أخبار عاجلةأخبار عالميةأخبار عربيةتحقيقات وملفاتحوادث وقضاياسياسة
أخر الأخبار

الإعلام العبري: باكستان أرسلت 750 صاروخاً بالستياً إلي إيران

باكستان وإيران: بين نفي صاروخي وتصعيد إقليمي

ادعى الخبير الإسرائيلي “مائير مصري” (أستاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية) أن باكستان أرسلت 750 صاروخًا باليستيًا إلى إيران لدعمها ضد إسرائيل، محذرًا من ردود فعل عسكرية محتملة قد تشمل قصف مستودعات الصواريخ في باكستان .

وسائل إعلام إيرانية (مثل وكالة “مهر”) نقلت رصد طائرة شحن عسكرية في المجال الجوي الإيراني رغم تعليق حركة الطيران، ما عزز شكوكًا بنقل إمدادات صاروخية .


النفي الباكستاني الرسمي:

– نفت وزارة الخارجية الباكستانية هذه التقارير ووصفتها بأنها “ادعاءات باطلة”، مؤكدةً عدم وجود خطط لإرسال صواريخ لإيران.

كما أشارت مصادر أمنية إلى أن هذه الأخبار جزء من حملة دعائية هندية.

– الجيش الباكستاني لم يُصدر بيانًا رسميًا حتى الآن، لكنه يحرص عادةً على سرية تفاصيل ترسانته الصاروخية بسبب توتراته مع الهند .


السياق السياسي والعسكري… دعم سياسي باكستاني:

أكد وزير الدفاع الباكستاني “خواجة آصف” أن بلاده “تقف مع إيران بكل الوسائل”، ووصف العلاقة بين البلدين بأنها “مُتينة” .

كما صادق مجلس الشيوخ الباكستاني على قرار يدين الهجمات الإسرائيلية ويؤيد طهران .

– تهديدات نووية مُحتملة:

ادعى الجنرال الإيراني “محسن رضائي” (من الحرس الثوري) أن باكستان تعهدت بضرب إسرائيل نوويًا إذا استخدمت الأخيرة سلاحًا نوويًا ضد إيران . رغم عدم تعليق باكستان على هذا الادعاء، فإنها حذرت من “عواقب كارثية” لدعم الغرب لإسرائيل .

– التصعيد الإقليمي:

– إسرائيل شنت هجمات على منشآت إيرانية نووية وعسكرية، ما أثار قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من “كوارث بيئية وبشرية” .
– إيران ردت بإطلاق صواريخ متطورة مثل “خيبر شكن” و”فتاح” (فرط صوتي) اخترقت دفاعات “القبة الحديدية” الإسرائيلية .


الردود الدولية

– باكستان: نفي إرسال صواريخ، وتأكيد الدعم السياسي لإيران.
– إيران: تأكيد تلقّي دعم عسكري (غير مُحدد) من حلفاء.
– إسرائيل: تحذير من “ردود أقوى” بعد ضرباتها على مواقع صاروخية إيرانية.
– الأمم المتحدة: دعوة لضبط النفس وتحذير من “حرب شاملة” في المنطقة.


بينما تُستخدم مزاعم “الصواريخ الباكستانية” كورقة ضغط في الصراع الإقليمي، يُظهِر الدعم السياسي الباكستاني الواضح لإيران تكتيفًا دبلوماسيًا قد يتحول إلى عسكري إذا تصاعدت الضربات الإسرائيلية، خاصة مع وجود قوى إقليمية (مثل الحوثيين) تهدد بالانضمام للمواجهة .

في الوقت نفسه، تؤكد الجهود الدولية (مثل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي) أن الحل الوحيد يبقى عبر المسار الدبلوماسي لتجنب حرب لا تُبقي ولا تذر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى