مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز: فلسطين … اصل الحكاية !

فلسطين…. اصل الحكاية
استحوذ اليهود على كل الكراهية من شعوب العالم نظرا لسياستهم الاقتصادية والدينية وكان ضرورة حل غير الاندماج والانصهار في مجتمعات أوروبا الشرقية والغربية. فالتيار المعادي للسامية ورغبة اليهود في اثبات وجودهم كشعب – كما يرى هرتزل – يدعوان إلى البحث عن بديل.
وكان انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل السويسرية بين 29 و 31 أغسطس 1897 وانتخاب هرتزل رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية وتم اختيار ارض فلسطين ارض الموعد واللقاء لكل يهود العالم وكانت النواة الاولي… كانت الفكرة وكان التنفيذ الفعلي للمخطط الصهيوني بالخطاب التالي :
وزارة الخارجية
في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917
عزيزي اللورد روتشيلد
يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
“إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر”.وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.المخلص آرثر جيمس بلفور. واعطى من لا يملك الحق لمن لا يستحق.
وكان الاحتلال البريطاني لفلسطين حتى انهكت قوتها،، وبعد رحيل بريطانيا عنها بساعات اعلنت اسرائيل قيام الدولة اليهودية في فلسطين طبقا للمخطط البريطاني وتم تهجير اليهود من كافة بقاع الارض طبقاً للوعد الملعون.
وباع الكثيرين من الفلسطينين ارضهم بعد الاغراءات المالية، وقام البعض الاحتلال ، وكان تنفيذ المخطط العالمى بقيادة بريطانيا وقتها يتم على الوجه الاكمل،، حيث كانت معظم البلاد العربية محتلة من القوى الاستعمارية ورغم دخول العرب حرب من اجل فلسطين الا انها كانت محسومة للصهاينة لأن كل قوى الشر كانت تساندهم.
واعتلى العرب المنابر منددين ومهددين ومتوعدين ووداعين وساخطين وغاضبين وشاكين،، فكانت ولا زالت اسرائيل تخطو خطوات حاسمة نحو التمكين،، وكانت ولا زالت العرب تخطو خطوات حاسمة نحو التنديد،، وظنوا ان الله سيرسل اليهم من السماء ملائكة تخلصهم من اسرائيل.
وجهاد العرب عامة باللسان ونضالهم من تحت الكنبة،، ولا ننسى تاريخ مناضلي الحناجر علي القدس رايحيين شهداء بالملايين،، ورد مبارك يوما افتحوا لهم باب الجهاد والله ما واحد منهم طالع من بيته،،، وحماس وانصارها فعلوا بمصر ما لم يطيقه بشر،، وجعلوا من سيناء ساحة حرب مشتعلة ومصر هي الوحيدة التي دائما تدفع فاتورة فلسطين،، ومصر دائما هي التي تكتوي بنار مشكلات فلسطين،،
ومؤخرا صعد سلالم نقابة الصحفيين بعض الخونة مناضلي الحناجر يرفعون لافتات بسبون فيها الرئيس السيسى وكالعادة دافع عنهم القواد علي صفحته. كل البلاد العربية انشغلت في حروبها،، ومافيا السلاح والعديد من اجهزة المخابرات العالمية نجحت في اشعال المنطقة بالحرب واصبح كل يغني علي ليلاه
ورغم ذلك نددت مصر رافضة قرار الثعلب الامريكي ومن يري في نفسه بطلا الطرق مفتوحة فما يمنعه ان يذهب ويحارب وينال الشهادة ويفوز بالجنة بدلا من شغل الاتوبيسات اللي بيحصل علي سلالم النقابات وليعلم القاصي والداني ان
الدول لا تدار بالعواطف،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى