مقالات

مروة متولي تكتب لـ الأنباء نيوز : إليه فقط ؟!!

كنت بعد كل خذلان ألتفت ولا أجد سواه فأركض إليه فقط كي أشعر بالأمان والهدوء ،، فكانت تترتب فوضى حياتي في لحظة

كان يعلم حجم براءه روحي ،لمس فيها تلك الطفوله التى لازمتني،فكان رفيقى الذى لم يشقيني أبدا،فى كل مراحل حياتي بكل تلك التقلبات المختلفه المزاجيه وأيضاً الإنفعاليه حتى لحظات التمرد على قدري ،كان لا يتأثر بكل تغير يطرأ علىّ ظل يراقبنى و يدعمنى رغم تكرار أخطائي،فى جميع حواراتى لم أسمعه يقاطعني كانت

كل الأوقات متاحه لى ،كل الساعات كلها لي،بكيت أمامه دون حرج ،ظهر ضعفى له ،، لم يستعريه الفضول أبداً لأنه كان يعرفنى حق المعرفه ،

كنت أراه كلما أحببت وكان يراني دائماً ،، لا خجل حاوطنى أبداً من أى حديث عن جم مشاعرى المختلفه ،

لم أستطع يوماً أن أختلق له الأعذار أو الأكاذيب ،

تكلمت وتكلمت بل بلغت حد الثرثره لم أسمع صوتاً منه يأمرني أن أصمت حالاً ،،

كنت بعد كل خذلان ألتفت ولا أجد سواه فأركض إليه فقط كي أشعر بالأمان والهدوء ،، فكانت تترتب فوضى حياتي في لحظه ،أخبرنى أن ثمة مشاعر تزور القلب لا يواسيها إلا القرآن الكريم ومهما حاولت مواساة روحي لم أجد أبلغ من كلمات الله ترمم هشاشه لمست أرجائي ، بعدما تاهت منى بوصله الطريق ،مهما تُهت فى مسارح الحياه ،لم أقطع علاقتى به ،كنت أشعر أنها أعظم علاقه أخشى أن أفقدها ،حافظت عليها كما حافظت على روحى لأنى بها كل شئ وبدونها أنا لا شئ، كنت أشعر بحمايته المستمره ،يعلم مقدار حبى له،فظل يحبنى وسيظل إلى النهايه،

إنه الله ،،،،

وحدك يا الله تعلم بأنني أختبئ خلف أمورٍ كثيره أتمنى أن تتحقق ،خلف أيام بدت سيئه أريدها أن تتلاشي ،خلف أنفسنا وضحكاتنا البائسه الزائفه ،،التى تخفى الكثير والكثير ،، ياالله اجعل من أرواحنا طيوراً تحلق بعيداً تستطيع أن تطير تحاول الوصول للسماء لنكون بقربك ،،

إجعلنا أحراراً يا الله ،،،،،

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى