أخبار عاجلةبرلمان ونوابمختارات الانباء نيوز

في مؤتمر جماهيري ناجح للحسيني أبو قمر بحي الزهور : كلمة ((معركة إنتخابية)) هي كلمة مَعِيبة ومن أراد أن يُحول التنافس الشريف إلي ((معركة)) لإقصاء وتفتيت المجتمع البورسعيدي من أجل مكاسب سياسية ضيقة لا قيمة لها أمام تاريخ بورسعيد

نحمل مشروعاً وطنياً عظيماً نستطيع أن نُعيد به بورسعيد لسيرتها الأولى في التجارة والصناعة وإسكان الشباب والحد من طابور البطالة المتنامي داخل المدينة الحرة وتاريخي شاهد على ذلك

عدسة ــ مصطفى خليل

من يبكون على ذهاب تمثال ديليسبس إلى الإسماعيلية لم يبكوا على ذهاب مخصصات الدولة لبورسعيد إلى المحافظات المجاورة ولم يبكوا على ذهاب مقاعد بورسعيد إلى الإسماعيلية بالباطل ولم يبكوا على ما آلت إليه أحوال بورسعيد وأحوالهم !!

 

 

 

نختلف أو نتفق حول الحسيني أبو قمر كيفما شئنا لكن القاصي والداني يعلم أنه سياسي مُحنك من الدرجة الأولى يشهد له الجميع وهي ليست مُجاملة بل حقيقة يغفلها كل منافق أو مأجور أو مُتغافل لضعف قراءته للمشهد الإنتخابي لغالبية السياسيين الموجودين على الساحة بمحافظة بورسعيد الفقيرة سياسياً خلال السنوات العجاف الماضية فقد نختلف فيما بيننا حول أشخاص وأسماء لكن لا يختلف أحداً حول أي موهبة حقيقية في أي مجال تستطيع أن تُساهم في النهوض بالمدينة الباسلة من نكستها السياسية الحالية .

ففي مشهد متوقع من حشود جماهيرية غفيرة حضرت للإستماع للحسيني أبو قمر بعد غياب عشر سنوات عن الساحة السياسية في مؤتمر إكتظ بمريديه ومؤيدوه بحي الزهور ببورسعيد وتلك الأعداد سوف تتضاعف خلال المؤتمرات المتعاقبة في الأيام القادمة بداية من مؤتمر حي المناخ يوم الأثنين القادم  .

فقد أكد السياسي الحسيني أبو قمر المُرشح رقم ((1)) بالدائرة الثانية التي تضم أحياء ((المناخ والزهور وغرب وجنوب بورسعيد)) في حديثة بالمؤتمر الإنتخابي المذكور أنه لا يجب أن نتحدث أننا بصدد ((معركة إنتخابية)) لأنها ((كلمة مَعيبة)) لأنه تنافس مُحترم وشريف ومن أراد أن يحول التنافس الشريف إلى معركة لإقصاء أجزاء من المدينة الباسلة ومُحاولة تفتيت المجتمع البورسعيدي من أجل مكاسب سياسية ضيقة وواهية لا قيمة لها أمام تاريخ بورسعيد وشعب بورسعيد العظيم .

 

كما أكد أبو قمر أنه يمتلك مشروعاً وطنياً عظيماً نستطيع أن نحققه على أرض الواقع ونستطيع أن نعمل سوياً من أجل بورسعيد من أجل أن نُعيد لها سيرتها الأولى في التجارة والصناعة وإسكان الشباب والحد من طابور البطالة المتنامي والمتزايد داخل المدينة الحرة وأستطرد أبو قمر أن هذا هو مشروعنا الحقيقي وهو واقع نعمل عليه وليس كلاماً لدغدغة المشاعر وأن تاريخه يشهد على ذلك بالوثائق والأرقام .

كما أكد الحسيني أبو قمر أيضاً أن الأجيال الجديدة لابد أن تعرف التاريخي الحقيقي لبورسعيد وليس التاريخ المزيف والمُغلف بالأكاذيب وعلى الجميع أن يعود لمضابط مجلس النواب قبل عام 2011 والفيديوهات الموجودة على الإنترنت ليرى الحقيقة كل من يجهلها والجميع من أبناء بورسعيد المُعاصرين يعلمون الفرق في الآداء السياسي والنيابي في الماضي وما آلت إليه الأوضاع الآن وأرجوا ألا ينزعج أحداً من الحقيقة .

وأكمل أبو قمر لقد أستطعنا أن نُحافظ على مكتسبات بورسعيد من مد العمل بنظام المنطقة الحرة منذ عام 2005 وأعدنا المدينة الحرة إلى سابق عهدها وعندما أستحوذت مجموعة من بورسعيد على الحصص الإستيرادية فقمت على الفور بتقديم مشروع للحصص الإستيرادية لصغار التجار ونجحت بتكوين لوبي في البرلمان من أجل أن يحصل ((أبو إستاند وأبو كرتونة)) على حصص إستيرادية فئة 4500 وقمنا بإعادة توزيع الحصص الإستيرادية المنطقة حرة والتي أدت إلى أنتعاشة حقيقية بين الأسر البورسعيدية .

وفي عام 2009 أتخذت الحكومة قراراً بإلغاء المنطقة الحرة ببورسعيد وقالوا للواء مصطفى عبد اللطيف محافظ بورسعيد وقتها ((أنتهى الأمر يا معالي المحافظ)) لكنني لم أستسلم للأمر وقتها وكان يتبقى أقل من 25 يوم فقط على الإلغاء وقمت بإقامة حملة شعبية وإعلامية ((بمشاركة شرفاء بورسعيد)) وأستطعنا في ذلك الوقت من تعرية ((غرفة النسيج وإتحاد الصناعات)) أمام الرأي العام وأمام كافة الجهات المسئولة مما جعل مؤسسة الرئاسة تُعيد النظر في إلغاء المنطقة الحرة التي ألقوا عليها التُهم الجزافية مُتناسيين كسل وفشل غرفة النسيج وإتحاد الصناعات وأنتصرنا عليهم بالحجة وبالمنطق وبالحقيقة في أن ما تستورده بورسعيد لا يساوي ما يستورده تاجر واحد في العتبة أو بالموسكي .

وأضاف أبو قمر أن من يتهمني بالباطل لن يُغير من ثبات موقفي وثقتي في توفيق الله ((وهو شيء لا يُضايقني)) وأنني أعلم جيداً أنه ((في وقت الفتن لا تحكم فيها على آراء الناس لأنها تحمل أهواء ولا تحمل حقيقة)) والدولة مستقرة بوعي هذا الشعب وسنتجاوز كل الفتن والأيام خير كاشفة لنا وللجميع .

كما أضاف أبو قمر أن إيقاف مشروعات الإسكان بمحافظة بورسعيد هي جريمة في حق شعب بورسعيد وجريمة في حق الأجيال الحالية والقادمة وهناك 2500 فدان أمتداد بورسعيد حتى الطريق الدائري نستطيع أن نبني فيها محافظة بورسعيد جديدة للشباب لو خّلُصت النوايا لهذا البلد العظيم .

 

كما أضاف أبو قمر أيضاً أن من يبكون على ذهاب تمثال ديليسبس إلى الإسماعيلية لم يبكون على ما حصلت عليه بورسعيد خلال السنوات الماضية بالمقارنة بباقي المحافظات فلم يبكوا كل هؤلاء على ذهاب كل مُخططات الدولة إلى الإسماعيلية ولم يبكوا على حالهم وأحوالهم عندما حصلت الإسماعيلية بالباطل على مقاعد مجلس النواب من بورسعيد ((دون أن يدافع أحد عن بورسعيد)) فالمحافظات تنموا وتزيد وبورسعيد هي الوحيدة التي تقل وأستطرد أبو قمر ((أن من يتحدثون عن الفساد أستخدموا الفساد مطية لهم لمصالحهم الشخصية)) دون أن ينظروا إلى مصلحة شعب بورسعيد .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى