فن

نابلسى السينما المصرية أمتع الملايين بالوطن العربى بفنه الراقى وقلبه كان يتألم وفارق الحياة وهو لا يمتلك شيئاً من حٌطام الدنيا

تحمل الآلام وكان يبكى بداخله بسبب مرضه ,ورغم ذلك أمتع جموع المواطنين فى الوطن العربى بأعماله الرائعة التى  نراها الآن وهى من كلاسيكات السينما المصرية الجميلة والرائعة والخالدة إنه   الفنان الكبير الكوميدى الراحل عبد السلام النابلسي  هو فنان لبنانى من اصل فلسطينى عاش في مصر واحب مصر وأهلها فهو من مواليد طرابلس بلبنان عام 1899.

دائما ما نجد في حياتنا أسرار نخفيها عن المحيطين بها وذلك لعدة اسباب تكون دائما في خلد الشخص الذى يخبئ تلك الأسرار.

 

 الفنان عبد السلام النابلسي هو من مواليد طرابلس لبنان يوم 23 اغسطس عام 1899  ، من أسرة متدينة جدا حيث كان جده هو القاضي الشرعى الأول في ” نابلس ” وكذلك والد عبد السلام النابلسي من بعده .، ارسله والده وجده الى القاهرة للدراسة وحفظ القران الكريم  في الازهر الشريف ودراسة اللغه العربية وهو ما تم بالفعل حيث اتم عبد السلام النابلسي حفظ كتاب الله الى جانب اتقانه اللغات الإنجليزية والفرنسية التى تعلمها بلبنان جاءت فكرة دخوله الى عالم السينما والفن عن طريق الصدفة البحتة وذلك بعد ان عرفه احد اصدقائه على السيدة ” آسيا ” التى رحبت به وعرضت عليه العمل بالفن وهو ما رحب به عبد السلام النابلسي وكانت بدايته في فيلمغادة الصحراء ” واستمرت مشاركته الفنية حتى ان التقي بالفنان عبد الحليم حافظ ليشاركه البطولة في جمع الافلام التى قدمها العندليب الاسمر فما عدا فيلم معبودة الجماهير التى حالت ظروف سفره من مصر دون مشاركته للدور الذى قدمه الفنان الكبير الراحل  فؤاد المهندس .

 

أنهت الضرائب مشوار عبد السلام النابلسي في مصر كما خلصت على جميع الفنانيين في عصره حتى يتم مطالبته بمبلغ 13 ألف جنيه من قبل الضرائب المصرية وهو مبلغ كبيرا جدا في وقتها وقد عرض النابلسي سداد مبلغ 9 الاف جنيه الا ان الضرائب لم توافق فيضطر النابلسي للرحيل عن مصر ليستقر في بيروت وهناك أسس شركة للانتاج الفنى وقد شارك في انتاج العديد من الافلام .

 

 

كان يقوم بأكثر المشاهد المضحكة دون أن يضحك، و كان أشهر عازب في السينما لمدة طويلة.

في أحد البرامج الإذاعية سألته المذيعة لما لم تتزوج حتى الآن؟ فأجابها لأنه لا توجد من تستحقني، وفي اليوم التالي جاءته مكالمة هاتفيه من فتاة تقول له: “بالأمس قد قلت انه لا توجد من تستحقك لا يا أستاذ النساء كثيرات جدا بينما أنت لا تستحق أيا منهن وأغلقت الخط“.

تدور الأيام ويلتقي النابلسي مع جورجيت ثابت اللبنانية صاحبة المكالمة المجهولة وكان حينها يبلغ الأربعين عاما وهي في الثامنة عشرة ورغم فارق السن أحبها بجنون وتزوجها.

لم يكن ممكنا أن يتزوجا مدنيا، لأنها مسيحية وهو مسلم فقام باختطافها إلي مكان لا يعرفه أحد لمدة ثلاث سنوات إلى أن تصالح مع أهلها.

تزايدت ديونه، ومر بظروف مادية صعبة للغاية وبدأت الضرائب تطالبه بمبالغ طائلة فقرر الهروب من مصر بأمواله.

وقت هروبه ألتقي صديقه محمد سلمان زوج الفنانة الراحلة نجاح سلام في سهرة واتفقوا علي السفر سويا إلى لبنان.

، وعاش في بيروت ليهرب من الضرائب في مصر.

لسوء حظه وضع أمواله في بنك وبعد فترة قليلة أعلن البنك إفلاسه.

كان يعانى الفنان الراحل من مرض القلب وظل يعانى من أعراضه لمدة 10 سنوات كاملة يعانى الألم وحيداً ودون أن يٌخبر أى شخص بحقيقه مرضه فهو كان يقول انه يعانى من الألم في المعدة وذلك حتى لا يبتعد المخرجون عنه ولا يسندوا له اى ادوار خوفا عليه من مرضه ولكن سر مرضه بالقلب قاله الطبيب الفرنسي الذى كان يعالج الفنان ” فريد الاطرش ” عندما عرض عليه الاطرش روشتات وتقارير طبية للنابلسي فاخبره الطبيب الفرنسي بان الشخص صاحب التقرير  يعانى من مرض القلب وان نهايته قريبه وهو ما قاله الفنان فريد الاطرش بعد وفاة النابلسي ونحن في ذكرى رحيل الفنان عبد السلام النابلسي عن الدنيا فى يوم 6 يوليو 1968

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى