أخبار عاجلة
بعد 30 عام من حكم البشير السودان تثور وتعلن تمردها على نظام الإخوان الإرهابية ومقتل طفل وطبيب فى التظاهرات الأخيرة

قتل وضرب واعتقال للسودانيين منذ اندلاع التظاهرات بمدن السودان المطالبة بتنحى البشير عن السلطة وبخاصة بعد تأكيد المتظاهرين على ان المحطات التى مرت بها الدولة منذ سيطرة الاسلام السياسى على مقاليد الحكم هناك والتى شكلت منعطفات خطيرة اثرت بشكل كبير على جموع المواطنين وادت لتقسيم السودان لشمال وجنوب وفى هذا السياق نسرد اهم المحطات التى تعرضت لها السودان على مدار 30 عاما هى فترة حكم البشير .
في 30 يونيو تولى عمر البشير السلطة بدعم من الجبهة الإسلامية الوطنية، حزب حسن الترابي واستقبل السودان إسلاميين على أراضيه وخصوصا زعيم تنظيم القاعدة أسامة بين لادن الذي بقي في البلاد حتى العام 1996 .
أدى صراع على السلطة في 1999 الى إقالة الترابي. وفي العام 2003، اندلع تمرد في دارفور، المنطقة الشاسعة الواقعة في غرب البلاد، والتي تطالب بإنهاء “التهميش الاقتصادي” وتقاسم السلطة مع الخرطوم. ومنذ ذلك الحين، أوقع النزاع أكثر من 300 ألف قتيل وتسبب بنزوح 2,5 مليون شخص، بحسب الأمم المتحدة. وتراجع مستوى العنف الى حد كبير في السنوات الماضية. وعمر البشير ملاحق بموجب مذكرتي توقيف صادرتين عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية (2009) وإبادة (2010) في دارفور. في 9 يناير 2005، وبعد أكثر من 21 عاما من الحرب الأهلية (مليونا قتيل و4 ملايين نازح)، وقع اتفاق سلام بين الخرطوم والمتمردين الجنوبيين ينص على منح جنوب السودان حكما ذاتيا قبل استفتاء حول الاستقلال في 2011. وفي 2010ابريل .
انتخب البشير في أول انتخابات متعددة الأطراف منذ 1986 قاطعتها المعارضة ولاقت انتقادات في الخارج. ثم أعيد انتخابه في العام 2015 وفي 9يوليو 2011، أعلن الجنوب استقلاله بعد 6 أشهر على استفتاء تم نتيجته تأييد الانفصال . وبقيت مسألة تقاسم العائدات النفطية والحدود ووضع المناطق المتنازع عليها في انتظار تسوية. في موازاة ذلك، اندلعت حركات تمرد في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق على الحدود مع جنوب السودان. – 2012: معارك بين الشمال والجنوب حول النفط في ربيع 2012، وقعت معارك كثيفة على الحدود بين السودان وجنوب السودان. وبعد الانفصال، فقدت الخرطوم ثلاثة أرباع احتياطها النفطي. ويعتمد الجنوب على البنى التحتية في الشمال من أجل تصدير النفط. وفي نيسان، أصبح النفط يمر مجددا عبر السودان بعد أكثر من سنة على توقفه ما أدى الى خنق اقتصادي البلدين .







