مقالات
طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : الأحباش ولعبة الموت ؟!!
الدنيا كلها شاهده عليكم وأن مصر لا بدأت عداوة ولا حتى نوت ذلك لكنها عند الأحباش الذين يتركون مؤخرتهم مكشوفة لتضع كل القوى العدائية فيها ثعابينها ؟!!

فرّغت السودان مياة ((سد الروصيرص)) وهو أقرب السدود لسد النهضة الإثيوبي على غير المعتاد فى هذا الموعد من كل عام فهل دقت طبول الحرب بعد الإستفزاز الإثيوبي والتهديد الأخطر بأنها ستحتكر المياه وحدها وأنها ستنتهج مبدأ قطّاع الطرق وعصابات الإجرام ، ويطمع الإثيوبي فى لعب دور فتوّة الحارة فى كل محاولات إثيوبيا لإستفزاز القيادة المصرية والتى لم تنجح بل قابلها هدوء شديد وخطوات ثابتة بإقحام كل القوى الكبرى فى المفاوضات وكأن الرسالة الى الأحباش كالتالي :
((الدنيا كلها شاهده عليكم وأن مصر لا بدأت عداوة ولا حتى نوت ذلك لكنها عند الأحباش الذين يتركون مؤخرتهم مكشوفة لتضع كل القوى العدائية فيها ثعابينها)) ؟!!
((حرب المياه)) إذا لجأت مصر للحرب فإن شعارها ((القاضية ممكن)) لأن الجانب المصرى أعد كل أوراقه كاملة ونظم كل خطواته بحكمة بالغة وأرسى قواعده بكل حرفية بالتقارب الغير مسبوق مع السودان الشقيق ، الأحباش يبدو أنهم لا يعرفون جيدا معنى التفاوضات ولا يجيدون مفردات السياسة لأن طاولة المفاوضات شيئ مستحدث بالنسبة لهم .. ويبدو أن أبى أحمد يظن أنها إبتسامات يا أبى أحمد احذر ..
إذا رَأيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِ بارِزَةً
فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ
فإن أسود مصر لا تتحدث كثيراً
إنما تضرب ضرب واحدة هى القاضية ،
فـ سكوت الأسود المصرية على الفتى الحبشى ليس إلا صبراً حتى يلف الحبل حول عنقه ، ويقع فريسة فى الشرك الذى نصبه بنفسه ولنفسه، هكذا تتصرف الأسود دائما فإفعل ما شئت يا أبى أحمد ،،
لكن تذكر دائما أنك اعتديت وعاندت وازددت عنادا أَبَا احمد فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا ونشرَب إن وردنا الماء صفوًا ويشرب غيرنا كدرًا وطينا .






