أخبار عالميةأخبار عربيةإجتماعياتالإعلاناتالخدمات الرقميةالذكاء الإصطناعي AIمختارات الانباء نيوزمدارس وجامعاتمصرمقالات
أخر الأخبار

🛑باسنت محمد تحاور د. باسم عطية لـ الأنباء نيوز : (التعهيد) لتقليل التكلفة وتحسين الجودة للشركات والمؤسسات العالمية

التعهيد (Outsourcing) معناه ببساطة إن شركة أو جهة ما تسند جزء من أعمالها أو خدماتها لشركة أو شخص خارجي بدل ما تقوم بيها بنفسها.

التعهيد (Outsourcing) معناه ببساطة إن شركة أو جهة ما تسند جزء من أعمالها أو خدماتها لشركة أو شخص خارجي بدل ما تقوم بيها بنفسها.
يعني مثلًا بدل ما شركة كبيرة توظّف موظفين عندها لقسم خدمة العملاء، ممكن تتعاقد مع شركة متخصصة تقدم الخدمة دي بدلها.

الهدف من التعهيد:

– تقليل التكاليف.
– التركيز على الأنشطة الأساسية للشركة.
– الحصول على خبرة أو كفاءة غير متوفرة داخليًا.
– تحسين الجودة أو السرعة في أداء المهام.

ولأن الموضوع ذو أهمية كبيرة ويحظي بإهتمام شريحة كبيرة من رجال الأعمال والشركات و المؤسسات الكبرى العالمية كما أنه يهم الأجيال الحالية والقادمة كان لي هذا اللقاء مع دكتور باسم عطية
الذي كان له باع كبير وصولات وجولات فى هذا المجال وتعريفا بضيفنا الذى أصبح أحد أعضاء الأنباء نيوز وسينفرد أسبوعيا بكتابة مقال خاص بمجال عمله..

• نبذة عن د. باسم عطية

– ماجيستير إدارة أعمال من جامعة ليستر (المملكة المتحدة) MBA
– المعهد العالي لإدارة المشاريع (دبلومة إدارة المشاريع) PMP
– إدارة الحوسبة والذكاء الاصطناعي (جامعة فيرجينيا، الولايات المتحدة) AI
– خبرة تزيد عن ٢٤ سنة في كبري الشركات العالمية.
– مايكروسوفت (المملكة المتحدة)
– اتصالات (دبي)
– QMI (كندا)
– شركة اتصالات دو (دبي)
– المصرية للاتصالات (مصر)
– الجامعة الكندية (دبي)
– قيادة مراكز الاتصال في مختلف دول في وقت واحد.
– قيادة فرق كبيرة من مختلف الجنسيات والثقافات والعمل على تعليم المهارات اللازمة لبرامج النمو المطلوبة.
– تطوير آداء الشركات وتقديم الاستشارات الخاصة بالنمو والربحية.

كان يجب علي الأنباء نيوز أن تقدم فرص لقرائها الأعزاء لمن يريد أن يعمل في هذا المجال هذه خبرة سنوات بين أيديكم علي مدار الأسابيع التالية ستحصلون علي كل المعلومات والخبرة الكاملة في مجال التعهيد
تركت القلم لدكتور باسم ليبدأ اول مقال له من منير الأنباء نيوز.


الوحش الذي عشقه المصريون:

ظلموه وقالوا (موضة وحتروح)، فانتقم وتوغل إلى كل بيت مصري ولم يعتق محافظة أو حي أو شارع أو عائلة ألا وطال منها فرد على الأقل الي أن أصبح حلم لكل مصري يجيد أي لغة ثم ارتقي ليصل الي جميع المصريون الذين يجيدون فقط اللغة العربية. فتسائل الجميع ما معني التعهيد؟ وماذا يخطط لمستقبل أولادنا؟ وهل من الممكن أن يمتهن به أحد؟

الأنباء نيوز تغطي وترد على كل التساؤلات الخاصة بصناعة التعهيد لقرائها الكرام في مقال أسبوعي ولن تقف هنا بل وستوجه كافة النصائح الخاصة بهذه الصناعة وكيفية الالتحاق بها بل وستوضح طرق النجاح الخاصة بهذه الصناعة والتي يمكن الاستفادة أيضا منها في صناعات أخري سواء في مجال التصنيع او تقديم الخدمات.


بدايته، مميزاته وعيوبه:

مضي معنا أكثر من ربع قرن في صورته الواضحة الجلية ولكن يعود تاريخه الي أقدم من هذا بكثير لأنه ببساطه عبارة عن توكيل شركة او شخص متخصص في القيام بمهمة ما من المفروض أن يقوم بها الشركة او الشخص الموكل في الأساس ولكن تم ابرام هذا التعاقد لعدم التخصيص في الأصل إلى ان صارت تلك الشركات او الأشخاص يحترفون تقديم نوع معين من الخدمة لشركة او شخص أخر مقابل اجر مادي.


باختصار، يستطيع الطبيب بناء منزل وكذا المهندس، يستطيع إجراء عملية جراحية ولكن قرر كل منهما الاعتماد على الاخر في مجال تخصصه وإلا فسينهار المنزل و يموت المريض. وهذا هو أول شكل من اشكال التعهيد، لذلك عند بنائهم لشركاتهم، قرر أصحاب هذه الشركات التركيز على المراحل الأساسية في سلاسل الإنتاج وتوكيل بعض المراحل البسيطة الي شركات اخري متخصصة في تقديم هذا النوع من الخدمات وعلى رأسهم تقديم خدمة العملاء.

وعن مميزات وعيوب هذه الصناعة فيري الكاتب ولأهمية الموضوع ان يسرد لها مقالا أسبوعيا حيث يتناول ميزة وعيب كل أسبوع ويستقبل أيضا ويرد على استفسارات القراء ويقدم نصيحة وسؤال كل أسبوع للقارئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى