طلعت الفاوى يٌكتب لـ الأنباء نيوز … تعلموا آداب الحوار والاختلاف

وصلنا هذة الأيام الى منحدر خطير من الاخلاق وأصبح السباب والشتم هو السمة السائدة بيننا وللأسف يصدر هذا على مرأى ومسمع الجميع فى مواقع التواصل الاجتماعى والشارع والمواصلات والمصالح الحكومية وبين الأهل والجيران والأصدقاء وللأسف فانه يصدر أيضا من بعض الناس الذين تحسبهم على خير وتظن أنهم قدوة ومثل أعلى لغيرهم لأنهم يدعون التدين ويظهرون بمظهر المتدين والملتزم وهو عكس ذلك ..ويصدر أيضا من المثقفين ومن أشخاص على درجة من العلم وحملة مؤهلات عليا ومتوسطة .
ونسى هؤلاء أن ديننا الاسلامى السمح يأمرنا بالبعد عن هذة الأفعال فقال صلى الله عليه وسلم (( المسلم لا سباب ولا شتام ولا لعان ) اذا علينا جميعا التحلى بمكارم الأخلاق وحسن المعاملة وأعلم أن ديننا الاسلامى أهتم بذلك كثيرا ولما لا وقد جعل الله سبحانة وتعالى الأخلاق هى الهدف من البعث فقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .(( انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ))
ومن مكارم الأخلاق حسن الأدب فى الحوار والاختلاف مع الطرف الاخر ومنها أن تستمع جيدا له وترد عليه بمنتهى الادب بدون تجريح لهأو سب أو شتم وأن تقنعة بالحجة والبرهان واذا فشلت فلا تخسره واخرج من النقاش بصديق واخ لك يحترمك ويقدرك ..وكن عنوان لشخصك وتعليمك وتربيتك ودينك وكن قدوة ومثل فلا يصدر منك شئ يخالف مايراه الناس عنك وما تظهر به أمامهم ولا تفجر فى الخصومة بذكر عيوب من أختلف معك فى الرأى لأن ذلك من النفاق .
وعلينا أن نعلم جميعا أن الاختلاف سنة كونية ولابد من وجودها فلا يعق أنيكون جميع الناس لهم نفس الاراء السياسية ونفس المعتقدات الدينية ونفس التفكير..الاختلاف حاله صحية فلا تحولها الى حاله مرضية تهدد كيان المجتمع وتدمر العلاقات الانسانية.





