إعدموا من فى السجون ليستقر الوطن ، أغلقوا معبر الدم ، حاكموا خونة سيناء ، كفاية طبطبة طفح الكيل ونفذ الصبر جفت دموع العين واحترقت القلوب حزنآ علي شباب مصر الذي يروح كل يوم ضحية للارهاب الخسيس، كفانا أرامل ، كفانا أطفال ايتام ، كفانا دماء كفانا قضاء استشعار الحرج ، بح صوتنا ننادي بتحويل قضايا الإرهاب للمحاكم العسكرية لسرعة البت فيها وسرعة تنفيذ الاحكام علي رموز الارهاب القابعين في السجون يخططون وهم في امان تحت حماية الدولة ويبعثون برسائلهم لاتباعهم في الخارج للتنفيذ ، فالمحاكمات العسكرية لهم واعدامهم أمر واجب النفاذ فإلي متي نتركهم يعيثون في الارض فسادآ فقد كادت ارواح الشهداء ان تنطق وتطالب بالقصاص لأرواحهم الطاهرة ، نحن لاننكر الجهود الجبارة التي تقوم بها قواتنا المسلحة لمحاربة الإرهاب و لانقلل منها فهم يقومون بجهود جبارة لمواجهة إرهاب دولي يود النيل من مصر وهم يواجهونه بكل جسارة وشجاعة وحققوا فيه نجاحات غير مسبوقة ولكن هناك إجراءات موازية لابد من اتخاذها لمساندة جهود الجيش في دحر الإرهاب والقضاء عليه فما يحدث في سيناء يؤكد أن هناك خيانة هناك أيادي خفية تعبث بأمن مصر و ان كانت لم تعد خفية فهي معلومة ولعل أصابع قطر ليست بعيدة عما يحدث في سيناء لما تقدمه من امدادات مادية واسلحة تدفع بها للجماعات الارهابية لتنفيذ المزيد من العمليات الارهابية في مصر بهدف زعزعة الاستقرار ، وان كان للحديث عن قطر و مؤامراتها علي مصر شأن اخر فنحن هنا نتحدث عن خونة الداخل خونة الوطن الذين يساعدون الارهابيين في تنفيذ عملياتهم ويسهلون لهم الاقامة والمعلومات فلولا خونة الداخل لما استطاع العدو الخارجي النيل من الوطن فتلك الايادي لابد من بترها مطلوب الحزم مع كل متواطئ ومساند للإرهابيين فالوطن في حالة حرب تحتاج لقبضة من حديد الوضع لم يعد يحتمل الصبر مصر جريحة وجرحها ينزف شهداء كل يوم فما ان نفيق من عملية ارهابية حتي نصدم بأخري ماان نودع شهيد حتي نستعد لوداع أخر حتي باتت جملة المجد للشهداء هي المرادف لكلمة صباح الخير اصبحنا نرددها كل يوم .
اغضب ياسيسي واعلنها حرب بلا هوادة علي كل من يحاول المساس بأمن مصر فلا يكفي قانون الطوارئ لمواجهة الحالة التي تمر بها مصر المطلوب إغلاق معبر رفح معبر الموت الذي يجلب علينا الحزن وتفوح منه رائحة الموت مطلوب إغلاقه حتي اشعار آخر الي ان يستقر الوضع في سيناء وليستخدم العابرون من الفلسطنيين اي معبر آخر أو يذهبوا إلي الجحيم المهم سلامة ولادنا و امن بلدنا فحينما يتعرض امن الوطن للخطر تصبح كل الإجراءات مباحة من أجل سلامته ، أيضا المحاكمات العسكرية لرموز الإرهاب أصبحت أمر واجب النفاذ ليرتدع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ، الصين واجهت قضايا الفساد بالإعدام في محاكمات عسكرية ناجزة فأنطلقت واصبحت قوة اقتصادية عظمي فما بالنا بقضايا الإرهاب التي تنال من أرواح جنودنا وتؤثر علي كافة مناحي الحياة ، حاكموا رموز الارهاب القابعين في السجون محاكمات عسكرية ليستقر الوطن حاكموا خونة الأوطان الذين يسهلون للإرهابيين القيام بأعمالهم الإرهابية ضد الوطن والمندسين بين أهالينا في سيناء ، نحن لانشكك في كل اهالينا في سيناء فاكثرهم من الشرفاء الذين يتعاونون مع الجيش لكن علينا ان نعترف أن من بينهم خونة للوطن تضخمت ثرواتهم من التجارة بأرواح البشر بمساعدة الإرهابيين بالمأوي والملاذ الامن والمسكن و المعلومات وتخزين الأسلحة وهي خيانة عظمي تستوجب الإعدام فلابد من الضرب بيد من حديد للقضاء علي الظهير الشعبي للإرهاب من خونة الاوطان كفانا تراخي كفانا ايادي مرتعشة كفانا قضاة استشعار الحرج اسحقوهم فا امن الوطن وسلامته فوق الجميع ولكن اذا استمر الأداء بهذا الشكل سنحصد المزيد من الشهداء ..
اما انتم يااحفاد الشيطان فلن تنالوا من مصر مهما زادت مؤامراتكم واعمالكم الخسيسة نحن ندرك جيدا ان أعمالكم الخسيسة ماهي الا رقصة الموت لارهابكم الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة ومحاولة رخيصة منكم لإيصال رسالة للعالم أنكم مازلتم موجودين بسيناء ولكن ابشروا سيسحقكم جيشنا وسيطهر سيناء من دنسكم فلا تبالغوا في احلامكم واوهامكم واعلموا أن ارض سيناء مقبرة لكل من تسول له نفسه الاقتراب منها وستتحطم كل مخططاكم تحت بيادة اجناد مصر فابتعدوا عن مصر ، مصر عصية علي الانكسار وابدآ ابدآ لن تسقط مصر .
زر الذهاب إلى الأعلى