مختارات الانباء نيوز

طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : المُعارضة المُتمارضة !!

الرئيس السيسي في آخر تصريحاته أكد أن ((المُعارضة الحقيقة هى التى تُشير إلى نقاط الضعف لعلاجها)) وهُنا يا سادة نتسائل ونريد إجابة حقيقية هل هؤلاء معارضين !إ

لو أسقاهم السيسى العسل المُصفى ما زادهم فيه الا بُغضا !!

فقد أكد الرئيس في آخر تصريحاته  : أن ((المُعارضة الحقيقة هى التى تُشير إلى نقاط الضعف لعلاجها)) وهُنا يا سادة نتسائل ونريد إجابة هل هؤلاء معارضين !

وهل ما نسمعه ونراه من أجل وطن ! الإجابة قطعاً لا وألف لا يا سادة كان أحدهم مريضاً بفيرس C وتم علاجه فى مبادرة رئيس الجمهورية للقضاء على فيرس C وذهبت زوجته لتطمئن على صحتها فى مبادرة علاج سرطان الثدي والأمراض الشائعة، وفحصت وزارة الصحة إبنه فى مبادرة التقزم والسمنة وتلقى علاجه مجاناً، ويلهو ولده بتابلت لم يكن يحلم يوماً ان يشتريه تسلمه بجنيهات من وزارة التربية والتعليم ويتقاضى هو شهرياً راتباً ضمن برنامج كرامة وتتقاضى زوجته راتباً ضمن برنامج تكافل و يتقاضى الإثنان مبالغ شهرية ضمن مبادرة العمالة الغير منتظمة وتراه متنطعاً ((هانعمل ايه بالكبارى)) إنها ليست معارضة وأنهم ليسوا معارضين فإن من يتزعمهم يسكن قصوراً ويتحدث من فوق تلال، من يرتدى قناع المعارضة ويزعم حب الوطن يسكن دويلة ويتقاضى أجره بالريال ومنْ يدعى النضال يملك حسابات فى بنوك تتحول إليها الدولارات من أجهزة وأنظمة دولية ومن يتغنى بشعارات المظلومين ويدغدغ مشاعر الفقراء يتعلم أولاده فى مدارس أوربا .

لم يرى هذا الكائن الزومبي تطهير العشوائيات وتطوير القرى، مبادرات العلاج المجانى، تطوير التعليم، وإعادة هيكلة البنية التحتية، شبكات الطرق الجديدة،إعادة هيكلة السكك الحديدية، وإنشاء خطوط جديدة فائقة السرعة، وتعمير وإستزراع الصحارى، مشروعات تبطين الترع على مستوى الجمهورية، تطوير المناطق السياحية، أحياء بعض الصناعات التى كانت تحتضر وإنشاء مناطق صناعية جديدة، ترسيم الحدود والبحث عن الثروات فى المتوسط، تأمين الحدود كل هذا فى بلد تحارب منتخب الإرهاب العالمى نيابة عن العالم كله،،

كل هذا فى بلد تحارب الوباء العالمى كورونا ، كل هذا وشعب تخطى المائة مليون مواطن ويزداد عددا فى كل فيمتوثانية كل هذا ورئيس يحارب لصوصاً فى كل الأماكن وفاسدين فى كل المجالات منْ لم ترى عينه كل هذا وذاك فلا يقلق نهائياً كل ما عليه أن يتابع قنوات الشرق ومكملين سيجد ضالته ويطمئن لحالته ! فلا سبيل للعلاج، ولا طريق لإصلاح، ولا مجال لمراجعة فكر من لم يشعر بكل ما فعلته الدولة بجيشها ورئيسها فلا أمل فى إقناعه او حتى مناقشته فقد وضعت على القلوب اقفال يغلفها الصدأ .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى