كشفت أزمة فيروس كورونا عن تفشي فيروسات أخطر من الكورونا فيروسات بشرية تعيش بيننا ماتت قلوبهم وانعدمت ضمائرهم فئة ضالة كارهين لأنفسهم و للوطن وللأنسانية التي لاينتمون إليها فهم يتاجرون بالمصائب والمحن التي يستغلونها لبث سمومهم وشائعاتهم المغرضة لإثارة حالة من الهلع والفرع لدي المواطن وإحداث بلبلة متعمدة بنشر الاخبار المغلوطة والتشكيك في الإجراءات التي تتخذها الدولة تجاه مجابهة وباء الكورونا الذي اجتاح العالم كله وليس مصر وحدها لتنال مصر هذا الكم من الشائعات والأخبار المغلوطة ليس من خونة الداخل فقط بل ومن بعض الدول الموبؤة من المتأمرين على مصر التي تتصدر نشراتهم اسم مصر مع انها الأولى بأن تراعي مصابيها بدلا من إلقاء الشائعات جزافآ على مصر ونشر أرقام مغلوطة عن اعداد المصابين بالوباء في مصر، ف كورونا وباء عالمي وليس مصري وهو وباء لم يفرق بين دولة غنية ودولة فقيرة و مازالت شفراته لم يتم فكها حتى الآن فلماذا يصبون جام حقدهم وشائعاتهم على مصر بهذة الصورة رغم ان السلطات المصرية تتعامل بمنتهى الشفافية والصراحة مع أزمة كورونا ولا يضيرها ان تعلن عن عدد الحالات الحقيقية وليس عيبا لتخفيه فالدولة تتحرك بكامل أجهزتها ورفعت درجة الاستعداد القصوى في مرافقها الصحية سواء العسكرية او المدنية لتكون جاهزة لمواجهة اي تداعيات للموقف لذا فعلينا الحذر كل الحذر من موجة الشائعات والتشكيك التي تنطلق من الأبواق المسمومة فالاجراءات التي اتخذتها الدولة ليس معناها ان الاعداد متزايدة عن المعلن عنها كما يروج اهل الشر إنما هي إجراءات احترازية تحسبآ من تداعيات للوباء فعلينا الحذر كل الحذر من موجة الشائعات والتشكيك التي يطلقها اهل الشر بهدف زعزعة ثقة المواطن فيما تقوم به الدول من إجراءات وتخويف الناس بل يجب التصدي بكل قوة وحزم لمن يطلقون تلك الشائعات او يروجونها لانه تستهدف ضرب الدولة المصرية ضمن مخطط استهدافها المستمر وعلينا جميعا في ظل هذه الظروف العصيبة ان نشد على أيدي اجهزتنا وان نلتزم بكافة التعليمات ونحترم الإجراءات ونتبعها لدرء خطر فيروس كورونا ولنجعل حالة الفرع والهلع التي يبثها المغرضون في المواطنين دعوة للهلع الايجابي من أجل حماية أنفسنا وحماية بلدنا قبل أن يخرج الأمر عن نطاق السيطرة فالأمر لم يعد يحتمل الاستهتار فالدولة فعلت ماعليها بكل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بوقف انشطة مختلفة سواء في القطاع الدراسي او الرياضي او غيرها من مؤسسات الدولة والمطلوب الان من المواطنين ان يكونوا على قدر المسئولية ولعل ابسط قواعد المسئولية هو التعامل بشكل متحضر وواعي مع الأزمة والا نخلق معها إزمات أخرى فالمشاهد التي رأيناها في تكالب المواطنين على شراء وتخزين المواد الغذائية مثير للحزن وتعبر عن ثقافة رجعية وعدم وعي وعدم مسئولية في التعامل العقلاني مع الحدث فلا داعي لهذا السلوك لان استمرار هذا النهج سيؤدي لازمة جديدة ف كفانا أزمة واحدة نمر بها الان هي أزمة الكورونا علينا التعامل معها بعقلانية حتى تمر بسلام دون خلق ازمات جديدة، من ناحية أخرى فإن المرحلة التي نمر بها تحتاج لإعلام توعوي يوجه الناس للسلوك القويم لتخطي هذه الأزمة بسلام بل اننا نحتاج لإعلام حرب للتصدي للشائعات والبلبلة التي يثيرها اهل الشر في الداخل والخارج لأننا لا نواجه فيروس فقط لكننا نواجه حرب شائعات ممنهجة تتخذ من أزمة الكورونا سبيلا لتحقيق اهدافها المسمومة للنيل من مصر ….
فهل سننجح في معركة الوعي !!؟
زر الذهاب إلى الأعلى