محافظات

محافظ أسيوط يتخذ قرار بإلغاء مدرسة متميزة لإخلائها لرجل أعمال شهير

فى الوقت الذي تسعى فيه الدولة المصرية التقدم بالعملية التعليمية بزيادة منشأتها من المدارس يخرج محافظ أسيوط بإصدار قرار بإلغاء مدرسه قائمة تعد من أهم المدارس المتميزة على مستوى محافظة أسيوط مما استدعى قيام مراقبون بوصف القرار بالفضيحة بعد كشف التناقضات ببنود القرار وحالة التضليل التي تسبب فيها وكيل وزاره التربية والتعليم في عرض مذكرة الإلغاء لمحافظ أسيوط المهندس ياسر الدسوقي وتجاهل وزير التربية والتعليم فى مراجعه القرار .

وتعود أزمة مدرسة باحثة البادية الإبتدائية المعروفة على مستوى الإدارات التعليمية لأسيوط بالتميز وكان تعداد طلابها لايزيد عن 30 طالب نظراً لفصولها التي كانت بفيلا ذات طراز معماري متميز حتى تحرك من أدعى ملكيته للفيلا وبعلاقاته القوية وتمكن من إصدار قرار بإخلاء المدرسة عن طريق وزير التربية والتعليم ومحافظ أسيوط السابق حتى تحولت العملية التعليمية بأهم مدرسه متميزة بأسيوط إلى جحيم خلال 3 أعوام أنتقل طلابها ما بين مدرستين وفترات صباحية ومسائية مع سرعة هدم المبنى الذى كان ضمن القصور ذات الطراز المعماري المتميز ؟؟

حيث قام صلاح فتحي مدير إدارة أسيوط التعليمية في ذلك الوقت بإصدار قرار بتسكين طلاب المدرسة بمبنى مدرسه الحمراء كاملاً بالإضافة لغرفتين أخرتين بمبنى مجاور مؤقتاً حتى يتم إنشاء مبنى جديد بتبرع من قبل مالك المدرسة القديمة على ألا تنازعه في ملكية المبنى الجديد مدرسة خديجة بنت خويلد ورضخ أولياء الأمور لهذا الحل بعد طرد أبنائهم من المدرسة والمبنى الذي إنشاءه أجيال من الأطباء وأساتذة بالجامعات المصرية ولم يستكمل نصف عام بالمدرسة التي تم تحويل الطلاب إليها إلا وفوجئا بقرار صلاح فتحي الذي تم ترقيته بسرعة الصاروخ إلى وكيل وزاره التربية والتعليم بنقل الطلاب الى مبنى متهالك بمدرسة عمر إبن الخطاب الإبتدائية على أن يستمر طلاب باحثه البادية بالفترة المسائية لحين الإنتهاء من مبنى المدرسة الذى قام المتبرع بالبداء في انشأئه واستمر حال الطلاب لأكثر من عامين ونصف بالمدرسة وسط تعرض طلاب المدرستين لمخاطر الباعة الجائلين والذهاب بالفترات المسائية حتى تم الانتهاء من المبنى الجديد ومماطلة قيادات التربية والتعليم تسليم المبنى حتى قام أولياء الأمور بإرسال مذكرات إستغاثة للرئيس عبد الفتاح السيسى حتى صدر قرار بنقل الطلاب إلى المبنى الجديد المنشأ من قبل المتبرع وإثناء انتقال طلاب الباحثة اللذين فوجئوا بقيام وكيل الوزارة بإصدار تعليمات بتسكينهم بمبنى قديم بالجهة المقابلة للمبنى الجديد وتسليم المبنى الجديد لمدرسة خديجة بنت خويلد تحت بند إن تعداد الأخيرة أعلى من مدرسه الباحثة ورضخ الجميع لتعليمات وكيل الوزارة الذى قال أن ما يتخذ من قرارات شأن المديرية وليس لأولياء الأمور دخل بها مع تهديد المدرسين بتحويلهم للتحقيق فى حالة الإعتراض حتى تم إستكمال العام الدراسي 2017 و2018 .

وفوجىء الجميع بقيام المهندس ياسر الدسوقي محافظ أسيوط بإصدار قرار بإلغاء مدرسه باحثة البادية من الادارة التعليمية لأسيوط وتحويل طلاب المدرسة لمدرسة خديجة بنت خويلد بعد قيام وكيل الوزارة بعرض مذكرة وصفها البعض بالمضللة بمحافظ أسيوط حيث ذكرا وكيل الوزارة الحالي أنه صدر قرار وزير التربية والتعليم رقم 180 لسنه 2014 بتسليم مدرسة باحثة البادية لمالكها الأصلى وهو ما تم تنفيذه وبتاريخ شهر 5 لعام 2014 و تحميل مدرسة باحثة البادية لمدرسة خديجة بنت خويلد .

إلى هنا وبداية المذكرة ترصد بداية الحركة التعليمية بعد طردهم من المبنى الأصلى إلى أن فوجىء الجميع بقيام وكيل الوزارة بتأكيده أن المدرسة ليس لها رقم تعريفي على خارطة المدارس بأسيوط وليس لها وجود حسب مراجعة هيئة الأبنية التعليمية رغم أن المدرسة منذ نقلها وهى تعمل ولديها رقم كودي على أجهزة الحاسب الآلى تحت رقم 1802120313 ومسلسل ألكتروني برقم 25016812 ورقم تعريفي برقم 2507932 مما ينفى ما تناوله وكيل الوزارة رغم تقدم 62 من أولياء الأمور على موقع الوزاره وتقدم للمدرسة لهذا العام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى