وائل عبدالله عضو مجلس إدارة نقابة المهن التمثيلية والمشرف العام ومدير مسرح النهار للأنباء الدولية.. استلمنا المسرح خرابة واعدنا له الحياة في أقل من شهرين

استطاع تجهيز المسرح والانتهاء من أعمال الصيانة والبناء في فترة وجيزة وغير مسبوقة بلغت ٤٧ يوما فقط وبميزانية لم تصل إلى ٣ ملايين جنيه علي المستوي الإبداعي التقني والتنفيذي في إنجاز وقتي غير مسبوق.. هو المهندس وائل عبدالله عضو مجلس إدارة نقابة المهن التمثيلية والمشرف العام ومدير مسرح النهار في تصريحاته للأنباء الدولية…
أكد أن فكرة تجهيز المسرح كانت مطروحة منذ عام ٢٠١٣ مع بداية التجهيز لمكتب الكاستينج الخاص بالنقابة عن طريق الفنان أحمد صيام والفنان أشرف طلبة وأننا بالفعل قمنا بالتواصل مع مجموعة كبيرة من المخرجين الشباب الذين استطاعوا إيجاد منفذ لهم عن طريق أعمالهم المسرحية خلال السنوات الماضية ووضعنا عدة أسس لهذا المشروع وهى تقديم أعمال كوميدية ذات مضمون وهدف تليق باسم نقابة المهن التمثيلية.
وأضاف عبدالله انه تم ترشيح عدة مسارح لاختيار واحد منها ليكون مسرحا خاصا بنقابة المهن التمثيلية وقد كان من ضمن هذه المسارح مسرح النهار حاليا فيصل ندا سابقا ثم قام الدكتور أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية بتأجير المسرح ليصبح مسرح النهار على أن يتم تجهيز المسرح فى فترة أقصاها ثلاثة أشهر ليتم افتتاح المسرح فى شهر مارس ٢٠١٦ وهو ما تم بالفعل.
وأشار عبدالله عند دخولنا للمسرح وجدناه عبارة عن مكان مهجورلا توجد به إلا خشبة المسرح حيث قام المستأجر السابق للمسرح ببيع محتويات المسرح لتاجر خردة شمل كل أجهزة الإضاءة والصوت.
وبالفعل تم استلام المسرح فى الرابع من يناير ٢٠١٦ وتم البدء فى التجهيز بشكل فعلى فى الثالث عشر من يناير ليتم تحويل مكان مهجور إلى مسرح مجهز بأحدث التقنيات الفنية والتأمينية وبالفعل تم وضع ميزانية مبدئية ٢ مليون جنيه من صندوق النقابة ليتم عمل التجهيزات فى الموعد المحدد مما دفعنا للعمل طوال ٢٢ ساعة بشكل يومى بطاقة تشغيلية وصلت إلى ٣٥٠ عاملا وفنى تجهيزات فى اليوم الواحد حتى نتمكن من الانتهاء خلال فترة لا تزيد على الـ٦٠ يوما.
ووضع كافة شروط الحماية المدنية حيث كانت إدارة الحماية المدنية تقوم بالإشراف والمتابعة على التجهيزات الأمنية خلال تنفيذها لتوفير أكبر قدر من الأمان واختصارا للوقت والمجهود وقد تم كل هذا بتكلفة تقل عن العشرة بالمئة من الميزانيات المعتادة لتجهيز المسارح.
وعن الإنجاز المالى والوقتى فى الانتهاء من تجهيز المسرح مقارنةً بمسارح كبيرة تم غلقها لأعوام وتكلفتها بميزانيات بعشرات الملايين يري عبدالله أن الفارق بين هذه المسارح ومسرح النهار هو إحساس القائمين على العمل بعنصر الوقت وأهميته والإحساس الكارثى بغلق مسرح أى غلق منفذ فنى وتربوى وتثقيفى يحتاج إليه المجتمع إلى جانب غلق منفذ من منافذ الرزق للكثير من الفنانين العاملين بهذه المسارح كما يرجع هذا إلى نظرية الاستسهال لدى بعض القيادات الثقافية والفنية بوزارة الثقافة بدءًا من وزير الثقافة مرورا برؤساء الهيئات والقطاعات الفنية بالوزارة التى لا تتحري ولا ترى عائقا من غلق هذه المنافذ التنويرية الهامة.
واختتم عبدالله في النهاية بتوجيه الشكر الي الأستاذ أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية والفنان أحمد صيام علي المجهود الرائع بمسرح النهار والشكر أيضا للجمهور العظيم الذي يقدر معنى المسرح وينتظر المساندة من قبل الجمهور.





