مقالات

سحر حنفى تكتب ((همس القلم)) لـ الأنباء نيوز : لا للمصالحة مع إمارة الشر والإرهاب !!

علاقة الدول بالإرهابيين تظل وصمة عار تكشف عن خفايا السجل الأسود لهذه البلدان المارقة الداعمة للأرهاب ، وإمارة الشر المسماه قطر تمارس هذا السلوك العصابي الإجرامي سرآ وعلانية لذا فإن الأخبار التي يتم الترويج لها من جهة إمارة الشر عن فكرة المصالحة مع مصر تعد مجرد لغو لايستحق الإستماع اليه أو التعقيب عليه فالجريمة القطرية بحق الأمن القومي ترفض مجرد طرح هذه الفكرة للمناقشة فأي تصالح هذا الذى يروجون له، اي تصالح مع إمارة شريرة تستثمر في الدماء العربية وتتأمر على مصر وتستهدف جيشها وتسخر منابرها الإعلامية الهدامة ( جزيرة الشيطان ) للقيام بهجمات اعلامية شرسة على مصر ببث الشائعات والأكاذيب لإحداث الفرقة والوقيعة بين الجيش وأبناء الشعب، اي مصالحة مع إمارة تسير عكس إتجاه الأمن القومي ومصالح الشعوب العربية دويلة أنفقت ملايين الدولارات لزعزعة الإستقرار في مصر واضعافها وتأمرت على جيرانها إمارة تحتوي الإرهاب على أراضيها وتحتوي التنظيمات الإرهابية المتطرفة في العالم العربي وتدعمه بكل أشكاله، اي تصالح مع تلك المستعمرة التي صنعتها أمريكا منذ التسعينات لتفجير الشرق الأوسط وأمير عاق إرتضي أن يرتمي في أحضان الشياطين حتى أصبح منبوذا فتح خزائن بلاده لتدمير شعوب إسلامية أمير يدعم الإرهاب ويهدم الإستقرار فلا تأمنوا لهذا الأمير المراوغ حتى وإن أعلن انه سيغسل يديه من الدماء ويتخلص من عملائه في الإرهاب لاتصدقوه فالقرار لم يعد في يده فهو أصبح أداة في يد قوة غربية تريد الشر بمصر والمنطقة العربية ولن يستطيع التراجع ..

فأي مصالحة تروجون لها حتى وإن سلم مصر كل رموز الشر الخونة من الذين يأويهم عنده لا يكفي لان يكون ثمن لمد يد المصالحة مع ذلك الفتى الأرعن المدعو تميم فقبل الحديث عن المصالحة مع إمارة الشر التي تدعم الأرهاب في مصر أسألوا الثكالي من أمهات الشهداء و اليتامي من أبنائهم هل يقبلون بالمصالحة فالقرار ليس لنا القرار لدماء الشهداء تحت التراب شبابنا الذين راحوا بسبب رعونة وفجور هذا الأمير الشرير بتأمره المفضوح على مصر وتحالفه مع داعش والقاعدة وكل يد شريرة من أجل إيذاء مصر و النيل من رجالها من ابناء الجيش ومحاولات تخريب الأقتصاد وإثارة البلبلة والقلاقل في الشارع المصري فقد تعرضت مصر لحرب ضروس من هذه الدويلة المارقة التي اتخذت مصر هدفآ لها وتسعى بشتى السبل للنيل منها و سخرت كل ادواتها وأموالها لزعزعة الإستقرار في مصر فأي منطق وأي عقل يقبل بأن تجلس مصر مع تلك الدويلة وأميرها الشاذ على مائدة المفاوضات لتتحدث عن المصالحة، فلا تأمنوا لهذا الأمير المنبوذ فهو عنوان لأهل الشر وعليه قبل الحديث عن المصالحة ان يتوقف عن سفك الدماء التي غطت الأرصفة العربية وليعلم هذا الفتى الأرعن ان الزعامة لاتولد من المخططات و المؤامرات الرخيصة على جيرانه إنما تولد من رحم البناء ومدي التأثير في صناعة القرار فكفوا عن الحديث السادج عن المصالحة مع إمارة الشر والإرهاب ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى