سياسة

حملة لا للاحزاب الدينية.. ترفض مشاركة النور فى تجديد الخطاب الديني

لسنا ضد الدين .. بل ضد المتاجرة باسم الدين معركة كبيرة تخوضها حملة لا للأحزاب الدينية التى تأسست منذ شهور قليلة لهدف واحد هو حل الأحزاب الدينية ووقف توغلها فى المجتمع المصري.

حملة لا للأحزاب الدينية تطالب شيخ الأزهرلتجديد الخطاب الديني يبدأ من المؤسسات الدينية المعتمدة وليس حزب سلفي .

نحن اذ نثمن دعوات رئيس الجمهورية لتجديد الخطاب الديني كطريق لتجديد وعي المواطنين ومحاربة الفكر الضال واهل الشر حماية لابناء الوطن من الوقوع في شراك المتلاعبين بالالفاظ والذين يريدون لفكر واحد متطرف مثل حزب النور والدعوة السلفية الجلوس مع شيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر لتجديد مشروع الخطاب الديني وحزب النور داخل البرلمان كحزب سياسى وليس حزب دينى  ونرفض الخلط بالأوراق داخل البرلمان نؤكد علي ان هذا التجديد يجب ان يخرج من المؤسسات الدينية المعتمدة والمعتبرة فقط بعيدا عن بعض التيارات الدينية المتخفية بستار الاحزاب السياسية والتي تريد لنفسها وبغير وجه حق ان تقوم بهذا الدور مخالفة لحق المؤسسات المعتمدة بنص الدستور المصري وهي الازهر الشريف ان محاولة تلك الجماعات والاحزاب تهيئة الرأي العام لعودتها لممارسة دور ديني هو خلط للدين بالسياسة وتعدي غير مقبول على مبدأ الفصل الذي نادي به الدستور واعتمده وعليه فاننا نرفض محاولات البعض بخطف الدين لتحقيق مكاسب سياسية او تطبيق ما تفهمه فقط من الاراء الفقهية علي المجتمع.

نطالب الازهر بتحمل مسؤلياته ورفض تلك المحاولات وتقديم رؤيته الوسطية بحكم القانون والدستور .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى