أخبار عاجلةمختارات الانباء نيوزمقالات
أحمد فهمي يكتب ((خلف الأبواب المُغلقة)) لـ الأنباء نيوز : بكالوريوس فى تجهيل الشعوب !!

الشيطان الماسوني قام بتجهيلنا منذ أكثر من 2000 عام مع بداية العصر الروماني ونهاية آخر جيل مصري يمتلك أسرار العلوم الإدريسية الربانية فى الحضارة المصرية القديمة
كل العلوم الربانية التى حّمل المصريين أمانتها بعد النبي إدريس عليه السلام تم سرقة بعضها منا ثم قاموا بتجهيلنا خلال الأجيال المُتعاقبة ليخفوا جريمة سرقتهم لنا ولكى لا نعرف كنوز أسرارنا وأسرار كنانة الله فى أرضه
تجهيل المصريين عن عمد لكى لا يكتشفوا ((ذاتهم وأسرارهم)) ويعلمون أنهم مؤهلون ((لقيادة العالم)) بتكليف إلهي مُنذ أن أنزل الله جل فى عُلاه العلم الربانى الإدريسي على أرض مصر المحروسة
لم يفكر أحداً بالربط التاريخي بين ظهور كافة الإختراعات المُذهلة التى أبهرت العالم عن طريق ((مُخترعين غالبيتهم يعتنقون الديانة اليهودية)) فى نفس الفترة الموازية تاريخياً لكل الإكتشافات الأثرية التى تمت على أرض مصر فى القرن الماضى
الأزهر الشريف أحد جنود الله فى الحفاظ على مصر والإسلام رغم التجهيل الماسوني الغربي لنا على مدار قرون طويلة والجيش المصري العظيم له دور رئيسى فى الحفاظ على مصر وإعلاء كلمة الله على الأرض في أحداث آخر الزمان والقادم أعظم
الرسائل الربانية المتوالية لكل من أسأوا إلى مصريتهم وأمانتهم الإلهية فأفسدوا الأخلاق والضمائر والعقيدة والعُقول لم تردعهم ومازالوا ((يعمهون)) ..
دائماً ما كان يستدعي فضولي كأحد الباحثين عن الحقيقة وأحد المتمسكين بالهوية المصرية التى فطرنا الله عليها لنكون حارسين لهذا الوطن وأن نكون مُدافعين عن كنانة الله فى أرضه أن أبحث دائماً وأبداً ((خلف الأبواب المُغلقة)) عن الأسباب التى أدت أن نفقد كثير من جيناتنا المصرية التى كانت تميزنا بين مختلف الشعوب بل بدأت تتآكل وتنقرض شيئاً فشيئاً وخاصة خلال السنوات العشر الأخيرة وهو ما دعانى لكتابة سلسلة مقالات أواجه خلالها كل من يحاول طمس الهوية المصرية وأضع يدي على أوجاع لواقعنا المؤلم ((المُستجد)) الذي تستخدمه الماسونية العالمية معنا من خلف الأبواب المُغلقة فى مخطط تجهيل الشعوب الذى حصلنا من خلاله على درجة ((البكالوريوس)) و ((فى التجهيل الممنهج)) .
ودائماً ما كنت أردد كلمتى الشهيرة لكل من حولي (( أن المصريين اللذين كنت أراهم وأنا صغير غير غالبية المصريين اللذين أراهم الآن)) وإن لم تصدقنى فعليك مشاهدة فيلم قديم أو قراءة أي مخطوطة قديمة لتتأكد من كلماتي و لدي قناعتي الشخصية من خلال قراءاتي المتعددة أننا تم تجهيلنا على مدار ألفي عام ومنذ الحكم الروماني وهو أخر جيل مصري كان مازال يحتفظ ببعض أسرار علوم المصريين القدماء وتشكلت لدى الأجيال المتعاقبة ثقافات غربية فى ظاهرها دينياً وباطنها إلحاد ووثنية أنتشرت مع دخول الفرس إلى مصر .
وحتى مع دخول الإسلام مصر فى عهد الخليفة عمر إبن الخطاب رضي الله عنه بعد أن فتحها عمرو إبن العاص فى مُحرم من عام 20 هجرية و 641 ميلادية وإنتشاره بسرعة البرق بأرجاء المحروسة وقبائلها وعشائرها المنتشرة بالشمال الإفريقى وباقى القبائل حتى منابع النيل التى تنتمى بصفة نسب لمصر منذ آلاف السنين وذلك لتحدثهم باللغة العربية التى خرجت من مصر .
وكانت أرض الحجاز نفسها هى أرض مصرية ((منذ تأريخ تاريخ الأسر المصرية القديمة التى حكمت مصر)) وخرائط حدود مصر فى كل أسرة و((قد ذُكرت ((بكة)) والتى هي ((مكة)) على المعابد فى منف وطيبة القديمة)) والناطقة باللُغة العربية المصرية منذ عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام وكذا عهد سيدنا إسماعيل عليه السلام الذي كان أول من نطق العربية ((في شبه الجزيرة العربية)) وتعلمها من أخواله ((أشقاء أمه السيد هاجر عليها السلام)) وهي مصرية و هُم مصريين من ((أرض الفرما)) ((مركز التجارة العالمي)) وقتها فى مصر ويّنطقون اللغة العربية ((المصرية الأصل وهى نفسها اللغة الهيرغروفية القديمة ((نُطقاً)) وهى التى عُرفت فيما بعد بـ الرسم بالكلمات لكنها تُنطق مصري كما ننطق نحن الآن ولكن بِلُغة أرقى بكثير .
ورغم الطفرة العلمية والأدبية التى حدثت خلال الخلافة الأموية وجزء من الخلافة العباسية ولكنها كانت تستخدم لصالح حكام الخلافة وليس لصالح الأمة الإسلامية فلم يكن لدينا الوعي الكافى كعرب بالحفاظ على ما وصلنا له من علوم ((التى تمت سرقتها كما سرقوا من قبل العلوم المصرية القديمة)) ((لأن الكتبة وقتها كانوا من الفرس أو اليهود)) وهو ما أدي إلى سرقة كل العلوم والأفكار الإسلامية وكُتب مُفكريها ومروراً بالخلافة الفاطمية ثم الأيوبية والحروب الصليبية التى تم نهب العرب فيها ((وكانت مصر هدف رئيسى لهم خلالها لكن مصر كانت مقبرة دائماً لهم كما كتب الله عليهم منذ فجر التاريخ)) وهى ((الكنوز التي أمتلكها الماسونيين فيما بعد واللذين لبسوا عباءة الديانة اليهودية)) وقتها وحتى الآن.
وهم اللذين دبروها وأنفقوا على تلك الحروب الصليبية بتزييف الحقائق أنها حرب من أجل العقيدة وبيت المقدس ووصفوها بالصليبية والتى أثبت التاريخ أن المسيحية بريئة من تلك الحروب الصيبية وما هي إلا مشروع للماسونيين اللذين لبسوا عباءة اليهودية مقابل نصف الغنائم من الممالك الأوروبية التى دخلت تلك الحروب فى إطار ديني كاذب .
ومروراً بعهد المماليك اللذين كانوا رفقاء بالشعب المصري ((لكنهم كانوا يستغلون كل ما يصلوا إليه لمصالحهم وغنائمهم فقط كعادة كل حكام الخلافة الإسلامية إلا من رحم ربي)) لكنهم أيضاً أكثر رفقاً من العثمانيين اللذين حكموا مصر بالحديد والنار أكثر من 300 عام ليس من أجل أي نهضة إسلامية أو خلافة شكلية سوي نهضتهم هم فقاموا بنهبها خلال ثلاثة قرون من الزمان بل وجرفوها من علمائها وصُناعها وموهوبيها حتى أصبحت مصر مُهلهلة ومُجهلة ((فوق جهلها بعلوم أجدادهم القدماء)) خلال تلك الفترة حيث ((قام عملائهم اللذين أخترقوا الخلافة العثمانية عن طريق يهود الدونمة)) بتسريب الكنوز الثمينة التى نهبها العثمانييون من مصر إلى الشيطان الماثوني الذي يرتدي عبائة الديانة اليهودية .
وما تلا ذلك من أحداث وما تبعها من الحملة الفرنسية ثم الإنجليزية اللذان تم تمويلهما من نفس الشيطان الماسوني من أجل الأستمرار فى نهب مصر والكشف عن باقي أسرار مصر لكنهما فشلا فشلاً ذريعاً اللهم إلا الكشف عن حجر رشيد وسرقة بعض الآثار والكنوز المصرية خلال الحملة الفرنسية .
ومروراً بفترة محمد على وعائلته ((الألبانية)) التى حكمت مصر قُرابة 150 عاماً إلا قلبلاً والتى شهدت طفرة لفترات وشهدت أيضاً نكسات بعد إلإحتلال الإنجليزى لمصر عام 1882 من القرن قبل الماضى .
ورغم حصول مصر على إستقلالها عام 1922 وما تلاها من معاهدة عام 1936 ورغم أنه كان أستقلالأ شكلياً حتى جلاء آخر جندى إنجليزى عام 1954 بل ((كان قرار تأميم قناة السويس عام 1956 كان الإستقلال الحقيقى لمصر فى إدارة مصر بسواعد المصريين)) بعد إحتلالات متعاقبة أستمرت لقرون طويلة قبل الفتوحات الإسلامية وبعدها وعلى مدار 2000 عام من التجهيل المتزايد والأحتلالات .
وكان الهدف الرئيسى من تلك الإحتلالات نهب كل العلوم المصرية القديمة التى كان ومازال يجهلها المصريين اللذين يتعاملون مع أثار أجدادهم على أنها كنوز وغنائم مالية لهم ((ولم يفهموا أنها كنوز أسرارهم وقوتهم الربانية التى مّنّها الله عليهم ومنحهم إياها)) وهي التى مازالت على أرضهم المحروسة .
فقد تم تجهيل المصريين تماماً عن عمد لكى لا يكتشفوا ذاتهم ويعلمون أنهم مؤهلون ((لقيادة العالم)) بتكليف إلهي منذ عهد سيدنا إدريس عليه السلام منذ أنزل الله العلم الإدريسى الربانى على أرض مصر المحروسة بعناية الله وقدره .
وبالرغم من بعض الطفرات الفكرية المصرية والفردية فى فترات متعاقبة خلال القرن الماضى إلا أنها لم تنقل مصر والمصريين بالمكانة الحقيقية المُكلفين بها إلهياً منذ أن علمنا بني البشر أجمعين على الأرض كل العلوم الربانية التى حملنا أسرارها كأمانة ربانية لنشر علمه فى سائر الأرض مُنذ بدء الخليقة والتى تمت سرقتها منا بعد تجهيلنا لقرون طويلة ودراسة أجيال وأجيال تاريخنا المصري القديم ((المزيف)) والذى تم تحريفه لنا عن عمد منذ قرون طويلة من الزمان والذي لا يمت للحقيقة بِصِلة لكي لا نعرف حقيقتنا التي كُلفنا تكليفاً إلهياً بها مُنذ بدء الخليقة بها .
إلا أننا وحتى الآن ((لم نستطع إكتشاف أنفُسنا كمصريين نحمل جينات إلهية خاصة ونحمل أمانة فى أعناقنا للحفاظ على هذا البلد الأمين)) وتأملوا معى قول الله تعالى :
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8) ((صدق الله العظيم)) ((سورة التين))
وهذا ((البلد الأمين)) أمانة ربانية نحملها جميعاً للدفاع عن مصر بتكليف إلهي منذ آلاف السنين ونحن لا ندري التمعن فى لفظ الله القرآني الإعجازي ((البلد الأمين)) فكى يكون البلد أمين أن أهل هذا البلد يحملون أمانة إلهية ((أي أننا نحمل أمانة)) وأن الله جل عُلاه ذّكر مصر صراحةً خمس مرات وهي الدولة الوحيدة التي تم ذكرها بالقرآن الكريم ومازالت موجودة منذ بدء الخليقة وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ولم يتغير أو يتبدل إسمها أو حدودها إلا قليلا ناهيك عن التلميح لها فى عشرات الآيات القرآنية .
بل وعندما ((تجلي الله جّل فى عُلاه على جبل الطور بسيناء ونزل على أرض كنانته)) مع كليم الله موسى عليه السلام .. أليس كل هذا وذلك وتلك إشارات ربانية لنا لكى نتمعن فى كلاماته القرآنية عز وجل للبحث عن ذاتنا الحقيقية داخل مصر كنانة الله فى أرضه .
وبالرغم من مرور عشرات السنين وحتى الآن منذ أن حكمنا أنفسنا لأول مرة بعد ألفي عام من التجهيل المُتعمد لنا لم نفكر لحظة فى إعادة إكتشاف أنفسنا رغم حفاظنا على بعض سماتنا الأخلاقية المصرية على مدار قرون طويلة من الزمان وكان للأزهر الشريف الفضل بعد الله جل عُلاه فى الحفاظ على التقاليد الدينية والأخلاقية ومازال يقوم بدوره التاريخى الإلهى حتى يرث الله الأرض ومن عليها فالأزهر الشريف أحد جنود الله فى الحفاظ على مصر رغم التجهيل الغربى لنا والمتعمد والموازي له على مدار قرون طويلة من الزمان .
وكذا فإن الجيش المصري من شعب الكنانة العظيم لهم دور رئيسي فى الحفاظ على مصر وإعلاء كلمة الله على الأرض فى الفتن التى قرأتها فى كل الكتب التى تحدثت عن علوم آخر الزمان وأهمها جفر سيدنا علىّ بن أبي طالب كرم الله وجهه فكل مصري فى موقعه يحمل أمانة إلهية تجاه أرض الكنانة إن أداها بصدق نصره الله وأعلى شأنه ومن لم يؤدها بصدق خذله الله وخسف به الأرض فى الحياة الدنيا وفى الآخرة وأنظروا للتاريخ لكى تروا حقيقة كلماتى .
لكن ما زاد الطين بلة فى أرجاء المحروسة ما مرت به مصر من حروب داخلية وخارجية خلال العشر سنوات الماضية كانت أحد كوارثنا من تلك الحروب ((خراب أخلاقنا وخراب ضمائرنا وخراب عقيدتنا)) فظهرت على السطح فئات لا تعرف الله جل عُلاه حق معرفته ويقينه فعاثوا فى الأرض فساداً ((منهم من أفسد الأخلاق)) و ((منهم من أفسد الضمائر)) و ((منهم من أفسد العقيدة)) بل قُل : أنهم جميعاً أفسدوا العقول ففسد كل شىء فى أرض الكنانة .
بل أن تلك الفئة الضالة قد وصلت بهم السفاهة والوقاحة لمهاجمة الأزهر الشريف منارة المسلمين فى العالم أجمع تارة وإشعال فتن بين جموع المصريين من الأخوة المسيحيين والمسلمين فى مصر تارة آخري على مدار السنوات الماضية ليكون الرد الإلهي بحالة الوئام الربانية التى تجمع المسيحيين والمسلمين فى مصر الآن والتى لم تحدث بهذه الصورة المتكاملة من قبل خلال التاريخ ورغم الرسائل الربانية المتوالية لكل من أساءوا لمصريتهم لم يرتدع أحداً بل أستمروا فى غفلتهم ((يعمهون)) .
وبالرغم أيضاً من كارثة ((الوباء العالمي)) الذى ((توجهه الماسونية العالمية)) كما شاءت لإحداث إنهيارات إقتصادية للدول تمكنهم بمزيد من السيطرة على العالم بأكمله الذي لفظ هذا النظام العالمى البلطجي الذي قد يتهور لخوض حرب عالمية لإخضاع العالم بقوته الوهمية لكنهم يجهلون قدر الله ومشيئته جل عُلاه التى لن تتوافق مع مشيئتهم الشيطانية .
فقد حولوا العالم من خلال ((وباء كورونا)) إلى حالة من الشلل فى مختلف الدول وأصبحت ((فوبيا للذُعر المُفرط تارة)) و ((عشوائية إدارة الأزمة فى غالبية الدول تارة آخرى)) وهم يباركون ذلك جيداً لأنه يصب فى صالح الماسونيين المرتدين عباءة اليهودية.
وبالطبع مصر تأثرت أيضاً وأيضاً بكل ما يحدث لها عالمياً بل أن الدولة المصرية تتكبد خسائر يومية جراء حالة الإغلاق ناهيك ما تكبدته الأسر المصرية من خسائر فى كل المهن من جراء هذا الوباء مجهول الهوية للعلماء حتى كتابة هذه السطور .
فلم يتأمل أحد أن ما حدث ويحدث ما هي إلا إنذارات ربانية للعالم أجمع فلم يعي البعض فى مصر أن تلك إشارة للتضرع والدعوات إلى الله بأن يحفظ مصر وشعب مصر من البلاء والوباء وشماتة الأعداء لنكون مثل قوم سيدنا يونس عليه السلام الذين تضرعوا بالدعاء إلى الله عز وجل وندموا على كل ما فعلوه وأقترفوه من نسيان الله فأنساهم الله أنفسهم ولكن الله رفع عنهم البلاء والإبتلاء فقد قال تعالى :
وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) ((صدق الله العظيم)) ((سورة الإنبياء))
أو نستمر فى ((خراب الأخلاق المتفشى فى المجتمع المصرى وخراب الضمائر وظلم الناس بعضهم بعضا وضياع الأمانة بينهم)) ((وإذا ضُيعت الأمانة فأنتظر الساعة)) وأعلم جيداً أننا نعيش اللحظات الأخيرة من عُمر الكون بحساب رب السماوات والأرض والتى يمكن أن تكون سنوات أو قرن أو قرون من الزمان فالعلم عند الله عز وجل لكنها حقيقة مؤكدة لكل الأحداث الجارية الآن .
وفى حديث سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فى ((صحيح البخارى)) برهان حقيقى على ما نحن فيه الآن من غفلة :
فـ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ قَالَ : كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِذَا أُسْنِدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ .
وصدق الرسول الكريم الصادق الأمين فى ضياع الأمانة والضمائر السمحة النقية وأخلاق أهلها التى كانت تميز المصريين منذ فجر التاريخ و ((تحولت إلى سوس ينخُر فى جسد مصر من فساد الضمائر والأخلاق والعقيدة وهو ما أدى إلى فساد العقول)) ناهيك عن ما تواجهه مصر من حروب مُتعمدة وممنهجة كتبتها الماسونية فى خططها منذ مئات السنين ونقلوها من كتابهم المقدس وخاصة ((سفر أشعياء)) .
وهو ما أقترفوه معنا وخاصة فى العشر سنوات الأخيرة مُنذ بداية العمليات الإرهابية ضد أبنائنا من القوات المُسلحة المصرية والحرب الإقتصادية الطاحنة التى تستهدف مصر والمصريين وإفقار وتعطيش مصر من خلال مشروع سد النهضة بأثيوبيا التى أصبحت مّعقلاً للماسونية العالمية ومحوراً لخططها العالمية التى تهدد مصر وحياة المصريين تهديداً علنياً .
وكذا وباء وبلاء حل على البلاد والعباد وإغلاق لبيوت ومساجد الله على أرضه من جراء المرض اللعين اللذين نشروه وأطلقوا فوبيا الذُعر بإسم كورونا فلا نحن نُفكر بما يفعلوه بنا ولا أحد يتعظ من ((الدُهيماء)) التى نعيشها أو يسأل أحداً نفسه إلى أين نحن ذاهبون طالما نسير خلف ذلك الشيطان الماسوني الذي ينتهز الفرصة منذ آلاف السنين لـ لحظة الإنقضاض علينا .
ورغم كل ما نحن فيه فقد أتخذ البعض تلك الفوبيا والذعر المُبالغ فيه من وباء كورونا وسيلة للتربح وإستغلال الشعب المصري ومنهم من أضر بالإقتصاد القومى والمال العام بإسم كورونا وآخرين إستغلوا كورونا لظلم عباد الله وأخرين أيضاً فعلوا كل الموبقات بإسم الوباء اللعين متناسيين أن الله يسمع ويرى وما يفعلونه بمصر سيرده الله عليهم وقال تعالى جل وعلا :
وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ((صدق الله العظيم)) ((سورة فاطر)) ((الآية 43)) .
فلم يُفكر أحداً من غالبية أفراد الشعب المصري فى قراءة تاريخ الأوبئة وكذا قراءة وتمعن الإبتلاءات الربانية فى ((القرآن)) وكل الأديان السماوية من ((توراه وإنجيل)) التى يتبعها عذاب والعياذ بالله فإما أن نكون كسيدنا يونس عليه السلام وقومه وإما والعياذ بالله أن ننتظر عذاب قوم عاد وثمود كما قال تعالى :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) ((صدق الله العظيم)) ((سورة الفجر))
فلابد أن نتمعن فى كلمات الله جل عُلاه ولا تمر علينا مرور الكرام ولا نسمع ونُرتل القرآن للتبارك فقط ولكن لابد أن نقرأ القرآن للتفكر وإن لم نفعل فسنكون كما قول الله تعالى :
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) ((صدق الله العظيم)) ((سورة الجمعة))
وأنه من الجهل والتجهيل الذى أوصلونا إليه فى عدم عودتنا بصدق إلى الله جميعاً والتفكر جيداً فيما نعيشه جميعاً الآن وأن نسأل أنفسنا عدة أسئلة ؟
إلى أين نسير ؟ وإلى أين نحن ذاهبون ؟ ولماذا لا نتوقف لـ بُرهة من الوقت نفكر فى هذا وذاك ؟ ولماذا لا نُعيد إكتشاف أنفسنا وكتابة تاريخنا الحقيقى من جديد ؟ لماذا لا نُعيد إكتشاف أنفسنا كمصريين حارسين على كنانة الله فى أرضه وإكتشاف أسرارنا الحقيقية التى يعرفها الغرب عنا وعن مصر ((من خلال ما سرقوه من أسرار مصر)) ونحن لا نعرف حقيقة أسرار مصر وما بـ مصر كما يعرفونها من أسرارنا وإلا ما كانوا يحاولون إحتلال ونهب ثروات مصر وإسقاط مصر طوال التاريخ الإنساني على الأرض وكذا يعلمون هم جيداً مما سرقوه منا من العلوم عن كنوز أرضنا الحقيقية ((خزائن الله فى الأرض)) كما قال رب العزة جل وعّلا :
قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55) وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56) ((صدق الله العظيم)) ((سورة يوسف))
ألا وهي مصر التى أخفوا حقيقتها عنا و لدي يقين أن الله سيكشفها لنا ذات يوم لو أخلصنا النية لله ولكنانته وأمانته فى أرضه ؟
فقد كان للتجهيل الذى زرعه الشيطان الماسونى داخل مصر مفعول السحر مُنذ ألفى عام فى تزوير تاريخ المصريين القدماء وهو نفسه التاريخ المُزور والمُحرف الذى درسته كل الأجيال منذ تم وضعه كمادة بالمدارس منذ ما يقرب من 200 عام وحتى كتابة هذه السطور .
فقد أوهمونا على خرافة تم التأكيد عليها منذ قرون طويلة أن سيدنا إدريس نزلت عليه العلوم الربانية فى العراق ووثقوا تلك الخرافة فى كتب يتم دراستها بالمدارس لإستكمل عملية التجهيل .
كما علمونا منذ بداية الخُرافات التى وصلت إلينا أن الأهرامات كانت مدافن ((الملوك)) و((الفراعين)) وأن ((خُوفُو)) هو من بنا الهرم الأكبر وأننا ((فراعنة)) بالصفة الكافرة التى ألصقوها بنا أبناء الماسونية العالمية مُنذ مئات السنين وأن الحضارة المصرية القديمة كانت حضار وثنية كافرة بالله .
لكننى عندما كبرت وقرأت مثل قلة قليلة تقرأ فى مصر و ((تبحث وراء حقيقتنا)) فقد وجدت أن ((الهرم الأكبر كان محراباً إلهياً وبيت للأسرار الإلهية ومرصداً فلكياً لرصد العلوم الربانية الإلهية التى نزلت على سيدنا إدريس عليه السلام)) كما أن سيدنا إدريس نفسه نزلت عليه العلوم الإدريسية الربانية فى مصر لأن مصر تاريخياً أول دولة خطت بالقلم وكتبت وعلمت العالم الكتابة ومُختلف اللغُات خرجت من مصر لكنني مثل الكثيرين كُنا نعتقد أن المصريين القدماء كانوا متقدمين فقط بل أننى أكتشفت أنهم كانوا يملكون علوماً ربانية مكنتهم من بناء تلك الحضارة العظيمة التى لم تُكتشف أسرارها .
كما أن الأهرام الثلاثة كان يتلقى فيها النبى إدريس عليه السلام مُختلف العلوم الربانية ولم تكن مدفناً أبداً وقتها كما أننا ((لسنا فراعنة)) لا فى الصفة ولا بالإسم حيث أن فرعون كان أسم الملك الطاغية فى قصة سيدنا موسى عليه السلام فقد قال الله جل فى عُلاه فى القرآن الكريم :
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8) ((صدق الله العظيم ((سورة القصص))
فلم يلاحظ أحداً أن ((فرعون موسى)) هو الوحيد الذى ذُكر إسمه من حكام مصر ((بإسمه صريحاً)) من الحضارة المصرية القديمة فى القرآن ((ليكون آيه وعبرة تُذّكر الناس فى مختلف العصور بفرعون الطغيانه وليس المصريين القدماء الموحدون فراعنة مثله .
فكل الحكام المصريين اللذين ذُكروا فى السور القرآنية بصفة ((الملك)) أو ((العزيز)) ولم يُذّكر فرعون إلا فى قصة سيدنا موسى عليه السلام وهو إسمه الذى كان طاغية تم سرد قصته فى ما يقرب من ثلث سور القرآن الكريم ورغم ذلك ظللنا نردد صفة الفرعونية التى ألصقها اليهود بالمصريين منذ خروجهم من مصر ((رغم أن الفراعنة بالنسبة لهم تعني ((صفة الطُغاه)) ((أبناء فرعون الذي عذب موسى الرسول وأهل الكتاب وطردوهم من مصر)) تلك هى الحقيقة الكاذبة اللذين دأبوا على ترديدها .
فوصمونا بكلمة ((الفراعنة)) والتى يرددها الجميع بدعوة من ((التفاخر)) و ((روج لها مُذيعي كرة القدم دون أن يشعروا أو يفكروا)) والتى لا تعنى للماسونيين اللذين أرتدوا عباءة اليهود ((التفاخر كما نتفاخر بها)) ولكن كلمة ((فراعنة)) عندهم كانت ((رمز للطاغية)) ((الذي أغرّقه الله وأبناؤه اللذين يعيشون على أرض مصر)) .
كما أن صفة الوثنية التى ألصقها ((الشيطان الماسوني)) بالمصريين القدماء هي ((صفة كاذبة)) لأن الحضارة المصرية القديمة هي ((حضارة توحيدية)) و ((وعُرف المصري القديم على المعابد بأنه من أسلم وجهه لله)) وقد أكد ذلك قول الله جل فى عُلاه فى القرآن الكريم :
وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) ((صدق الله العظيم)) ((سورة غافر))
ويتضح من كلمات الله التامات المُبينات بالقرآن الكريم أن ((الشعب المصري كان شعباً مؤمناً موحداً)) كما أن وحدانية الله جل جلاله خرجت من مصر للعالم كله وجدران المعابد بالأقصر وأسوان ومختلف المواقع الأثرية وأن الأصنام والأوثان كانت عبارة عن ((سبوبة وفساد )) لكهنة المعبد تركها لهم الملوك كى ينفردوا بالحكم بينما كان الشعب المصرى مؤمناً ويكتمون إيمانهم ووحدانيتهم اللذين ورثوها عن آبائهم وأجدادهم خوفاً من بطش الطغاه .
كما أن من الخُرافات الماسونية التى درسناها جميعاً أن ((خوفو هو من بنى الهرم الأكبر)) رغم أن خوفو نفسه ليس له أي ذكر فى التاريخ أو حتى الإكتشافات الأثرية و أنهم أستندوا فى نسب الهرم الأكبر بأنه هرم خوفو من العبارة التى وجدوها مكتوبه داخل الهرم وهي ((خِرم خُوفو)) والكارثة أن معناها يالهيروغليفية القديمة ((الله جل جلاله)) وهي فضيحة التجهيل التاريخية التى يتجاهل أن يصوبها أحداً فى مصر لتعرف الأجيال الحالية والقادمة ما هى كنانة الله فى أرضه .
حيث كان الهرم محراباً للتعبد وتعلم علوم الله وليس له علاقة بشخص أصلاً إسمه ((خوفو)) لكنه مع الجهل والتجهيل المُتعمد أصبح يُدرس فى المدارس أن ((خوفو بنى الهرم الأكبر)) ((كمقبرة له)) بالرغم من أن الدراسة والتديريس والمدرسة من العلوم الإدريسية التى خرجت منها تلك الكلمة مُنذ آلاف السنين .
فقد أصبحت الدراسة والتدريس والمدرسة تُدرس علوم إدريسية ربانية مزورة حتى الآن ما أنزل الله بها من سلطان وتُدرس مادة التاريخ المصري القديم فى مدارسنا وجامعاتنا بطريقة مُجهلة للإستمرار في تجهيل كل الأجيال السابقة والحالية والقادمة كي لا تنهض مصر وينهض المصرييون ليعلموا حقيقتهم التى خلقهم الله من أجلها .
ورغم بعض الحقائق القليلة التى ذكرتها فهناك الكثير والكثير من الحقائق التى لم تتسع سطوري لسردها وبالرغم من ذلك لم يحرك ساكناً لأحد فى التفكير لإصلاح ما أفسده الشيطان الماسوني خلال مخططه الذى صنع منه ((بكالوريوس لـ تجهيل الشعوب)) تحصل عليه كل الشعوب المجتهدة فى زيادة جهلها.
بل وأصبحت منهجاً لهم ومن على رأس إهتمامهم للسيطرة على شعوب العالم ((وعلى رأس تلك الشعوب .. مصر)) ((كنز الأسرار وخزائن الأرض)) واللذين يستخدموا هذا المنهج معنا منذ آلاف السنين ومع كل الشعوب لإخفاء كل الحقائق وإستبدالها بخُرافات تُصبح هى الحقيقة الوحيدة التى تتبادلها الشعوب بينها دون أن تدرك أو تُفكر فى تلك الخُرافات المصنوعة لنا .
فقد زور الشيطان الماسوني كل التاريخ المصري القديم لكى لا نعرف حقيقتنا وكي لا نصل إلى العلم الإدريسي الرباني الذى يحوي ((أسرار كل ما فى الكون وأسرار ما على الأرض)) والتى سرقوا بعض أسراراها خلال العقود الطويلة الماضية والتى صنعوا منها كل الإختراعات التى مرت على البشرية وحتى عصر التكنولوجيا التى نعيشها الآن و((دقق النظر والقراءة عن كل الأثار الهامة التى تم نهبها من الحضارة المصرية القديمة والموجودة فى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل .
فلم يفكر أحداً فى مصر ((فى الربط بين ظهور كافة الإختراعات المُذهلة فى نفس الفترة الموازية لكل الإكتشافات الأثرية الكبرى التى تمت فى مصر)) مع بداية القرن الماضي ((فقد سرقوا بعض العلوم التى أهلتهم لكل تلك الإختراعات التى أبهرت العالم)) وظهور ((ثورتهم الصناعية التى بُنيت على كل العلوم المسروقة من مصر والحضارة المصرية القديمة وبعض من العلم الإدريسي الرباني)) ونحن نائمون فى ثباتٍ عميق .
ولا تنزعج عندما أقول لك عزيزي القارىء أن مهمة الشيطان الماسونى القادمة والدائرة وقائعها الآن بعد تجهيل مصر منذ قديم الأزل ((بعد طمس معالمها وهويتها)) كمخطط أولى جاء الدور للمرحلة الحالية فى المُضي قدماً فى تعطيش وتجويع مصر وحصار مصر إقتصادياً لسقوطها والإستيلاء عليها لإستخراج كل كنوزها وأسرارها المخفية التى يعلمون أماكنها والتى ستمكنهم من حكم العالم من على هضبة الأهرام بعد سرقة ما تبقى من العلوم الربانية المدفونة فى أرض مصر و ((هو حلمهم الأبدي)) الموجود بـ ((سفر إشعياء)) ((بالكتاب المُقدس)) وهو ما يسعون إليه ويعملون عليه منذ زمن بعيد ويحلمون بالوصول إليه لكنهم غرتهم الدنيا وغرتهم قوتهم والعلوم التى صدقهم العالم بأنهم مخترعوها فصدقوا كذبتهم وغرتهم أمانيهم الشيطانية ولم يُدركوا حتى الآن أن تلك ستكون نهايتهم للأبد .
وقد قال الله عز وجل فى كتابه الكريم :
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ((صدق الله العظيم)) ((سورة الإسراء))
إن الضمير المصري المؤمن لشعبنا العظيم الذى وضعه الله عز وجل فى جينات كل مصري حقيقى مكلف تكليف إلهى بذلك وهو ((يقينى بالله جل فى عُلاه أولاً وأخيراً)) هو ما يجعلنى أوقن ((حق اليقين)) أن ذلك ((السوس)) الذي ينخر فى أخلاقنا وضمائرنا وعقيدتنا لن يستطيع النيل من مصر وشعبها المُكلف ربانياً بحماية مصر بإذنه ومشيئته ذلك الشعب العظيم الذى يواجه حرباً على كل الجبهات لم يواجهها أي شعب على مدار التاريخ .
فإن أردنا أن نكون صادقين مع أنفسنا وأمانتنا لابد أن نعود جميعاً أولاً إلى الله بصدق وأمانة ويقين وأن نحاسب أنفسنا قبل أن يحاسبنا الله عز وجل .
وإن أردنا أن نكون صادقين مع أنفسنا سنعود لقراءة أنفسنا وتاريخنا وأسرارنا بطريقة صحيحة من جديد والبحث من خلال ذلك على إعادة كتابة تاريخنا الحقيقي لنصل لـ ذاتنا الحقيقية وعندها سنجد حلول لكل مشاكلنا المستعصية ونستطيع مواجهة ما يُخطط لفنائنا والإستيلاء على مصر كنانة الله فى أرضه وأمانة الله التي أستأمننا عليها ليخرج المارد المصري الرباني بعد 2000 عام من التجهيل ونهب كنوز أسرارنا .
اللهم قد بلغت .. اللهم فأشهد











