جبال القمامة بشارع أحمد أبو سليمان من المعالم السياحية بالأسكندرية

بناء علي دعوة الأهالى من تلال القمامة التي أحتلت شارع أحمد أبو سليمان وتعوق سير السيارات رغم عرض الشارع الرئيسي الذي يبلغ طوله 2 كيلو متر وعرضه حوالي 30 متر ويسع لإتجاهين في حركة السيارات إلا إنه تم غلقه تمام بسبب تلك القمامة رغم غياب رئيس الحى ونائبا دائرة الرمل عن المشهد تماما” ومحافظ الاسكندرية النائم فى ثبات عميق أما جبال القمامة بشارع أحمد أبو سليمان التى أصبحت من المعالم السياحية بعروس البحر الأبيض المتوسط .
وقد أكد أحد الأهالى بنفس الشارع ويدعى فتحي عثمان أنه اضطر إلى غلق المحل من تراكم القمامة أمام المحل وأنبعاث الروائح الكريهة خاصة أنه محل أغذية ولا أحد يستطيع الوقوف أمام المحل من تلك الرائحة وتسائل أين رئيس الحي وأين نواب دائرة الرمل اللذين كانوا يزورونا بصفة اسبوعية وقت الإنتخابات وإقامة السرادق بالآف من الجنيهات وأين الوعود البراقة لنا بحل مشاكل الدائرة .
اننا لانطلب بوظائف حكومية بل نطالب بأبسط حقوقنا وهى ازالة القمامة من الشارع فقط ولانريد شيء غير هذا وأين المهندس محمد عبد الظاهر محافظ الاسكندرية من تلك المشاكل التى يواجهها مواطنوا الرمل ويتقاعس عن زيارتنا وحل مشاكلنا فهل يعتبر المحافظ أهالي هذا الشارع درجة رابعة وليسوا علي خارطة الاسكندرية فالمحافظة هى فقط الكورنيس وشارع جمال عبد الناصر وميامى .
وأضاف علي عبد الراضي أعمال حرة أنه للأسف الشديد نهاية الشارع هى نهاية كوبرى الساعة العلوى ويبدأ من خلاله أكوام القمامة التى تعوق حركة السيارات وأصبح ليس له أى أهمية مع أنه صمم لتسيير حركة المرور وأكد محمد محمود سائق ميكروباص صغير بأنه يعمل يوميا” في هذا الشارع بناء علي خط سير السيارة ونظل بالساعات في هذا الشارع ولانستطيع السير لأنه أصبح إتجاه واحد لأن الإتجاه الآخر تراكمت عليه القمامة بحيث أصبح من المستحيل أن نمر من أمامه مع أنه طريقنا والأدهى من ذلك أن المصليين في مسجد الجهاد فى نفس الشارع تركو صلاة التراويح وتفرغوا لإزالة القمامة من طريقهم ليستطيعوا الصلاة في الشارع حيث تكدس المصلين في صلاة التراويح مما نتج عنه إغلاق الطريق الآخر لأنهم تركوا الزبالة وسط الطريق ولنا سؤال واحد يرضى من هذا المنظر البشع .. وأين المسئولين ليس لنا سوي الله نشتكي إليه تقاعس المسئولين جميعا” ولا أحد منهم يرعى ضميره في هؤلاء البسطاء .







