أخبار عاجلةمختارات الانباء نيوزمقالات
أحمد فهمي يكتب ((خّلف الأبوُاب المُغلقة)) لـ الأنباء نيوز : صهينة الشعوب العربية !!
الماسونية العالمية قامت بتغيير الآلة الإعلامية الصهيونية الناطقة بالعبرية وتغييرها إلى آلة إعلامية ((مُتعربة)) ناطقة بالعربية من أورشاليم لصهينة الشعوب العربية وإخراجها من سيطرة الحكومات قبل عام 2022

عند بدء سلسلة مقالاتي ((خلف الأبواب المُغلقة)) على موقع الأنباء نيوز الألكتروني أردت خلالها أن أنقل لكم ما يُخطط لنا بفكر وأسلوب جديد لوضعه أمام كل من يهمه الأمر لحماية الأمن القومي المصري من المخاطر في ظل الأحداث العالمية والدولية التي نعيشها الآن وإنه من الأمانة أن أنقلها لكم كما أشاهدها برؤيتي من ((خلف الأبواب المُغلقة)) .
و((خلف الأبواب المُغلقة)) هي سلسلة مقالات منفصلة متصلة أبحث من خلالها عن ذاتنا وعن مصريتنا التي فطرنا الله عليها وعلى كل مصري فوق كنانة الله في أرضه
والله من وراء القصد ثم مصر أولاً وأخيراً .
جاء المقال الأول بعنوان ((بكالوريوس في تجهيل الشعوب)) على الرابط التالي







https://alanbaanews.com/p%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d9%87%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%ba%d9%84%d9%82%d8%a9-%d9%84/







المقال الثاني بعنوان ((جنود يأجوج ومأجوج)) على الرابط التالي







https://alanbaanews.com/p%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d9%87%d9%85%d9%89-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%84%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%86%d9%8a%d9%88%d8%b2-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%af-%d9%8a%d8%a3/
وكي تستوعب ما بداخل مقالتي ((صهينة الشعوب العربية)) عزيزي القاريء لابد أن تقرأ المقالتين المرفقتين أولاً ثم تقرأ تلك المقال لترى ما أراه من خلف الأبواب المُغلقة .
ولكي نفهم ما نحن مُقبلين عليه وقادمين لمواجهته في ظل النظام الماسوني الذي يحكم ويتحكم في العام بأكمله وهو ما يدفعنا لأن نقرأهم جيداً كما قرأونا بأعين الماسونية الصهيونية العالمية والتي ظلت لعهود طويلة تُخطط وتُدبر لنا حتى مهدت الأرض الخصبة لسهولة علوهم الكبير الذي نعيشه الآن والذي يجب أن نواجهه بعلو آخر لنا كما كتب الله جل في عُلاه علينا في كتابه الحكيم ((القرآن الكريم)) فقال سبحانه وتعالى :
وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) ((صدق الله العظيم)) ((سورة الإسراء)) .
لذا لابد أن نعي كلام الله جيداً ونكون مع الله فى تنفيذ وعده عز وجل على الأرض ولا نكون في حزب الشيطان وهو فُسطاتهم الأبدي الذي يُحارب كل الأديان وليس الإسلام والمسيحية فقط بل يحاربون اليهودية أيضاً اللذين يلبسون عباءتها مؤقتاً حتى الآن ثم سيتخذون من الشيطان والعياذ بالله إلهاً لهم حسب ميثاقهم معه من مئات السنين وكما قال الله تعالي حرفياً في كتابه العزيز :
((اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19) إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21) ((صدق الله العظيم)) ((سورة المُجادلة)) .
وقال تعالي أيضاً : ((قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (80) إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) ((صدق الله العظيم)) ((سورة ص)) .
فلهذا لابد أن نكون من عباد الله ((المُخّلصين)) اللذين ليس للشيطان وأتباعه عليهم سُلطاناً ومن اللذين يستخلصهم الله جل في عُلاه لنفسه ليحيوا معه حياة الخلود وهو السبب الرئيسي لخلق الحياة الدنيا نفسها وهي من الفلسفات الكونية الإلهية التى تحتاج لمقال منفرد بذاته لذا لابد أن نعي جيداً ما يُخطط لنا ونقرأه أيضاً جيداً قبل أن يجرفنا الطوفان الماسوني القادم .
إن ذلك الطوفان الماسوني القادم و((الذي سأفرد له مقالاً منفرداً أيضاً)) يعتمد على شيئين رئيسيين كما ذكرت في مقالة سابقة قاموا ببنائه منذ عشرات القرون على تجهيل الشعوب وخاصة ((الشعوب العربية)) اللذين نجحوا من خلاله إلى تخلفنا ثقافياً ودينياً ووطنياً
وكذا التطور التكنولوجي الهائل وتعظيم دور الآلة الإعلامية فأصبحت أحد الأدوات الرئيسية في الحروب النفسية على الشعوب وأصبحت هي الآداة المُمهدة للأرض الخصبة لهم لتنفيذ كل مخططاتهم .
كما أننا تعاملنا مع تلك التكنولوجيا بنفس طريقة التجهيل التى صدروها لنا مُنذ مئات السنين وعلمناها لأطفالنا وشبابنا بين ألعاب تُنمي فيهم الإلهاء عن تعلم أي شيء مُفيد وبين ألعاب آخري تخلق فيهم العدوانية بل وأدمن شبابنا المواقع الإباحية ولم نفكر كيف نوجه تلك الثروة البشرية بالإستفاد من كل تلك العلوم والأفكار من خلال التكونولوجيا لننمي قدراتهم على الإبتكار في إعجاز توارد الأفكار الذي نشهده في عصرنا الحالي لأول مرة في التاريخ .
فلم نستغل عقلية الطفل أو الشاب المصري الذي يتفوق على عقليات ذويهم من كل دول العالم في الذكاء والموهبة الغير مُستغلة ناهيك عن إلهائهم في برامج تافهة تُضيع أعمارهم لإلهائهم عن البحث عن حقيقتهم وذاتهم التي لم يوجهها إليهم أحداً لا في مدارسنا التي أصبحت لا تقدم شيء لأولادنا وتحصيل حاصل للأسف الشديد وأحد أدوات التجهيل المُتعمدة للشعوب العربية بل لم يوجههم أحد في مراكز شبابنا التي أصبحت مجال لإضاعة الوقت وإنحرافات صادمة وحواديت تذكم الأنوف قبل إغلاقة خلال جائحة كورونا الحالية وسيتم إستئناف فتحها .
في نفس الوقت الذي تعاملت فيه الحكومات العربية مع التكنولوجيا التي تُعد أحد أسلحة الماسونية إلى الخوف منها بدلاً من تطويعها لضرب نفس المُخطط ((بنفس أدواته ونهجه)) الذي يخلق السببية من أخطائنا ويسعى بكُل السُبل لفنائنا على طريقة صهينة الشعوب العربية ((لمسح الهوية العربية والدينية لشعوب المنطقة للإستيلاء عليها)) وتغيير جلد كل الأجيال القادمة وتحويلها لأجيال صهيونية لا تنتمي لأوطانها بل تنتمي للكيان الماسوني المزعوم لحكم العالم !!
ويُعد البديء في مرحلة ((صهينة الشعوب العربية)) قد بدأت منذ نصر أكتوبر 1973 وتحديداً بدأ تنفيذها على مراحل مُتعددة بعد إتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979 ولم ننتبه نحن إليها جيداً فقد تم إلهائنا بأحوالنا مع إستمرار عملية التجهيل التي هي أساس كل مخطط تم ويتم تنفيذه في أوطاننا ..
وهو ما كان مخططاً له منذ الإعلان عن قيام دولة إسرائيل عام 1948 على مبدأ ديني مكتوب في التوراة التى حرفوها بأيديهم لتكون مركزاً لغزل كل مُخططات الماسونية على الأرض من هُناك مُرتدين عباءة الديانة اليهودية بالكذب و((أصحاب الديانة اليهودية الحق يعلمون ذلك جيداً وضد قيام تلك الدولة الصهيونية لأنهم يعلمون أنها فنائهم وذلك وعد الله)) .
وقد قال تعالى جل في عُلاه في القُرآن الكريم :
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6) )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة فاطر)) .
وأن كل ما يفعلونه لتمهيد الأرض لحكم العالم عن طريق دجالهم ومُخلصهم الذي يخططون له من قلب أورشاليم ((القدس)) التي ستكون عاصمة دينية لدينهم الجديد بينما يحلمون أن يحكموا العالم سياسياً من على هضبة الأهرامات في مصر ليحققوا نبوءة لهم كتبوها بأيديهم في تلمودهم المُحرف بإزلال أبناء فرعون على أرض مصر لذا أطلقوا علينا كلمة ((فراعين)) ومع تجهيلنا الممنهج ظللنا نرددها لعقود طويل دون أن نُفكر أو نبحث ما يرددوه فينا وهو ما ذكرته لكم حرفياً في مقالي الأول (بكالوريوس في تجهيل الشعوب)) ..
وهو حلم لن يحققه الله لهم لوجود جنوده المخلصين اللذين يحمون كنانته بأمر إلهي في مصر منذ بدء الخليقة وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهذا ((يقيني بالله جل في عُلاه)) .
فقد عكفوا خلال أكثر من سبعون عاماً على إنشاء كيانهم ببناء قواعد دولتهم العظمى ما بين حروب أنهكتهم في باديء الأمر مروراً بسلام بارد سعوا إليه لترسيخ قواعد حكمهم بتطبيع غير مُعلن مع غالبية الحكومات العربية و((التى تعاملت معهم تلك الحكومات دون أن تدرس هؤلاء الذين يحكمون أورشاليم جيداً)) و((ما يدسوه لنا من السم في العسل)) ووصولاً إلى فرضهم التطبيع الإجباري بطريقة فّجة ومُهينة لكل عربي بسلام الإنكسار والإنهزامية والذي يتحاكى عنها إعلام الببغاوات الصهيوني المُتعجرف الحافظ دون فهم أو إدراك أن لله جنود خصهم لفضحهم أمام الشعوب العربية والعالم .
إلا أنهم وبعد أكثر من سبعون عاماً قد قابلتهم عقبة كبيرة ألا وهي ((الشعوب العربية)) التي مازال غالبيتها تّعتبر الصهاينة عدو مُغتصب للأراضي العربية رغم إختلاف الزمن والثقافات إلا أنهم لم يحسبوها جيداً وخدعهم الصمت العربي للمعتصمين بعهد الله من المُخلصين في الفسطاط الإلهي لجنود بالملايين على أرض مصر والوطن العربي .
لذا سعت الماسونية الصهيونية العالمية قبل عام 2011 بسنوات وعقب إندلاع الثورات العربية المُؤججة التي كانت ساعة الصفر بالنسبة لهم لبدء مُخططهم الكبير في ((حروب آخر الزمان)) طبقاً لمعتقداتهم الدينية ((التي زيفوها أجدادهم مُنذ مئات السنين)) وكتبوها بأيديهم وقد قال تعالى :
((فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79) ((صدق الله العظيم)) ((سورة البقرة))
ولذا فإن تحريف كلام الله والذي أكده الله جل في عُلاه منذ أكثر من 1400 عام هو الذي بنوا عليه مُعتقداتهم ودولتهم ((الدينية)) في الشكل فقط وليس في المضمون الذي يعلمه الله فيهم مُنذ أن خلقهم الله عز وجل منذ تفريطهم في شقيقهم ونبي الله ((يوسف)) حتى قتلهم أنبيائهم زكريا ويحي وعيسى بن مريم عليهم السلام جميعاً وقد قال تعالى في كتابه الحكيم :
(( فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (161) )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة النساء)) .
ولم يكن هباءاً أن يحكي الله جل في عُلاه فيما يتخطي أكثر من 60% من القرآن عن بني إسرائيل منذ بدايتهم وحتى آخر الزمان وهي دلالة على تحالفهم مع جنود يأجوج ويأجوج واللذين تحدثت عنهم في مقالي الذي يحمل نفس العنوان بإستفاضة ومنذ أجدادهم وأجيالهم المُتعاقبة وهم يعّثون في الأرض فساداً ويخططوا لكل الشر المُغلف بالأكاذيب بالتحالف مع الشيطان الماسوني الذي يملأ الأرض بِشّره مُنذ مئات السنين لحكم هذا العالم .
وقاموا على الفور بإستخدام التكنولوجيا وهي ((التكنولوجيا التي سرقوها من برديات العلم الإدريسي الرباني القديم في مصر )) وهي أحد الأسلحة الحديثة في تلك الحرب بل وعكفوا خلال سنوات الثورات التخريبية في الوطن العربي على تغيير الآلة الإعلامية الماسونية في الكيان الصهيوني والتي كانت تعتمد على إعلاميين أوروبيين يعتنقون الديانة اليهودية منذ إنشاء الكيان الصهيوني عام 1948 إلى آلة إعلامية من داخل دولة الكيان الصهيوني نفسه ((ناطقة بالعربية)) .
بل وقاموا بصناعة إعلاميين صهاينة من أصول عربية ((لن أذكر أسمائهم فهم معروفين الآن للجميع)) وجعلوهم من نجوم المُجتمع العربي الصهيوني فى أورشاليم لتنفيذ المرحلة النهائية والحاسمة من ((صهينة الشعوب العربية)) لتمهيد حكمهم الأبدي من النيل إلى الفُرات والحصول على كل تلك المساحات الشاسعة من الأراضي دون حرب تقليدية أو نُقطة دم واحدة وبموافقة وتهليل الشعوب ((كما يحلمون)) ويكتبون في صحافتهم المُتعربة .
بل ووضعوا ساعة الصفر لذلك عام 2022 وهم لا يعلمون أن الله سيسحقهم بجيشه الإلهي و((جنوده المُخلصين)) وأن وعد الله حق وهذا يقيني بالله دائماً ويقين كل الشعوب الإسلامية المؤمنة بالله القادر على كل شيء .
وتُعد مرحلة ((صهينة الشعوب العربية)) هي أهم المراحل وأخطرها بالنسبة لهم لتمكينهم من حكم العالم من أورشاليم ((القدس)) ويهدفون من خلال تلك المرحلة الصهيونية على هدف رئيسي وهو فصل الشعوب العربية من سيطرة حكوماتهم .
حيث تعمل الآلة الإعلامية الصهيونية الناطقة بالعربية من مُخاطبة عقول الشعوب العربية بفضح خطايا الحكومات العربية أمام تلك الشعوب بعد تزوير الإعلام الصهيوني العربي الجديد بأخبار وأسرار ((مُخابراتية)) مُغلفة بالمشهد الصهيوني للديمُقراطية في قلب أورشاليم مُستغلين غياب الألة الإعلامية الوطنية الحقيقية في مختلف الدول العربية التي تواجه عمليات تخريب متعمدة منذ يناير 2011 في كل نواحي الحياة .
وهي الآلة الأعلامية العربية التي سقطت بالقاضية ولم تُفكر بإستعادة ريادتها الحقيقية بقول الحقيقة الكاملة والحقيقة فقط دون أي إعتبارات لإستعادة القاريء والمشاهد العربي ((وإجهاض تلك المؤامرة الماسونية علينا)) وهي مربط الفرس العربي والأمل الحقيقي المُنتظر لمواجهة الآلة الإعلامية الصهيونية التى ((تكتب حق يراد به باطل)) و((تلعب على أخطائنا)) لتخلق منها السببية للإستمرار في المزيد من صهينة الشعوب العربية لتخرجهم من أنتمائتها الوطنية بالإنتماء إلى الماسونية لتكون شعوب المنطقة ((هي نواه لـ شعوب الماسونية العالمية)) بعد غسل عقول شبابنا وكل شباب الأجيال القادمة حيث ستأتي الماسونية بدجالها لتحكم العالم من منطقتنا العربية بموافقة الشعوب نفسها ((هكذا هُم يّزعمون ويّحلمون بل ويُخططون)) .
والغريب والعجيب أن مرحلة صهينة الشعوب العربية التي تسعى إليها الآلة الإعلامية الصهيونية تجري الآن على قدم وساق بنجاح مُنقطع النظير إذ تخطت صفحات الإعلاميين الصهاينة اللذين يتحدثون العربية مثلنا عدد من ملايين العرب يتابعونهم وتحظى على إقبال عدد كبير من الشعوب العربية وخاصة دول الخليج وسوريا ولبنان وفلسطين ودول المغرب العربي .
بل ووجدت نفس الآلة الإعلامية الصهيونية ((المُتعربة)) تنشر فيديوهات أغرقت بها السوشيال ميديا لعرب ((مُتعربين يزعمون)) أنهم من بعض الدول الخليجية ودول المغرب العربي ((يسبحون بحمد الصهاينة وكيانهم المزعوم)) بل ويتمنون أن يمنحونهم شرف وجودهم كـ مواطنين في دولة الدجال الماسونية وهي أقصى أمانيهم بل ويرددون ذلك في كل الفيديوهات أن (((إسرائيل ليست عدو بل أنها فرصة))) وهذا بعض من كُل ما صرح به جهابزة العرب المُتصهينين بالصحافة الماسونية بل أنني كنت أشاهد في بعض الأوقات أن هناك عرب من جنسيات عربية مُختلفة ((صهاينة)) أكثر من الصهاينة أنفسهم .
هذا وقد ساعدت الآلة الإعلامية الصهيونية في إطار المُخطط الماسوني لـ صهينة الشعوب العربية إلى تدويل كل القضايا العربية بداية من قضية الشعب الفلسطيني الذين قتلوها بالضربة القاضية ولم يعد لها صوت كما لو أنها لم تكن في الأصل مُتجاهلين كافة قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة وهم أيضاً ((أحد أدوات الصهيونية العالمية)) ومروراً بإحتلال ثم ضم ((غور الأردن والضفة العربية والجولان والقدس)) وتدويل كل القضايا العربية مع الكيان الصهيوني وفصل كل الشعوب العربية المُجهلة والمُنقادة عن واقعهم الأليم ليكونوا آداه ومفعول به على مدار سنوات طويلة .
وكان الدور الأكبر للآلة الإعلامية الصهيونية في قضية ((سد الخراب الأثيوبي)) لفصل الشعب المصري عن القضية الحقيقية والتي تُعد مُخططهم الأكبر المعروف بـ ((حصار مصر)) والذين كتبوه بأيديهم في تلمودهم وينفذوه حرفياً والذي يتم الآن على قدم وساق عبر السد الأثيوبي بدعم صهيوني ماسوني مُنقطع النظير لتعطيش وإذلال الشعب المصري والتحكم كُلياً في الدولة المصرية .
كما يستكمل حصار الشيطان الماسوني لمصر بالجبهة المُشتعلة في ليبيا من الغرب ومحاولة جر جيش مصر لحرب هُناك لإنهاء قواه والقضاء على آخر جيش في المنطقة يمكنه مُناطحة الكيان الصهيوني الماسوني وكذا أيضاً إستمرا تنفيذ مخططهم لحصار مصر من سيناء والمستمر منذ 9 سنوات وحتى كتابة هذه السطور والذي يساعدهم فيه كل عملاء الماسونية داخل مصر وخارجها .
وهناك ((خطة مُمنهجة في الإعلام الصهيوني تتم الآن لهجوم إعلامي لتشويه أبناءنا بالقوات المُسلحة المصرية العظيمة والتي تتم بطريقة ممنهجة لكسر العلاقة التاريخية بين المصريين وجيشهم وإحداث شرخ كبير بها لأنها حائط الصد الأخير الذي يمثل قوة ضاربة للجيش المصري وهي المؤامرة التي يقف المصريين من جنود الله في كنانته وأرضه لمواجهتها وهم بلا شك خلف جيشهم بالمرصاد لكل عُملاء الماسونية في الداخل والخارج)) وهو نداء إلهي لكل الصامدين على الحق المبين في مصر المحروسة .
وللحقيقة فإن الماسونية العالمية صنعت ((إعلاماً مُتعرباً)) إستطاعت من خلاله أن تستولي على عقول من بضع ملايين من العرب المُغيبين أو الذين باعوا أنفسهم للشيطان الماسوني الأكبر بإعلامين مُصتنعين من الببغاوات الصهيونية التي لا تمتلك أي موهبة في فنون الكتابة العربية أو الفكر العربي لمُغازلة عقول القُراء العربي بمُختلف بلدانه غير المّعلومات التي تُسربها لهم أجهزة المُخابرات الماسونية الصهيونية التي باتت تلعب على المكشوف ليقينهم أنهم إستطاعوا إضعاف كل الدول العربية وهو ما يصوره إعلامهم الصهيوني المُتعرب من ببغاواتهم في كل وقت وفي كل حين وقبل الأكل وبعده !!
وقد قال تعالى في القرآن الكريم : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ ۚ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (1) إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ (2) )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة الحشر))
بل وأصبح نفس الإعلاميين الصهاينة نجوم على الفضائيات السياسية العربية وعلى المحطات التلفزيونية الأوروبية للماسونية العالمية بل وأصبح أيضاً الملايين من العرب المُغيبين يستقون أخبارهم من ((مُخابرات الماسونية العالمية)) ومن صفحاتهم المُغلفة بالحقيقة الكاذبة .
ودون أن يحرك ذلك ساكناً لمن يهمه الأمر في سائر الوطن العربي لمواجهته بآلة إعلامية وطنية مماثلة تدافع عن أوطانهم فقط بصدق وإيمان وضمير حقيقي وتوضح للشعوب العربية حقيقة ما يجري من حولنا وما هو القادم إلينا لكي نُحافظ على أمانة الله التي أؤتمنا عليها في تلك الأرض المباركة مهد الأنبياء والحضارات على الأرض .
ورغم كل ذلك فقد أستمرت آلاتنا الإعلامية على بث ((التجهيل والتبجيل)) فقط متناسيين عن جهل أو عن عمد لكل ما حدث ويحدث كما ظللنا نحن جميعاً نائمون في ثباتٍ عميق وأكتفى الجميع بالمشاهدة والجلوس في مقاعد المتفرجين وأصبحنا ((مفعول به)) ليس في النحو العربي فقط بل من المُحيط إلى الخليج العربي وفي كل زمان ومكان في أنتظار الضربة تلو الآخري والتي نتلقاها منذ ما يقرُب من 10 سنوات على وجه الخصوص في حالة من الإنفصام والإنفصال التي تعيشها الشعوب العربية عن قضاياها الحقيقية ما بين خراب في العقول والزمم والضمائر وبين كُفرهم بحكوماتهم المّنكوبة وإستمرار صهينتهم بمنهجية في فسطاط الشيطان الماسوني .
وقد قال الله جل في عُلاه بالقرآن الكريم (( لَّٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ۚ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162) )) ((صدق الله العظيم)) ((سورة النساء)) .
















