أخبار عاجلةمقالات
طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : خبراء ما تحت الكباري !!
جلد الذات هو مرض نفسي ويقصد به إلحاق الضرر بالجسد بشكل مقصود وبإرادة كاملة بغرض اللذة والتمتع والمصاب به لا يشعر بالمتعة والراحة إلا بعد إيذاء نفسه والمرض إستشرى في الشعب المصري

جلد الذات هو مرض نفسي ويقصد به إلحاق الضرر بالجسد بشكل مقصود وبإرادة كاملة بغرض اللذة والتمتع، والمصاب به لا يشعر بالمتعة والراحة إلا بعد إيذاء نفسه ويبدو أن المرض إستشرى وأنتشر ولا أتحدث ابداً فى هذه السطور عن أتباع الأغا التركى وأنصاره لأنه قضيتهم رفُعت فيها الجلسة وأعلن قاضيها أنهم ليسوا منا ولسنا منهم يفرحون فى حزننا ويحزنون لفرحنا يضحكهم ما يبكينا ويبكيهم ما يضحكنا، حياتهم فى وفاتنا، يكرهون ويبغضون كل ما نحب !
لكن سطورى عن المصريين، نعم الذى يحملون بين ضلوعهم قلوب تخاف على أوطانهم نعلم يا سادة أنه لا وجود للمدينة الفاضلة ولا نحلم بالمثالية فى بلد يحارب وإعلموا يا سادة اننا بلد انهكتها لدغات الأفاعى السامة وأوجعتها ضربات الخونة ولولا جيشها لكانت رماداً، حتى لاننسى أننا نحارب منتخب إرهاب العالم فى سيناء، وإن تكلفة هذه الحرب دفعناها من دماء أولادنا وقلوب أمهاتهم وخزينة بلادنا وكلفتنا المليارات اذا أردتم أن تعرفوا تكلفة هذه الحرب جالسوا ام لشهيد .
فإننى لا أنسى وانا فى حضرة أم الصابرين ((أمل المغربي)) أم الشهيد وعروس الجنة قالت لى حرفيا : أنا بأزعل على أبنى لما بلاقى ناس بيهاجموا بلدهم وبيقطعوا فيها ، وبهذه الكلمات تستطيع يا عزيزى أن تعرف الفرق بين من يُحبها بحق ومن هو على حرف يسير مع موج البحر ذهاباً واياباً ..
فـ الطرق التى تُقام ومشروعات البنية التحية لتجذب إليك إستثمارات وتخفف الضغط على الوادى الضيق والدلتا التى أنفجرت سكانيا، فكيف يا سيدى تستمع لمن ينتقد مشروعات مصر ممن تضرر لأنه لا يستطيع التبول تحت الكوبرى بعد التطوير ، وهكذا أصبح خبير تحت الكوبرى لتطوير التبول الشهرى !!






