتها وقت الأزمة ووقت الحلم، ترتفع الاعلام وتهلل يارب، لا صوت يعلو فوق صوت مصر، في الشوارع والمقاهى والبيوت ولا ابالغ ان قلت الاطفال كانت تتابع بقلوب ناصعة البياض، جميعهم يصرخ مصر مصر ولم يكن الموضوع مبارة لكرة قدم ولن يكن الصعود للمونديال اقصى طموحنا.
ورغم تدنى مستوى المنتخب، واخفاق معظم لاعبيه في مباراة فى لحظات كادت تتوقف فيها القلوب وتنقطع فيها الأنفاس، ورغم ان غير المتابعين لكرة القدم كانوا في اول الصفوف التى تساند المنتخب المصري الا ان الجميع توحد وفى اللحظات الصامته كالعادة يعطى ابو مكة الفرعون الصالح محمد صلاح اكسير الحياة للمصريين وكاد المصريين ان يعانقوا الشاشات عشقا للرجل.
ثم تأتى لحظة التعادل فتتوقف القلوب وترتفع أهات الوجع والخوف من المجهول، لحظات شعر فيها الجميع بضياع الامل وانتهاء الحلم وتحوله لكابوس مزعج حتى يطلق الحكم صفارة الامل مرة اخرى ليتطلع الجميع الى السماء مرددين يارب يارب.
ويقف الفرعون ابومكة واضعا الحلم على اطراف اقدامه الساحرة ليصيب منتخب الكونغو بلعنة الفراعنة مسددا هدفه الثانى معلنا تحقق الحلم وانجلاء الكابوس المزعج ويمنح مرة اخرى اكسير الحياة للمصريين.
محمد صلاح ليس مجرد لاعب كرة قدم لكنه مصر، نعم ولا نبالغ ان قلنا انه مصر، صانع الفرحة ومايسترو السعادة ومنبع الخير هو شعاع الضوء الذي يمحو ظلام، ادعو الله ان يحفظك ويصونك يا ابو مكة وادعو الله ان يبارك في البطن اللي شالت والأب اللي علِم،دمت رمزا للخير والبركة يا فرعون مصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى