مرور القليوبية غير موجود بالخدمة .. سيارات بدون لوحات معدنية وزيادة سعر الأجرة وفوضى تملىء الشوارع

يظهر أوجه القصور والتراخى بمرور القليوبية ظهورا واضحا” جليا” لكل مواطنى القليوبية هذا التراخى والإهمال الذى سيتسبب فى العديد من الكوارث بالشارع القليوبى سيدفع ثمنها البسطاء من المواطنين .
فأول مظهر من مظاهر التراخى واﻹهمال هو تجول سيارات بدون لوحات معدنية أو بلوحات معدنية مطموسة الأرقام أو بلوحات معدنية تم وضع ﻻصق على أحد حروفها أو أرقامها أول لوحات معدنية سوداء وغير واضح معالم حروفها وأرقامها والسؤال هنا ماذا لو تم إرتكاب جريمة بمثل تلك السيارة أو قامت بدهس شخص ما فى الشارع كيف سيتم التوصل لها ؟؟؟.
والمظهر الثانى من مظاهر التراخى والإهمال هو ترك مجموعة من الصبية لم تبلغ السن القانونى ﻹستخراج رخصة قيادة تتجول فى شوارع القليوبية بالدراجات البخارية ” الموتوسيكلات” بطريقة إستعراضية حيث يقوم هؤلاء الصبية بالقيادة والسير بسرعة جنونية وعلى عجلة واحدة مما يعرض حياة المواطنين السائرين فى الشوارع للخطر .
وأخر مظهر من مظاهر الإهمال والتراخى هو أن مرور القليوبية تكتفى بالمشاهدة فقط ونتيجة لهذا الإهمال تم رفع سعر الأجرة لتصل إلى جنيها بدلاً من 75 قرشا ثم يأتى جشع السائقين وتبدأ معاناة المواطن البسيط حيث ﻻ يقتنع السائق الجشع برزقة ويقوم بتقسيم المسافات ليأخذ أضعاف الأجرة التى رفعها من قبل .
وبدلا من أن يحافظ مرور القليوبية على المواطن البسيط والغلبان فقد شارك بإهمالة فى طحن المواطن الغلبان ووضعه بمفرمة الحياة. وفى النهاية ﻻزالت منظومة مرور القليوبية بلا تغيير فى أدائها وفى منتهى الإهمال والتراخى والذى يدفع الثمن فى تلك الوقائع المواطن البسيط والغلبان فهى ﻻتهتم بحياته كما أنها تركت المواطن البسيط فريسة للغلاء وزادت من الأعباء الملقاة عليه فإدارة مرور القليوبية تعتمد مبدأ اللامباﻻه فى عملها وتقدس دهس المواطن بفشلها وعصره بإهمالها .




