عضو لجان المتابعة يكشف الأيادي المرتعشة وراء تفاقم المشكلات بتعليم نجع حمادي

– تأخر صرف الرواتب والعجز في مادة الرياضيات وعدم وصول النشرات ووصف المدير بـ” الحرامي ” أبرز المشكلات
الأيادي المرتعشة وغياب الرؤية وعدم وجود القيادة الواعية كلها أسباب أدت إلي تدهور الأوضاع داخل أي مؤسسة الإدارة التعليمية بنجع حمادي شمال قنا والتي باتت تعاني جملة من المشكلات يساعد علي تفاقمها خلو منصب مدير عام الإدارة منذ عدة أشهر رغم ترشيح واجتياز أحد المشهود لهم بالكفاءة من أبناء الإدارة التعليمية بنجع حمادي ولا أحد يعلم سبب من وراء تعطيل استلامه العمل أو المستفيد من ذلك رغم كثرة المناشدات اللواء عبد الحميد الهجان محافظ الإقليم ومسئولي التعليم بقنا لاستصدار القرار دعما لاستقرار الأوضاع بالإدارة التعليمية بنجع حمادي .
المشكلات المتفاقمة بالإدارة التعليمية بنجع حمادي كما سردها أحمد عزت عباس عضو لجان المتابعة وتقويم الأداء بإدارة نجع حمادي التعليمية والتي بدأها بأزمة تأخر صرف رواتب المعلمين والعاملين بالإدارة منذ تطبيق نظام الدفع الإليكتروني واكتفاء المسئولين بحلول وقتية لا تقضي علي المشكلة من جذورها مع إعلان مسئولي الدفع الإليكتروني بالوحدة الحسابية باستمرار المشكلة بل وتفاقمها في المستقبل مع استمرار الأوضاع علي ما هي عليه وهو الأمر الذي أصاب جموع العاملين بالإدارة التي تصل تعداد موظفيها إلي ما يزيد 20 ألف موظف .
فضلا عن مشكلة العجز في مادة الرياضيات بمدارس الإدارة والتي يعاني بسبب المدارس والطلاب علي حد سواء طوال العام الماضي واستعدادا للعام الدراسي القادم وحتى لا نبكي علي اللبن المسكوب ويكون الضحية الطالب الذي لا يتلقي دروسه وبالتالي لا يكن مستعدا لخوض الامتحانات أو التشجيع علي استشراء الدروس الخصوصية التي قصمت ظهر أولياء الأمور بجانب الظروف الاقتصادية الصعبة .
وألمح عضو لجان المتابعة بالإدارة التعليمية إلي أحد أهم المشكلات التي يعاني منها معلمي الإدارة والتي تتمثل في تأخر وصول النشرات والتعليمات ومواعيد التدريبات إلي المدارس وهو ما يمكن أن يؤدي إلي تخبط إداري وجهل العاملين بما يستجد من تعليمات منظمة للعمل داخل المدارس أو ضياع فرصة التدريبات لبعض المعلمين .
وأشار ” عزت ” إلي نقطة غاية في الخطورة وتتمثل في مشكلة تسوية الفواتير لسلفة اللامركزية والتي تضع مدير المدرسة في موقف لا يليق به فهو في نظر صاحب المحل ” حرامي ” علي حد قول عضو لجان المتابعة فضلا عن إهدار ثلثي قيمة تلك الفواتير بهذه الطريقة من وجهة نظره .
ولعل أبرز المشكلات والتي لم يتناولها عضو لجان المتابعة والتي أصابت ما يزيد عن الـ 2000 من المعلمين المشاركين في أعمال امتحانات الدبلومات الفنية والثانوية العامة بحالة من الاستيلاء والسخط تأخر صرف المكافآت الخاصة لنحو عام والتي لم تصرف إلا منذ أيام قليلة حتى أصبحت إدارة نجع حمادي التعليمية الإدارة الأخيرة علي مستوي الجمهورية في صرف مستحقات الثانوية العامة لأسباب مجهولة .
ويبقي القول بأن تراكم المشكلات دون السعي لإيجاد حلول لها خاصة في الحقل التعليمي يؤدي حتما إلي التأثير السلبي علي نتائج أداء التلاميذ والنتائج التي يحصلون عليها وهو ما تحقق بالفعل عقب الإعلان عن نتيجة الشهادة الابتدائية حيث احتلت الإدارة التعليم الترتيب الخامس بين إدارات المحافظة التعليمية فضلا عن عدم خروج أي من طلابها ضمن أوائل الشهادة الابتدائية وفق النتائج المعلنة فتعليم نجع حمادي بلا أوائل علي مستوي المحافظة هذا العام .





