أخبار عاجلةبرلمان ونوابسياسة
في إنتخابات الشيوخ ببورسعيد : حكاية عزام والنقيب في تقطيع اللافتات وحرب تكسير العظام ومستقبل وطن يفرض علم الدين بوضع اليد بعد أن ضمن مقعد القائمة لـ اللمعي
مُرشح المحافظ ضحية قرارات الجهاز التنفيذي للمنطقة الحرة بتصويت عقابي للبورسعيدية لصالح أحمد عزام مُرشح الوفد في منافسة مع مجدي النقيب نقيب التجاريين وأحمد جوهر رئيس نادي المريخ وسليمان عبد العزيز صاحب صكوك أصوات جنوب بورسعيد

بعد تأييد القس بُطرس الجبلاوي والشخصيات العامة : الفنان جمال عبد الناصر يبارك ترشيح مجدي النقيب نقيب التجاريين وأحمد جوهر يعتمد على دعم النائب أحمد فرغلي وتوصيات النائب سليمان وهدان وكيل مجلس النواب
من يُتابعني جيداً منذ عام 2004 وحتى كتابة هذه السطور يعي تماماً أنني في كافة التقارير الإنتخابية على مدار سنوات طويلة لم أقدم رأيي الشخصي في أي تقرير إنتخابي بل أُقدم ما يقوله الرأي العام المصري والبورسعيدي على وجه الخصوص في أي تقرير إنتخابي بكل صدق وشفافية حتى نكون مرآه إنتخابية للجميع وعلى يقين كامل لما حدث ويحدث وبما سيحدث من توقعات بإذن الله والتي لم تختلف في شىء طيلة كل تلك السنوات .
ومن ينظر للمشهد العام لإنتخابات مجلس الشيوخ الدائرة الآن ببورسعيد سيجد أنها حرب لـ تكسير العظام بين المُرشحين ((الفردي)) بعيداً عن مقعد القائمة الذي ضمنه القبطان عادل اللمعي رئيس المجلس المحلي السابق لمحافظة بورسعيد ومرشح حزب ((مستقبل وطن)) بعد الإنسحاب الشكلي للواء سماح قنديل محافظ بورسعيد السابق ومرشح حزب حُماة الوطن على القائمة لعدم إستكمال أوراق ترشحه في أنتخابات من المتوقع أن تكون نسب الحضور فيها لا تتعدى 2% من الناخبين اللذين يحق لهم التصويت فإنتخابات الشورى لن تتعدى الكتل التصويتية بالمدينة الحرة فقط لا غير .
.
بينما يبدو الصراع الحقيقي لتلك الكتل الإنتخابية بالمدينة الباسلة على المقعد الفردي الذي يتبارى عليه ثمانية مُرشحين هم : الدكتور عاطف علم الدين مُرشح حزب ((مستقبل وطن)) وحصل على رمز ((الكتاب)) و المحاسب مجدي النقيب المرشح ((مُستقل)) وحصل على رمز ((الأسد)) و سليمان عبد العزيز مرشح حزب ((المؤتمر)) وحصل على رمز ((السيف)) و المحامي أحمد عزام مُرشح حزب ((الوفد)) وحصل على رمز ((النخلة)) و أحمد جوهر المُرشح ((مُستقل)) وحصل على رمز ((ساعة اليد)) و محمد متولي محمد حسنين مُرشح حزب ((مصر المُستقبل)) وحصل على رمز ((الحصان)) و عمرو عبد الحميد عمرو المُرشح ((مُستقل)) وحصل على رمز ((السد العالي)) و أبو العطا شلبي مُرشح حزب ((حُماة الوطن)) وحصل على رمز ((التاج)) .
وقد بدأت وقائع حرب تكسير العظام والتي هي الأبرز على الساحة الإنتخابية لمجلس الشيوخ بالمدينة الحرة مُنذ الساعات الأولى بتقطيع لافتات أحمد عزام مُرشح حزب الوفد والذي أتهم حي الشرق ومسئوليه بتقطيع اللافتات عن عمد في بلاغ تم تقديمه للمحامي العام لنيابات بورسعيد ولجنة الإنتخابات بعد صدامه مع اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد عقب قضية الحصص الإستيرادية الموقوفة والتي حولتها المحكمة الإدارية ببورسعيد لمحكمة الدُقي الإدارية ((لعدم الإختصاص)) إلا أن المستشار بهاء أبو شقة تدخل في الأمر عن طريق وزير التنمية المحلية وأعاد الأمور إلى نصابها وهو ما أحدث ضجة كبيرة بين الرأي العام وصلت لتقطيع لافتات بعض المُرشحين لتهدئة الرأي العام وأن ما حدث مع عزام لم يكن مُتعمداً .
في الوقت الذي أتهم فيه عزام أن وقوع ذلك عقب المُظاهرات العارمة ببورسعيد أمام منزل المحافظ الغضبان من الآلاف أصحاب الحصص الإستيرادية الموقوفة بفرمان من محافظ بورسعيد في وجود عزام مُرشح الوفد نفسه وهو في نفس الوقت محامي ووكيل عن أصحاب الحصص الإستيرادية وهو ما دفع عزام بكتابة ((بوست مُطول)) على صفحته هاجم خلاله المُحافظ الغضبان وسرد حقائق المظاهرات التي حاول المحافظ إلصاقها بالإخوان ولم يذكر أنها لمظاليم الحصص الإستيرادية من أهالي بورسعيد ولم يكن فيها أي تنظيمات سياسية أو حتى متظاهرين ضد الدولة بل أنهم كانوا يطالبون بحقوقهم في ظل الحالة الإقتصادية المُتردية التي تعيشها بورسعيد وأهلها .
وأضاف عزام داخل ((البوست الصادم)) على صفحته الرسمية بشبكة فيسبوك تفنيداً قانونياً لقضية أصحاب الحصص الإستيرادية التي أوقفها محافظ بورسعيد وتسلسلاً زمنياً لكل ما حدث فيها.
بل وفجر عزام أيضاً أن اللواء عادل الغضبان منذ قدومه كمحافظ لبورسعيد وهو يسعى ((لإلغاء المنطقة الحرة قوت يوم البورسعيدية)) وهو ما أشعل مواقع التواصل الإجتماعي متداولين ما نشره عزام على صفحته ضد المحافظ الذي يخظى بسخط الجميع من أهالي المدينة الباسلة وهو ما أستغله عزام جيداً في حملته الإنتخابية .
في الوقت نفسه الذي دفع اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد أيضاً بالإجتماع بمجلس إدارة الغرفة التجارية لتوضيح الحقائق للبورسعيدية بالتأكيد أنه ((يحارب السمسار والمُهرب)) ((ولا يُحارب أصحاب الحصص)) والتأكيد أيضاً بأن من يُريد أن يحصل على حصته العام القادم عليه أن يستورد بإسمه وعن طريق الجهاز التنفيذي للمدينة الحرة إلا أن محمد سعدة رئيس الغرفة التجارية ببورسعيد طلب إعطائهم فرصة ثلاثة أشهر لبحث إقتراح محافظ بورسعيد مجتمعياً على تُجار وأهالي المدينة الحرة في فيديوهات مرفقة مع تقريرنا الإنتخابي .
وهو ما أشعل الرأي العام بالمدينة الباسلة أكثر وأكثر مع إستمرار عزام في فتح كافة الملفات بمحافظة بورسعيد وخاصة ((الملفات السوداء للجهاز التنفيذي للمنطقة الحرة)) وإستغلال قضايا البطاقات والحصص الإستيرادية والإسكان ((بمشروع 9 آلاف وحدة والإسكان الإجتماعي ببورسعيد)) وكذا مُشكلات أصحاب الأكشاك ورفع إيجارات المحلات بمنطقة الكويت وهدم مساكن ((المنطقة الرابعة وحتى المنطقة الثامنة)) والنبش في كافة المُخالفات الموجودة بالمحافظة ومواجهة محافظ بورسعيد بها أمام الرأي العام مما أدى إلى حصوله على شعبية كبيرة بين البورسعيدية في بضعة أيام ناهيك أن المحامي أحمد عزام لديه أكثر من 11 ألف موكل من متضرري قضايا الحصص الإستيرادية والإسكان وقضايا مُتنوعة يختصم فيها البورسعيدية المحافظ نفسه .
والحقيقة أن دخول إسم اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد في ذلك التوقيت بالذات في المُعترك الإنتخابي لمجلس الشيوخ لم يكن في صالح المحافظ نفسه بل كان له ضرر بالغ للمحافظ شعبياً من جانب وللدكتور عاطف علم الدين ((رئيس جامعة بورسعيد السابق)) و((رئيس مجلس الأمناء بالتربية والتعليم ببورسعيد)) وعضو المجلس المحلي السابق للمحافظة ومرشح حزب ((مُستقبل وطن)) الحالي من جانب آخر .
وفقد ألصق الرأي العام البورسعيدي إسم الدكتور عاطف علم الدين بالمحافظ الغضبان بل وأسموه فيما بينهم وعلى صفحات التواصل الإجتماعي بـ ((مُرشح المُحافظ)) للعلاقة الوطيدة بينهما التي بدت وشعر بها الجميع أثناء بدء الدعاية الإنتخابية للمرشحين وهو أحد الأسباب التي أدت إلى سخط الرأي العام عليه وجعلته ((ضحية لقرارات الجهاز التنفيذي للمنطقة الحرة ببورسعيد)) والتي قد تدفع الجميع لـ ((تصويت عقابي)) متوقع للبورسعيدية ضد قرارات محافظ بورسعيد ومُرشحه المُدلل حسب وصف الرأي العام له وهو ما يصُب في صالح أحمد عزام مُرشح الوفد بالمدينة الباسلة .
هذا ويبرز في الصورة الإنتخابية لمجلس الشيوخ أيضاً المُحاسب مجدي النقيب رئيس نقابة التجاريين ببورسعيد وعضو المجلس المحلي السابق للمحافظة ووكيل اللجنة الإقتصادية والمرشح ((مُستقل)) والمدعوم من الكنيسة من القس بُطرس الجبلاوي شخصياً راعي كنيسة ماري جرجس لحصد أصوات ((الأخوة المسيحيين بالحُرة)) .
وكذا دعم العديد من الشخصيات البارزة ببورسعيد ويأتي في مقدمتهم الفنان ((جمال عبد الناصر)) إبن بورسعيد والذي أعلن على صفحته الشخصية تأييده لمجدي النقيب الذي من المتوقع حصوله على أصوات نقابة التُجاريين وقطاع البنوك الذي كان يرأس نادي البنوك لسنوات طويلة وقت أن كان رئيساً لقطاع بنوك القاهرة ببورسعيد ثم بنك مصر إيران فرع دمياط والذي لم يسلم من تقطيع لافتاته أيضاً بعد تقطيع لافتات أحمد عزام بساعات .
ويأتي في الصورة أيضاً أحمد جوهر المرشح ((مُستقل)) رغم إنتمائه لـ ((حزب الشعب الجمهوري ببورسعيد)) كونه ((رئيس للجنة الشباب والرياضة بالحزب)) والذي من المتوقع حصوله على أصوات الرياضيين بالمحافظة بإعتباره رئيساً لـ نادي المريخ وكما يُشاع بين الرأي العام أنه يعتمد على دعم النائب أحمد فرغلي عضو مجلس النواب ونفوذه التصويتي بين أهالي العرب والمناخ والزهور وكذا نفوذ الحزب الجمهوري بنفس الأحياء .
إلا أنه أشيع بقوة بين سائر الرأي العام البورسعيدي خلال الساعات الأخيرة أن النائب سليمان وهدان وكيل مجلس النواب سيقدم دعم آخر لـ ((جوهر)) المنتمي لـ ((حزب الشعب الجمهوري)) والمُرشح ((مُستقل)) رغم إنتماء ((وهدان لحزب الوفد)) ومرشحه أحمد عزام وكذا مرشح مسقط رأسه بمنطقة بحر البقر جنوب بورسعيد سليمان عبد العزيز إبن دائرة وكيل مجلس النواب وهو ما يثير الدهشة حول تواتر تلك الأخبار التي تمثل علامات إستفهام كبيرة بين الرأي العام !!!
ويُعد سليمان عبد العزيز مرشح حزب ((المؤتمر)) أحد المُرشحين اللذين يحملون كُتلة تصويتية كبيرة ((جنوب بورسعيد)) يعتمد عليها في ضمان مقعد الإعادة مع أي من المُرشحين المنافسين له سواء علم الدين أو عزام أو النقيب أو جوهر إلا إذا حصل ((عزام)) على أصوات وكتلة ((الحسيني أبو قمر)) النائب البرلماني السابق والمُخضرم وهي ليست بالكُتلة الهينة بـ ((جنوب بورسعيد)) والتي يُمكن أن تقلب الموازين هناك وتُشكل مزيداً من تفتيت الأصوات بين كافة المرشحين .
وهو المتوقع والمؤكد مما يستبعد أن يكون أحد مرشحين الشيوخ بالمدينة الحُرة على المقعد الفردي يضمن النجاح أو حتى الإعادة فالفرص كلها متساوية للجميع اللهم إلا التصويت العقابي للبورسعيدية الذي يمكن أن يستفيد منه أحمد عزام مُرشح الوفد فقط .
اللهم قد بلغت اللهم فأشهد

















