جبهة إصلاح الوفد تتمرد علي صلح الرئيس

كتب ــ عبدالرحمن جميل
رغم إجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع رئيس حزب الوفد والسكرتير السابق فؤاد بدراي لتهدئة الخلاف ولم الشمل بين أبناء الحزب الواحد ، إلا أن بدراوي عاد ليهاجم رئيس الوفد مرة أخري ويتمرد علي إجتماع السيسي معهم.
البداية حيث عقدت جبهة إصلاح الوفد، اليوم، مؤتمرا صحفيا بالدقي للإعلان عن مواقفها من تعيينات الهيئة العليا لحزب الوفد، والتي انتهت بتعيين 5 من قيادات الجبهة.
قال فيها فؤاد بدراوي، القيادي بجبهة اصلاح الوفد، أن “الجبهة لن ترسل مذكرة للرئاسة بخصوص ما اسماه مخالفة السيد البدوي رئيس الوفد لمبادرة الرئاسة للمصالحة”، مضيفاً أن “السيسي حرص علي التوافق ويعلم الان من خالف تعهده امام الرئيس”.
القيادي المعين بالهيئة العليا لحزب الوفد، ياسين تاج الدين، قال أنه “لا مصالحة داخل الوفد الا بعد تنفيذ المبادرة الرئاسية”، مضيفا: “نعلن الدعم والتأييد لمبادرة الرئيس والمصالحة تتطلب الحفاظ علي مبادئ الحزب وسياساته”.
وقال لابد من إنشاء واعداد لائحة جديدة للحزب علي ان تكون كل المؤسسات منتخبة من القواعد، داعيا لاعادة تشكيل الهيئة الوفدية والاصلاح الهيكلي وعودة جميع الوفديين وتعيين 10 من اعضاء تيار الاصلاح في الهيئة العليا استجابة لمبادرة الرئيس واصفا اياها بخارطة طريق لاعادة الوفد.
وتابع: “لا يمكن اختزال الاصلاح في تعيينات الهيئة العليا ولا شك ان رئيس الوفد فشل في لم الشمل”، مضيفا: “البدوي لم يفي بوعوده ولن يهدأ الوفديون الا بعد تنفيذ المطالب وجدول زمني للائحة جديدة”.
وحذر ياسين تاج الدين من صدور أحكام قضائية ضد رئيس الوفد بسبب نشاطه كرجل أعمال، قائلا: “هذه القضايا المالية تمس السمعة تتمثل في توقيع ايصالات يصدر فيها احكام وتنتهي بالتصالح بعد دفع القيمة” وأضاف، أنه لا مشكلة في صحيفة السوابق ولكن المشكلة في استمرار مخالفة القانون، الأمر الذي يضر السمعة الخاصة بالوفد ورئيسه.
وأضاف: “هناك قضايا وبلاغات أمام النائب العام من شركاء له في احى الشركات وهناك اتهامات بتبديد أموال الشركة واختلاسها.
ولو بينت التحقيقات صحتها ستكون فضيحة كبري ونرجو ألا تطال سمعة رئيس الحزب”.
وحذر تاج الدين من خلط المال بالسياسة قائلا “هذا شئ خطير للغاية، فالوفد كان يتمتع بالاستقلال المالي في وقت سابق الآن يستجدي العطاء من رجال الأعمال وفقد استقلاليته”.
فيما قال عبد العزيز النحاس، أحد قيادات جبهة الإصلاح الوفدية، إن “المصالحة في الوفد لن تكون إلا بالإصلاح”.
وتابع: “هذا يستدعي من رئيس الوفد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في رئاسة الجمهورية”.
وحذر من اختزال الأزمة بتعيين 5 أعضاء بالهيئة العليا، مشيرا إلى استمرار محاولات إعادة الوفد كقيادة للحياة السياسية بعدما أسماه النحاس “انقلاب رئيس الوفد على مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيس




