ننشر تفاصيل قيام فتاة بالتخلص من حياتها بسبب توبيخ أسرتها لها وسبها لخلعها النقاب ورقصها يوم خطوبتها

مثل أى فتاة تحلم بالفستان الأبيض وليلة العمر وفى هذه اللحظة تٌخرج الفتاة عن العٌرف والتقاليد وترقص وتلهو ابتهاجاً بخطوبتها أوزفافها على شريك العمر .
داخل مدينة العاشر من رمضان حلمت الفتاة ذات التسعة عشر ربيعاً بليلة خطوبتها ,وبالفعل تقدم لها شريك حياتها ووافقت الأسرة وتم تحديد موعد الخطوبة .
وفى ليلة الخطوبة وعقد القران تخلت الفتاة عن نقابها وحجابها ورقصت من شدة فرحتها ووسط غمرة الابتهاج ونشوة الفرحة نسيت الفتاة تقاليد أسرتها الحازمة ,وبعد انتهاء حفل الخطوبة .
قام الأب والأم بتوبيخ نجلتهما الشابة الصغيرة ,وسبها وتوجيه الشتائم واللوم لها لقيامها بالتخلى عن حجابها ونقابها والرقص فى حفل خطوبتها ,وعلى إثر ذلك قامت العروس بالتخلص من حياتها شنقاً ,وتم التحفظ على جثة الفتاة بمشرحة مستشفى التيسير تحت تصرف النيابة العامة .
البداية بتلقى العميد محمد هلال رئيس فرع البحث الجنائى بالعاشر من رمضان إخطاراً من الرائد محمد عبد الغفار رئيس مباحث قسم ثان العاشر من رمضان يفيد تلقى بلاغ من مستشفى ابن سيناء بوصول المدعوة أمينة .خ.أ.ع.ا 19سنة طالبة بالصف الثالث الإعدادى منزلى و مقيمة بالمجاورة ٤٠بدائرة القسم إدعاء محاولة انتحار.
و بالانتقال و الفحص تبين بأن المصابة ترتدى جلباب منزلى و بها آثار خنق حول الرقبة و حالتها العامة سيئة و لا يمكن استجوابها.
و بسؤال والدها خالد .أ.ع.ا عوض 56سنة مشرف نشاط بمدرسة الحرية الإعدادية و والدتها زينب .ع.م.ج 65 سنة ربة منزل و مقيمه ذات العنوان ، قررا بأن نجلتهما كانت تحتفل بخطبتها ليلة أمس.
و قام والدها اليوم بتعنيفها وسبها بسبب قيامها بالرقص أمام المدعوين مما تسبب فى سوء حالتها النفسية.
و قامت على إثر ذلك بمحاولة شنق نفسها بواسطة حبل فستانها بربطه بجنش أعلى سقف حجرتها مما أدى إلى إصابتها و تم تحويلها إلى المستشفى و لم يتهما أحد بالتسبب فى ذلك و لا يوجد شبهة جنائية فى الحادث.
و تحرر عن ذلك المحضر رقم ١٠٨٤ إدارى قسم ثان العاشر من رمضان و تم العرض على النيابة العامة.
وتم تحويل الفتاة إلى مستشفى التيسير بالزقازيق لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى ,وتم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة .





