أخبار عاجلةأخبار عربيةإجتماعياتالمرأة و الطفلتحقيقات وملفاتحوادث وقضايامحافظاتمصر
أخر الأخبار

🔴أعترافات ليلية وأم مصرية تستغيث: زوجي خطف ابني إلى خارج البلاد وابتزني للتنازل عن كل حقوقي

🔴قضية إنسانية تكشف استغلال الخلافات الزوجية في خطف الأطفال وابتزاز الأمهات

في واحدة من القضايا الإنسانية الصادمة التي تعيد فتح ملف خطف الأطفال عبر الحدود، أطلقت أم مصرية استغاثة عاجلة بعد تعرضها لما وصفته بـ«خداع متعمد» من زوجها السابق، انتهى بسفر طفلها البالغ من العمر خمس سنوات إلى خارج مصر دون علمها أو موافقتها.


زواج مختلط ونهاية هادئة تحولت إلى كابوس

تقول الأم إنها تزوجت منذ ست سنوات من رجل عراقي كردي، وأنجبا طفلًا واحدًا يبلغ من العمر خمس سنوات، ومقيد حاليًا في مدرسة ألمانية داخل مصر.
وبحسب روايتها، نشبت بينهما خلافات زوجية انتهت باتفاق ودي على الطلاق بالتراضي، على أن يحصل كل طرف على حقوقه القانونية، ويتم إنهاء الإجراءات رسميًا في اليوم التالي.


خدعة السينما… وبوابة المطار

قبل يوم واحد من موعد الطلاق، طلب الأب اصطحاب الطفل إلى السينما والمول، وهو ما وافقت عليه الأم بحسن نية، بعد الاتفاق على الفيلم، وتسليم الأب مفتاح سيارتها، وخروج الطفل برفقة المربية (الناني).

لكن ما حدث لاحقًا، وفقًا لرواية الأم، لم يكن في الحسبان؛ إذ استغل الأب الموقف وطلب من المربية النزول من السيارة بحجة إحضار السجائر، وبمجرد نزولها، انطلق بالطفل مباشرة إلى المطار، وسافر به خارج القاهرة دون علم الأم أو موافقتها.


اتصال صادم من أربيل

بعد ساعات من القلق والبحث، فوجئت الأم باتصال هاتفي من زوجها من مدينة أربيل، قال فيه ببرود:
«الولد معايا.»

وتضيف الأم أن الصدمة الحقيقية لم تكن في السفر فقط، بل في الشروط التي وضعها الأب لإعادة الطفل.


ابتزاز صريح مقابل إعادة الطفل

بحسب أقوال الأم، اشترط الأب لإعادة الطفل:

  • التنازل الكامل عن جميع حقوقها الشرعية

  • التنازل عن شقة مسجلة باسمها، اشترتها قبل الزواج بعامين

  • التنازل عن سيارتها

  • التوقيع على ثلاث كمبيالات، قيمة كل واحدة مليون ونصف جنيه


تدخل رسمي… وتعنت مستمر

تقول الأم إنها تواصلت فورًا مع وزارة الهجرة، التي خاطبت القنصلية المصرية، وتدخل السفير المصري شخصيًا، وعقد جلسة مع الأب، مطالبًا بإعادة الطفل إلى والدته.

لكن رد الأب – بحسب الأم – جاء صادمًا حتى للمسؤولين:
«مش هرجع الطفل غير لما الأم تتنازل عن شقتها وعربيتها وتمضي على فلوس.»


طفل معزول وحالة نفسية مقلقة

مرّ الآن أكثر من شهرين على سفر الطفل، تؤكد الأم خلالها أن الأب يمنع التواصل بينها وبين ابنها إلا نادرًا، وعندما تسمع صوته، تلاحظ تغيرًا واضحًا في حالته النفسية.

وتقول:

  • الطفل يقضي ساعات طويلة أمام البلايستيشن والتلفزيون

  • يعاني من انعزال واضح

  • تبدو عليه علامات اضطراب نفسي وعدم استقرار

  • وكأنه «طفل ضائع» بعيدًا عن بيئته الطبيعية


مفاوضات بلا نتيجة

على مدار شهرين كاملين، جرت عشرات المحاولات للتوصل إلى حل:

  • تدخل أقارب وأصدقاء من الطرفين

  • جلسات تفاوض متكررة

  • وعود متبادلة سرعان ما يتم التراجع عنها

لكن، بحسب الأم، ظل الشرط واحدًا لا يتغير:
«تنازلي عن كل حاجة… وبعدها أنزل مصر.»


رسالة الأم: هذه ليست قضية طلاق

في ختام استغاثتها، تؤكد الأم أنها لم تمنع يومًا الأب من رؤية ابنه، ولم تستخدم الطفل وسيلة ضغط في أي خلاف، لكنها اليوم تعيش مأساة حرمان أم من طفلها بالقوة.

وتختتم رسالتها قائلة:

«هذه ليست قضية طلاق،
هذه قضية خطف طفل، وابتزاز أم، وتدمير نفسية طفل بريء.»


ملحوظة تحريرية

تؤكد alanbaanews.com أن ما ورد في هذا التقرير يعكس رواية الأم كما جاءت على لسانها، مع احتفاظ جميع الأطراف بحق الرد، التزامًا بالمعايير المهنية والقانونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى