أخبار عاجلةأخبار عربيةإجتماعياتتحقيقات وملفاتحوادث وقضاياسياسةمصرمقالات
أخر الأخبار

🔴الخبير الأمني اللواء أحمد طاهر للأنباء نيوز: جيل Z… من تحدٍّ اجتماعي إلى ملف أمن قومي مصري.

🔴اللواء أحمد طاهر: الوعي الرقمي خط الدفاع الأول.. واحتواء الشباب ضرورة لا تحتمل التأجيل

في حوار خاص لـ الأنباء نيوز، يؤكد اللواء أحمد طاهر، الخبير الأمني المتخصص في التحليل الجنائي والقضايا الإلكترونية، أن جيل Z لا يمثل مشكلة أمنية بالمعنى التقليدي، وإنما هو ملف أمن قومي متكامل يجب التعامل معه بوعي استراتيجي ومسؤولية وطنية.

ويشير إلى أن الخطأ الأكبر يتمثل في النظر إلى هذا الجيل باعتباره وقود غضب أو أداة فوضى، محذرًا من أن هذا التصور يشكّل خللًا استراتيجيًا خطيرًا، خاصة أن جيل Z هو الأكثر عددًا، والأكثر التصاقًا بالعالم الرقمي، والأسرع تأثرًا بما يُبث عبر منصات التواصل الاجتماعي.


الأمن القومي لم يعد حدودًا فقط

يوضح اللواء أحمد طاهر أن مفهوم الأمن القومي لم يعد مقتصرًا على السلاح والحدود، بل أصبح يشمل الوعي والفكر والسلوك، لا سيما في ظل تحوّل منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات مفتوحة للتأثير والاختراق وبث الرسائل الموجهة.

ويضيف أن أي فراغ فكري أو تشوه في الوعي الرقمي لدى الشباب يتحول مباشرة إلى ثغرة أمنية يمكن استغلالها بسهولة من قِبل أطراف تسعى إلى زعزعة الاستقرار وبث الفوضى وتقويض الثقة داخل المجتمع.


تحريض تحت شعارات زائفة

ويحذر الخبير الأمني من محاولات تحريض الشباب على الصدام وتسخينهم تحت شعارات براقة توهم بأن التغيير القائم على الفوضى هو الطريق إلى الإصلاح، مؤكدًا أن الفوضى لا تبني دولًا ولا تصنع مستقبلًا، بل تستنزف طاقات الأوطان وتفتح أبوابًا خطيرة يصعب التحكم في مآلاتها.


ما الذي يحتاجه جيل Z؟

يشدد اللواء أحمد طاهر على أن جيل Z لا يحتاج لمن يدفعه إلى الشارع، بقدر ما يحتاج إلى:

  • مسارات حقيقية للعمل والإنتاج

  • فرص تعليم وتدريب جادة

  • تحصين فكري ونفسي من المخدرات

  • مواجهة موجات التفاهة التي تفرغ العقول وتقتل الطموح قبل الوقت


الوعي الرقمي… خط الدفاع الأول

ويؤكد أن الوعي الرقمي أصبح خط الدفاع الأول في مواجهة حروب الجيل الرابع، موضحًا أن الشاب غير الواعي قد يتحول – دون قصد – إلى أداة لنشر الشائعات وإعادة بث الرسائل الهدّامة، بما يؤدي إلى تقويض الثقة بين المواطن والدولة وإحداث ضرر بالغ بالمجتمع ككل.


الدولة القوية لا تخشى شبابها

ويختتم اللواء أحمد طاهر حديثه بالتأكيد على أن الدولة القوية لا تخشى شبابها، بل تستثمر فيهم، تستمع إليهم، تحتوي أخطاءهم، وتوجّه طاقتهم من مسارات الاحتجاج والصدام إلى مسارات البناء والإنتاج.

فالشباب – عندما يشعر بالتقدير وتتاح له الفرص الحقيقية – يتحول إلى عنصر استقرار وقوة لا إلى مصدر تهديد.


احتواء جيل Z… ضرورة أمنية

ويؤكد أن احتواء جيل Z لم يعد خيارًا أو ترفًا فكريًا، بل أصبح ضرورة أمنية تفرضها طبيعة العصر وتحدياته، مشددًا على أن هذا الجيل – إذا أُحسن توجيهه – يمكن أن يكون خط دفاع وطني قوي وعنصرًا أساسيًا في بناء مستقبل الدولة المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى