رغم ما يروجه أحباب ومريدين وليد قوطة المرشح المستبعد مؤقتاً على مقعد رئاسة النادى المصرى من العودة المؤكده لسباق الإنتخابات المرتقبة المزمعة الإقتراع عليها فى 17 نوفمبر القادم وأكد ذلك الحضور الطاغى لـ وليد قوطة بمؤتمره الكبير بكافى شوب (هيرو) والذى أكد خلاله إستمراره فى المنافسة على مقعد الرئيس إنتظاراً للحكم العادل للقضاء المصرى ممثلاً فى المحكمة الرياضية التى تنظر حق عودته رسمياً للإنتخابات الأسبوع القادم .
وعلى الوجه الآخر ينتظر عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية للنادى المصرى عودة سمير حلبية رئيس النادى المصرى والمرشح بقوة على الرئاسة من أوروبا أول الأسبوع الحالى والتى ستشعل الإنتخابات وذلك للرد على كل التسؤلات وما يردده الرأى العام البورسعيدى عن إستبعاد وليد قوطة المتعمد من الإنتخابات وما يروجه البعض أيضاً عن دور العديد من موظفى النادى المصرى واللجنة الأوليمبية اللذين يدينون بالولاء لمجلس الإدارة فى محاولة إستبعاد عدد من المرشحين يأتى على رأسهم وليد قوطة الذى تم إسبعاده بتهمة (سىء) السمعة بالرغم من أنه يوجد بعض المرشحين سيئون السمعة أيضاً يتحدث عنهم الرأى العام بوقائع ولا حياة لمن ينادى وكذا إستبعاد مراد لاتونة وسمير التفاهنى بعلة شهادة الخدمة العسكرية مع أن هناك مرشحين معروفين بالإسم لم يؤدوا الخدمة العسكرية ولم يلتفت إليهم أحد هذا بالرغم من ما يروجه البعض الآخر من الرأى العام من أن ترشيح وليد قوطة من الأساس أمام سمير حلبية جاء بمؤامرة من داخل مجلس الإدارة للإنقلاب على حلبية نفسه بالإتفاق مع ثلاثة أعضاء مرشحين بالإنتخابات .
فى الوقت الذى جاء فيه هدم مخازن قطع غيارات السيارات المستعملة بحى الضواحى ضربة قاسمة لمحمد أبو طالب المرشح على مقعد نائب الرئيس بعد أن وعدهم أبو طالب بعدم هدم منطقة المخازن التى يوجد بها مخزن لأبو طالب نفسه هناك إلا أن قرار اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد جاء حاسماً ومفاجئاً بهدم المخازن لإقامة مشروع إسكان حكومى وهو ما هز صورة أبو طالب أمام تجار قطع غيار السيارات بمنطقة بنك الإسكان بحى الضواحى والمجاورة لنفس منطقة المخازان المذكورة وهبوط شعبيته بين كتلة بنك الإسكان التى تقارب على 500 كارنيه لأفراد كبار العائلات هناك وهو ما قد يضعف أبو طالب الذى يعتمد على منطقة بنك الإسكان مسقط رأسه بشكل كبير فى المنافسة على مقعد نائب الرئيس .
فى الوقت نفسه الذى واصل فيه شريف شدوى نائب رئيس النادى المصرى السابق والمرشح على مقعد نائب الرئيس جولاته المكوكية لزيارة كبار العائلات وأعضاء الجمعية العمومية والتى شهدتها العديد من مقاهى وكافيهات الحرة الأسبوع الماضى محتفظاً بحظوظه القوية فى حجز مقعد من مقعدىٍ نائب الرئيس وتركاً محمد أبو طالب ومحمد الخولى واللواء ياسر سالم والدكتور علاء حامد فى المنافسة على المقعد الآخر بل ورجح البعض فوز الدكتور علاء حامد فى إنتخابات إتحاد الجُمباز بالإنسحاب من إنتخابات المصرى أو التنازل عن أحد المقعدين فى حالة فوزه.
فيما أستمر وائل عوض المرشح على مقعد العضوية زيارته المتوالية لحى العرب ولقاءاته بتجار الحرة بالشارع التجارى والحميدى ولقاءات آخرى بشارع الأمين وأحياء المناخ والزهور والضواحى كمنافس قوى على العضوية يقاسمه الأمر حسن طارق عمار الذى يلقى قبولاً كبيراً بين أعضاء الجمعية العمومية وكذا شريف مزروع والكابتن طارق هاشم والكابتن سمير التفاهنى حسب إستطلاعات الرأى العام الذى يدعم عدنان حلبية كمرشح قوى يحجز أحد مقاعد العضوية متخذاً من مدينة بورفؤاد بداية لحملته الإنتخابية حيث رأى الغالبية أن ترشيح عدنان للعضوية دعماً لإستقرار المصرى بقيادة حلبية الكبير الذى يلقى ترحيب كبير فى حصوله على مقعد الرئاسة إستمراراً للإستقرار والعصر الذهبى الذى يعيشه النادى المصرى فى تاريخه الحديث .
فيما طغى ترشيح أحمد عوض عبده لحجز أحد المقعدين تحت السن لإتفاق عام بين غالبية أعضاء الجمعية العمومية فى إختيار عوض عبده كمرشح تحت السن بينما يتنافس أحمد الشملة والعربى الشربينى على المقعد الآخر .