قتلوهم وهم يصلون ثم قالوا الله أكبر .. اي دين هذا الذي يؤمنون به أي اله يعبدون كيف يكونوا مسلمين وهم يقتلون مصلون في يوم الجمعة وفي شهر مولد الرسول من اقنعهم إنهم علي حق كيف سولت لهم أنفسهم قتل الذين يقولون ربنا الله وهم يسجدون لرب العالمين ، عن اي اسلام يتحدثون ؟ سقطت اقنعتكم يامن تتسترون بالدين ياكفرة يافجرة انكشف مخططكم نعرف ان مصر هي المستهدفة ولكن ابدآ لن تهزمونا لن تكسرونا ولتعلموا ان كل محنة بتقوينا وتزيدنا اصرار علي دحر جذور الإرهاب لن نستسلم ولن نتراجع ولن تنالوا من مصر ولو اصبحنا كلنا شهداء لن ترهبونا ولن تشيعوا الياس في نفوستا فنحن علي الحق وسننتصر ولا رحمة معكم ايها السفلة الجبناء لن تتوقف جهودنا في مواجهة الإرهاب لن تحطموا ارادتنا لن توقفوا مسيرتنا البناء والتنمية ، لن تشتتوا قواتنا في معارك وفق اجنداتكم الخارجية قواتنا تعرف خططها جيدآ وستقضي عليكم عاجﻻ ام اجﻻ مهما طال ارهابكم نعلم أن أعمالكم الخسيسة ضد المدنيين ماهي الا رقصة الموت فأنتم في النزع الأخير بعد أن حطم الجيش المصري جبل الحلال علي رؤوسكم وبعد أن احكموا قبضتهم عليكم وحاصروكم في كل مكان ، فما كان منكم الا النيل من المدنيين العزل تغيير في أسلوب المواجهة يكشف الوجه الحقيقي لمخططكم واهدافكم الحقيقية ف قوات الجيش مستهدفة وقوات الشرطة مستهدفة والمسيحي مستهدف والمسلم مستهدف اذن المستهدف وطن وحينما يكون المستهدف وطن لاتحدثني عن حقوق الإنسان أمام أي إجراء مفرط القوة تتخذه الدولة فالإنسان هو من مات غدرآ وهو اعزل الإنسان ليس هو المجرم الأثم الإرهابي الغاشم المعتدي ، فلنتخذ اذن كل الإجراءات والقوة المفرطة من أجل الحفاظ علي أمن الوطن ، ملعون ابو حقوق الإنسان علي منظمات المجتمع المدني علي نشطاء السبوبة علي كل من يدين مصر في اي إجراء تتخذه من أجل سلامة أراضيها ومواطنيها والحفاظ علي الامن القومي للوطن فعندما يكون المستهدف وطن ودماء شعب تصبح كل الإجراءات للرد مفتوحة جميع دول العالم غيروا من دساتيرهم وقوانينهم من أجل صالح بلادهم الصين واجهت قضايا الفساد بالإعدام فانطلقت وأصبحت قوة عظمي فما بالنا بقضايا الإرهاب و سفك الدماء وتروييع الأمنيين والنيل من امن الوطن ، كفانا طبطبة كفانا أيادي مرتعشة في تطبيق القانون كفانا قضاة استشعار الحرج ، اغضب ياسيسي اغضب من أجل مصر اشعلها نار علي كل من تمتد يده الاثمة لمصر وأهلها ، اعدموا رؤوس الإرهاب القابعين في السجون يخططون ويديرون الجماعة من الداخل بكل اقتدار تحت حماية الدولة ، الإعدام لمن في السجون ليستقر الوطن تحويل كل قضايا الإرهاب للمحاكم العسكرية ، بح صوتنا ياريس ونحن نقول اعدموا من في السجون ليستقر الوطن ، حاكموا خونة سيناء فعلينا أن نعترف أن من بين بدو سيناء بعض الخونة للوطن الذين يسهلون مهام الإرهابيين ويوفرون لهم الدعم اللوجستي بالمأوي وحفظ السلاح والمعلومات والملاذ الامن ، أغلقوا معبر الموت معبر رفح الذي ماان يفتح حتي تأتينا كارثة من وراءه أمامهم معابر اخري يستعملونها او يذهبوا للجحيم بحالاتهم الإنسانية المهم وطننا وأبناء بلدنا مصلحة مصر أولا الوضع اصبح لايحتمل ويحتاج لقبضة من حديد وإجراءات صارمة رادعة ، هجروا أهل سيناء ودكوها علي من فيها من الارهابيين ثم يعاد اعمارها بعد أن تتطهر من دنس الارهاب ولاتبالي سيدي الرئيس بشعارات دكاكين حقوق الإنسان الزائفة فوقت الخطر كل الإجراءات مباحة ، هجرنا أهالي بورسعيد من قبل هجرنا سكان السويس فلاتسالني عن حقوق الإنسان والوطن ينزف دمآ كل صباح ف حق الإنسان هو أن أوفر له وطنآ امنآ وفي سبيل الوصول للوطن الأمن كل الإجراءات مباحة دكها علي رؤوسهم ياريس طهرها من بقايا الانجاس الذين يحاولون إرهاق مصر وتشتيت قواتها في عدة جبهات وإظهارها غير قادرة علي مواجهة الإرهاب وتعطيل مسيرة البناء بأيدي الخونة والمأجورين ، ولكن ابدآ لن يكون لهم ماارادوا وستتحطم مؤامراتهم علي صخرة تماسك المصريين ووقوفهم خلف قيادتهم ودعمهم لقواتهم المسلحة وسنمضي في طريقنا فما ارهابهم الا دعم جديد لتماسكنا واختبار يؤكد وحدتنا ولن تنالوامنا مهما زاد ارهابكم القصاص والثأر قادم لامحالة وستبقى مصر رغم انف كل الحاقدين والمتأمرين والخونة . و تحيا مصر .
زر الذهاب إلى الأعلى