أخبار عالميةأخبار عربية

أثيوبيا تواصل الإستفزاز : أبي أحمد يؤكد سنبني 100 سد خلال العام المُقبل والسدود هي السبيل الوحيد لمواجهة أي قوي معارضة لأثيوبيا ؟!!

الخارجية المصرية : تصريحات الجانب الأثيوبي تكشف سوء النية ؟؟!!

صرح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في وقت لاحق إن بلاده ستبني أكثر من 100 سد صغير ومتوسط جديد في مناطق إقليمية مختلفة في السنة المالية الجديدة المقبلة. وأضاف أحمد، في كلمته خلال إطلاق المرحلة الأولى من طريق أداما – أواش السريعة البالغ طولها 60 كيلومتراً، والتي تهدف إلى تعزيز التكامل الاجتماعي والاقتصادي مع جيبوتي، والمناطق المتاخمة لمدينة أداما،ان بناء السدود هو السبيل الوحيد لمواجهة أي قوى معارضة لإثيوبيا وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية (إينا) .

وصرح رئيس الوزراء الإثيوبي إلى أن بلاده تعتزم بناء أكثر من 100 سد صغير ومتوسط الحجم في مناطق مختلفة بحلول عام الميزانية الإثيوبية القادمة والذي سيكون له دور فعال في الإنتاج الزراعي بهدف ضمان الأمن الغذائي. وطالب الإثيوبيين بجميع أطياف المجتمع أن يتكاتفوا لتحقيق مثل هذه الطموحات الحاسمة وغيرها من البرامج التنموية. وعلى الجانب الآخر جاء رد الخارجية المصرية ليكشف سوء نية الجانب الأثيوبي.

وأكد السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، إن “مصر ترفض ما جاء في تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد”، مؤكداً أن هذا التصريح يكشف مجدداً سوء نية إثيوبيا وتعاملها مع نهر النيل وغيره من الأنهار الدولية التي تتشاركها مع دول الجوار وكأنها أنهار داخلية تخضع لسيداتها ومُسخرة لخدمة مصالحها”.

وأضاف أن “مصر لطالما أقرت بحق جميع دول حوض النيل في إقامة مشروعات مائية واستغلال موارد نهر النيل من أجل تحقيق التنمية لشعوبها الشقيقة، إلا أن هذه المشروعات والمنشآت المائية يجب أن تقام بعد التنسيق والتشاور والاتفاق مع الدول التي قد تتأثر بها، وفي مقدمتها دول المصب”. وأشار حافظ، إلى أن “تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي ما هي إلا استمرار للنهج الإثيوبي المؤسف الذي يضرب عرض الحائط بقواعد القانون الدولي واجبة التطبيق والتي تنظم الانتفاع من الأنهار الدولية والتي تفرض على إثيوبيا احترام حقوق الدول الأخرى المُشاطئة لهذه الأنهار وعدم الإضرار بمصالحها”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى