تقارير مصريةجمارك ومواني
زوجة رجُل مُهم تُعرقل تنفيذ حركة تنقلات صغار الموظفين بجمارك بورسعيد والقرارات العشوائية لن تعيد الإنتعاش لأسواق المدينة الحرة

ظلت الدائرة الجمركية بالمدينة الحرة أكثر من شهرين على صفيح ساخن خاصة بعد حبس جمال عبدالعظيم رئيس مصلحة الجمارك المصرية في قضية الرشوة الشهيرة وأمسك المتعاملين بالدائرة بتلابيب التلاعب وتواري الموظفين للخلف منهمكين من التفكير الذي حط عليهم وأصبح شغلهم الشاغل من سيحل ضيفاً على مائدة التحقيقات المستمرة والتي أعلن عن بعضها على فترات متقاربة .
وجاء السيد نجم خلفاً لرئيس المصلحة المحبوس بالزيارة الأولى له لميناء بورسعيد المنكوب وكان مرافقاً له مجدي عبد العزيز رئيس المصلحة سابقاً والذي تم نعيينة مستشاراً لوزير المالية والزيارة أوضحت قلة إمكانيات السيد نجم وايضا قلة حيلته لظهور مجدي في مقدمة الزيارة وكأنه هو رئيس المصلحة والنجم مجرد سكرتير أو أقل .
وكانت بداية توابع تلك الزيارة وما شهدته من محسوبيات لطابور جديد بدأ يتشكل يمثل طابوراً جديداً لرئيس مصلحة الجمارك الضعيف بجمارك بورسعيد وبدأت الأيادي الخفية تتلاعب بزمام الأمور على طريقتهم الخاصة وبدأت المصالح تتصالح مع بعضها البعض فجاءت أول حركة للموظفين بعد ثلاثة أشهر توقف شارك فيها السيد عوف رئيس الإدارة المركزية الذى تم نقله امس فى حركة شملت 42 موظف وتعد من أكبر الحركات التي شهدتها دائرة بورسعيد الجمركية منهم من قام بتنفيذ النقل وآخرون لن يقوموا بالتنفيذ .







