طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : الحوت الأزرق وتجار الموت

تجارة الموت….. والحوت الازرق
كنت اتصفح الاخبار فصادفتُ خبر انتحار نجل حمدى الفخراني ولأنى لم اتعود يوماً ان اكون شامتاً في موت او مرض، حتي مصائب اعدائي تؤلمني وتؤذي مشاعري.
وكعادتهم تجار الموت يستغلوا كل الحوادث حتى وان كانت اكبر المصائب التي تحل بهم… فقدان الولد والذي يساوي فقدان الحياة ولديهم القدرات البارعة والقوة الخارقة في قلب الامور وتعتيم الحقائق وطمس الحق والمناداة بالباطل.
ناشد الرجل الجهات المختصة بالسماح له بدفن نجله، واختتم مرددا حسبنا الله ونعم الوكيل وكأنه المظلوم وان نجله ضحية النظام، وكأن النظام قد اخطئ عندما تورط ابنه الاخر في سرقة بالإكراه وسطو علي سيارة اموال
وكثيراً من المشبوهين والمجرمين يختبئون في جلباب المعارضة ويتحدثون بألسنة الفقراء والمُتضهدين
وبمتابعة الخبر كتبت عبير حمدي الفخراني شقيقة الشاب المنتحر…
“جاء الانتحار بسبب لعبة(الحوت الأزرق)، مشيرة إلى أنها وجدت العديد من الطلاسم وكتابات وكلمات غير مفهومة.
يتم من خلالها السيطرة التامة على المراهق من خلال عدة مراحل بعضها يتطلب كتابة كلمات معينة وبعضها إحداث جروح باليد وقراءة بعض الكلمات التى أعتقد أنها رموز شيطانية حتى تأتى المرحلة الأخيرة وهى الانتحار بالطريقة التى يحددها الضحية.. مراحل اللعبة طويلة.. وموجودة على اليوتيوب وجوجل”.
وبالبحث عن هذه اللعبة ذكرت تقارير عالمية ان السلطات الروسية سجنت مخترع هذه اللعبة، وان اللعبة تتكون من خمسين مستوي تنتهي بالانتحار وتعتمد على جلّد الذات والتعذيب والسيطرة الكاملة علي تفكير من يمارسها لتصل به الي التلذذ بالموت
واصبح شبابنا ايضا لعُبة في ايدي تجار الموت
راقبوا اولادكم ولا تتركوهم ضحية في ايدي اعدائكم
واخيراً الي حمدي الفخراني لم ولن نشمت في مصيبة أحلت بك…. نرجوك ان لا تلصق بوطن برئ منك فشلك في تهذيب اولادك ومتابعة تصرفاتهم…..





