Sheikh Ahmed Mohamed el-Tayeb, Egyptian Imam of al-Azhar Mosque, leaves the Elysee Palace in Paris, France, May 24, 2016. REUTERS/Charles Platiau
أكد فضيلة الإمام الأكبر في كلمته الرئيسة بالجلسة الإفتتاحية بمؤتمر دار الإفتاء المصرية أن أهل العلم الصحيح وأهلُ الفتوى في أيامنا هذه قد أبتلوا بنوعٍ من الضغوط والمضايقات لم يعهدوه بهذا التحدِّي .
وأكمل قائلاً : وأعني به الهجوم على تراث المسلمين، والتشويشَ عليه من غير مؤهَّلين لمعرفته ولا فهمه، لا علمًا ولا ثقافة، ولا حسن أدب أو إحترام لأكثر من مليار ونصف المليار ممن يعتزون بهذا التراث، ويقدرونه حق قدره ولم يعدم هذا الهجوم المبيَّت بليلٍ دعاوى زائفة يغلَّف بها للتدليس على الشباب، كدعاوى التنوير وحرية الإبداع وحقِّ التعبير، بل حق التغيير حتى لو كان تغيرًا في الدِّين وشريعته، وأصبح من المعتاد إقتطاع عبارات الفقهاء من سياقاتها ومجالاتها الدلالية لتبدو شاذَّة منكرة ينبو عنها السمع والذوق، قبل أن تُبث في حلقاتٍ نقاشية، تُلصق من خلالها بشريعة الإسلام وأحكام فقه المسلمين عبر حوار ملؤه السفسطة والأغاليط والتشويش والخطأ في المعرفة، والعجز عن إدراك الفروق بين توصيف الفعل في ذاته، والآثار الشـرعية المترتبة عليه .
وهذا الحدث من فضيلة الإمام إستوقف الكثيرين خاصة أنه يأتي بعد أزمة الطلاق الشفوي التي أثيرت منذ وقت قريب .
وتعد تصريحات الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر تلقي إهتمام متابعة جموع المصريين خاصة وجموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها خاصة أنها تأتي صريحة واضحة ومعبرة عن هموم الأمة بعيدة عن المراوغة وتزيين العبارات .