سجل يا تاريخ أحفاد الفراعنة يلقنون الخونة دعاة مقاطعة الانتخابات درسآ في الوطنية والشرف اكتب ياتاريخ بحروف من نور المصريون في الخارج يبهرون العالم ويحولون التصويت علي الأنتخابات الرئاسية ل عرس وملحمة وطنية في حب مصر في مشهد اذهل العالم وخيب امال المرتزقة وعملاء السبوبة الذين فقدوا توازنهم من تلك الضربة الغاشمة التي وجهها لهم شرفاء مصر بالخارج ، أشهد يازمان طيور مصر المهاجرة ردوا بالقوة الغاشمة علي محاولات اغتيال الشعور الوطني وتعميق السلبية لدي المواطن ومحاولات تشويه صورة الدولة المصرية أمام العالم فقد انهارت احلام الخونة أمام طوابير المصريين الذين احتشدوا ليسقطوا تحت اقدامهم قوي الشر المتربصة بمصر ، اكتب ياتاريخ ان المغتربين حملوا السلاح وقاتلوا برجولة وشرف اعداء الوطن وقدموا لنا القدوة والمثل الذي وضعنا نحن المصريين بالداخل أمام مسئولية كبيرة ونحن علي بعد أيام قليلة تفصلنا عن تقديم أنفسنا أمام ملحمة حب الوطن التي قدموها لمصر فماذا نحن فاعلون أمام هذا الدرس الذي قدموه لنا في الوعي السياسي وشعورهم الوطني الفياض وتعزيز مبدأ المواطنة لدي أطفالهم الصغار الذين اصطحبوهم معهم حاملين الاعلام المصرية واللافتات التي تحمل شعارات تحيا مصر ليعلموهم اول درس في حب الوطن ويثروا بداخلهم ثقافة الانتماء والولاء للوطن وليبعثوا رسالة للعالم ولكل المشككين ان المصريين يقفون خلف قيادتهم السياسية وانه مهما زادت محاولات الخونة فلن ينجحوا في تحقيق أهدافهم الشريرة أمام هذا الحضور الطاغي للهمم المصرية التي يستحضرها المصريون وقت المحن فهذا الشعب الجبار يظل لغز يصعب فك شفرته فقد يظل المواطن المصري صامتآ حتي يبدوا امام العالم وكانه سلبيآ تجاه الاحداث ليظهر المارد بداخله في اللحظات الفارقة من تاريخ الوطن .
فشكرا لطيور مصر المهاجرة علي الصفعة القوية التي وجهوها للمتأمرين علي الوطن ولينتظر دعاة مقاطعة الانتخابات لطمة جديدة اشد قسوة سيوجهها لهم المصريون الشرفاء امام اللجان الانتخابية ، فالمصريون تعلموا الدرس ولن يلدغوا من الجحر مرتين ولن ينساقوا وراء دعاة الشر وسيحذون حذو أشقائهم المغتربين ليكملوا الصورة ويقدموا رسالتهم للعالم أنهم يقفون خلف قيادتهم السياسية وجيشهم وامن بلدهم وأنهم لن يسمحوا للخونة بسرقة مصر مرة اخري فقد تعلمنا الدرس .
فهنيئآ لكي يامصر بولادك فلا خوف علي وطن شعبه المصريين مبروك يامصر ولاعزاء للخونة والمتامرين .
فـ ستبقي مصر ويفني أعداء الحياة .
زر الذهاب إلى الأعلى