مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : هبوط إضطراري ؟!!

والجميع يعلم أن عملية القبض على هذا الإرهابي الخطير كانت محض صدفة، عندما كان ينوى السفر من السودان إلى أحضان الخليفة واذ فجأةً يضرب جهاز الإنذار بنشوب حريق فى الطائرة فتهبط إضطراريا فى الأقصر وسبحان الله يكتشف طاقم الطائرة أنه لا وجود لحرائق وسبحان الله جاهز الإنذار به عُطل

تأخرت كثيراً يا مارك زوكربيرغ ((مخترع الفيس بوك)) فى أختراعاتك وتطويرها حتى أن ما تدعي أنك صاحب السبق والانفراد فيه ((Metaverse)) يا مارك خلق واقع أفتراضى قد سبقك فيه الجماعة الإرهابية منذ ما يقرب من مائة عام إلا قليلا عالم افتراضى أقوى من عالمك يا مارك ، فهو أشد جذباً لرواده، يسلبهم عقولهم، ويتملك حواسهم الخمس، ويرفضون تماما الواقع الحقيقي فلا يرون ولا يسمعون ولا يشعرون إلا ما أملاه عليهم هذا العالم الإفتراضى فهل عالمك بكل تحديثاته يستطيع أن يقنعنا بأن القاتل بطل؟!

وهل عالمك بكل تقنياته يجعلنا نؤمن أن الهارب مختفى قسرياً ؟!

وكيف لعالمك الافتراضى أن يقنعنا بأن رضا الله مرهون بقتل من خالف رأي أو استباحة دم من أحب وطن! هل أقنعنا عالمك أن جيش بلادنا كافر ؟!

هل علّمنا عالمك أن مفتى بلادنا دمه حلال ؟!

إذا أردت أن تتأكد يا مارك أنك لست الأول تعال واستمع إلى أهل الإرهابي حسام منوفى وزوجته التى تبكى قائلة : خرج زوجى إلى السودان لأنه مُضطهد فى بلاده ، وادعى ذويه أنه مُختفى قسرياً ولم يفعل حسام إلا … *اغتيال اللواء عادل رجائي ((قائد الفرقة 9 مدرعات)) والرائد محمود عبدالحميد صادق ((رئيس مباحث قسم القطامية))، والملازم أحمد عزالدين (( بقسم شرطة العمرانية)) محاولة اغتيال النائب العام المساعد المستشار زكريا عبدالعزيز عثمان، ومحاولة اغتيال المستشار أحمد أبوالفتوح، والدكتور على جمعة مفتي الديار المصرية السابق. ومن مؤسسي وكوادر حركة حسم الإرهابية ومتهم رئيسي في القضية رقم 64 لسنة 2017 جنايات القاهرة والقضية رقم 724 لسنة 2016 والمحالة للقضاء العسكري برقم 64 لسنة 2017 جنايات شرق، والمعروفة إعلاميًا بـ ((تأسيس حركة حسم الإرهابية)) .

والجميع يعلم أن عملية القبض على هذا الإرهابي الخطير كانت محض صدفة، عندما كان ينوى السفر من السودان إلى أحضان الخليفة واذ فجأةً يضرب جهاز الإنذار بنشوب حريق فى الطائرة فتهبط إضطراريا فى الأقصر وسبحان الله يكتشف طاقم الطائرة أنه لا وجود لحرائق وسبحان الله جاهز الإنذار به عُطل ،، فلابد من إستقلال طائرة أخرى وإرسال المُتعطله للصيانة ليكون موقف مصر قانونى بفحص جوازات السفر عند إستقلال الركاب طائرة أخرى، ويتم القبض بالصدفة على المنوفى ….

صدفة والآن يا يابن زوكربيرغ هل تستطيع بكل ما تملكه من علم أن تُدافع عن المنوفى … هم يستطيعون!

وهل تجرؤ أن تتدعى أنه مظلوم … هم يفعلون ؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى