دين ودنيا

بعد ثلاثين عاما” من الإغتصاب عادت لتثأر وتنتقم لشرفها

قضت محكمة جنايات بنها بإدانة رجل الإطفاء (م.د) البالغ من العمر 56 عاما بتهمة إغتصاب فتاة تبلغ من العمر 9 أعوام بعد أن أنقذها من حريق فى منزلها في عام 1994 .

 

لم يرحم برائتها وضعفها إنهال عليها كالذئب الغاشم لينهش جسدها المتعب الضعيف ولم يفر هاربا بل عاود الكره ولم تستجديه إستغاثاتها أو برائتها تعالو معنا نتعرف على كواليس تللك المحاكمة التى يفتر لها القلب .
وكشفت التحقيقات أن الذى مارس مهنته لمدة تزيد عن الثلاثين عاما، كان على معرفة بالفتاة وأمها حيث كان يقطن في نفس الحى، وعند نشوب الحريق في سنة 1994 نقلت الأم الى المستشفى بسبب تعرضها لإختناق ناتج عن إستنشاق الأدخنة، مما أضطر الفتاة الصغيرة للذهاب الى بيت جدها، بعدها بأيام جاء ماكجين إلى منزل الجد للإطمئنان على الطفلة ولكنه هاجمها وقام بإغتصابها عندما سنحت له الفرصة .

 

وقالت الضحية البالغة من العمر 30 عاما اليوم : “قلت له توقف، فقال لى أنه سيقتل أمى أن قمت بإخبار أحدهم بما حصل”، الضحية لم تقدم تقرير بالإغتصاب الا بعد مرور 20 عاما” على الحادثة .
وأصر الجانى أن الإغتصاب لم يحدث، وقال: “أفضل أن أضع طلقة في رأسى على أن أكون شاذا جنسيا” وأكد أن الضحية حاولت فيما سبق ابتزازه ماديا لأن وظيفته مربحة وعندما رفض اعطاءها المال قامت بادعاء الاغتصاب .

 

وأستمعت المحكمة لأمرأة قالت بأنها عانت الأمرين مع ماكجين في ذلك الوقت، حيث واعدته عندما كانت في سن 16 في منتصف الثمانينات، وذكرت المرأة أن ماكجين جعل حياتها مزرية حيث كان شديد التحكم بها وقام باغتصابها مرات عديدة .

 

واستمعت هيئة المحكمه كيف قام بالاعتداء على فتاة أخرى وقام برشوتها لاحقا لكي لا تخبر أحدا وذكر أن الجاني قد مارس الجنس الجماعي في فترة من حياته مع زميلة عمل وامرأة متزوجة .
وفي نهاية الجلسة نطق القاضى بالحكم أن الجانى مذنب بتهمة إعتداء جنسى وجسدى على امرأة فى القضية رقم 1234/جنايات بنها .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى