نظم مركز النيل للإعلام بمحافظة مطروح ندوة موسعة حول ظاهرة التنمر بالتعاون مع مكتب الخدمة المدرسية بالإدارة التعليمية وتأتي الندوة ضمن فعاليات الحملة التي يتبناها المركز ومديرية التربية و التعليم وإدارت صافيناز انور مدير المركز اللقاء الذى شارك فيه نجلاء البلشى وكيل مديرية الشباب والرياضة وميرفت شرف مدير عام إدارة تكافؤ الفرص والشيخ محمد السيد بالازهر الشريف والشيخ رجب الوزيرى ومهندس مصطفى صبرى وبحضور سعاد سلامة رئيس مكتب الخدمة المدرسية وأعضاء المكتب و عدد كبير من طلاب الثانوى العام والتمريض .

فى البداية أكدت صافيناز انور مدير مركز النيل للاعلام على أهمية تضافر جميع الجهود للقضاء على ظاهرة التنمر وبخاصة فى المدارس وتحدثت نجلاء البلشى وكيل مديرية الشباب والرياضة بمطروح عن معنى التنمر وأنواعه واسبابه السيكولوجية والنفسية وأوضحت أهمية تعزيز السمات الشخصية للأطفال “ثقة بالنفس ” وأوضحت أن من أهم العوامل التي ترسخ سلوك التنمر لدى الأبناء المصنفات الفنية التي تدعم سلوك البلطجة والعنف من خلال شخصيات فنية تلقى إعجاب الأبناء خاصة في مرحلة المراهقة وطالبت نجلاء بضرورة الإشراف الكامل على القنوات ودور السينما حتى لا تكون وسيلة من وسائل الترويج لهذا السلوك البغيض الذي قد يؤثر سلبا على المجتمع .
وفى سياق متصل أكدت ميرفت شرف مدير عام إدارة تكافؤ الفرص ومسئول حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة بالمحافظة مشيرة إلى أنواع التنمر ودور المرأة فى مواجهة تلك الظاهرة باعتبارها المسئولة عن تربية الأبناء وقامت بعرض فيلمين تسجيليين احدهما عن التنمر وآخر عن مناهضة العنف ضد المرأة وفى ذات السياق أكد الشيخ محمد السيد بالازهر الشريف مطالبا بضرورة التكاتف لتقويم سلوكيات التلاميذ بالمدارس مشيرا إلى أن هناك إحصائية تشير إلى أن عدد الذين يهربون من المدارس يصل لـ 160 ألف طالب ومن جانبه أكد الشيخ رجب الوزيرى بالازهر الشريف على أن التنمر ظاهرة قديمة حيث أن أول قضية تنمر فى البشرية هى “قصة قتل قابيل أخيه هابيل” وطالب بتكاتف جميع المصالح والهيئات للقضاء على مثل هذه الظواهر من أجل بناء وتنمية الوطن .مؤكدا أن المؤسسات الدينية تتبنى التوعية بمخاطر تلك الظاهرة وأوضح مهندس مصطفى صبرى أن هناك تنمر الكترونى يتم من خلال الألعاب الإلكترونية والعنف الالكترونى وكلها أنماط تنمر تستهدف الشباب الذي هو قلب الأمة الذي يعتمد عليه في بناء الوطن مطالبا الحضور بضرورة تأمين هواتفهم المحمولة وعدم التركيز على الألعاب التى تحث على العنف .
زر الذهاب إلى الأعلى