مقالات

سحر حنفى تكتب ((همس القلم)) لـ الأنباء نيوز : جيشنا خط أحمر يا أشباه الرجال !!

أحد محاور المخطط الشيطاني ضد مصر هو محاولة النيل من الجيش وإحداث الوقيعة بين المواطن المصرى ومؤسسته العسكرية للنيل من العقيدة الراسخة لدي المصريين تجاه جيشهم، فما بين فترة وأخرى تخرج علينا شرذمة ضالة من السفهاء والمأجورين ليتحدثون عن قواتنا المسلحة حديث لايليق بخير أجناد الأرض ويأتي الفيديو المسيى للجيش الذي نشره الكومبارس المأجور الفاشل محمد علي والذي دعمته كتائب الإخوان الاعلامية ونشرته على أوسع نطاق ليعبر عن حالة الإفلاس ودرجة اليأس التي وصل إليها أعداء الوطن بعد إجهاض الجيش لكل محاولاتهم للنيل من مصر فما كان منهم إلا هذا الضجيج المفتعل حول الجيش ومؤسساته و هو مالم ولن يتحقق أبدا مهما زادت الفتن والمؤامرات فعلاقة المواطن المصرى بجيشه علاقة روحانية غير موجودة على مستوى العالم فالمصري يولد ومعه جينات عشق الجيش ورجاله، حقائق يجب ان يفهمها كل غبي ومتأمر قبل أن يحاول زرع الوقيعة بين المصريين و مؤسستهم العسكرية أو هز ثقتهم فيها فالحرب الشرسة ضد الجيش باتت تتعالى أصواتها في، تزامن يؤكد حقيقة المؤامرة فليس من الصدفة ان يتزامن هذا الفيديو الذي نشره الكومبارس المأجور والمقاول الشمام محمد علي عن مستحقاته لدي الجيش والكلام الغير منطقي عن القصور الرئاسية والإستراحات والذي يبعد كل البعد عن الحقيقة لأنه لايوجد اي مقاول مدنى يدخل يشتغل فيهم حتى لو كان شيخ المقاولين فأعمال الصيانة في القصور الرئاسية والإستراحات تتم بواسطة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بأشراف كامل من جهات المخابرات الحربية والاستطلاع لضمان عدم وضع أى كاميرات حساسة أو كاميرات تصنت وليس من الصدفة ان يتزامن هذا الكلام الغير مسئول للكومبارس الفاشل محمد علي مع تلميحات نجيب ساويرس بأن شركات الجيش لاتدفع ضرائب وهو كلام جاهل وسفيه فالذي لايدفع الضرائب هي الوحدات العسكرية إذ انها معفاة من الضرائب لدواعي أمنية وذلك بسبب سرية مشتريات ومقاولات الوحدات العسكرية وعدم الإعلان عنها يعني الإعفاء من الضرائب بيكون لأغراض التسليح اما المشاريع والمنتجات المدنية فهي خاضعة للجمارك والضرائب، وتتزامن هذه الهجمة ضد الجيش أيضا مع ظهور الخائن العميل وائل غنيم بعد غياب 8 سنوات عن المشهد السياسي ليسب ويشتم في الرئيس َمما يؤكد حقيقة ووضوح المؤامرة ضد الجيش والرئيس وعلينا أن نعلم ان الحرب على الجيش والسيسى ليست من الإخوان وعملاء نكسة مجيدة فقط فالحرب أشرس من ذلك وعلينا الانتباه لما يحاك ضد جيشنا، واما عن فقهاء القهاوي المغيبين والذين يرددون عبارات لماذا لايرد الجيش على هذه الاتهامات ويدافع عن نفسه فنقول لهم ياايها المغيبون ان الدولة والجيش لن يردوا على سفيه وتحقق له مايسعي اليه كما أن الدولة والجيش لو ردوا علي هذا الشمام اذن سيفتحوا المجال لكل عميل مأجور يعمل فيديو بدون اي ادلة يكون دور الدولة انها ترد عليهم وتتششت في الرد على السفهاء فلن يتحقق لكم مااردتم وليعلم هؤلاء الشرذمة الضالة أمثال الكومبارس محمد علي واشباهه ان عقيدة المصريين تجاه مؤسستهم العسكرية ان الجيش كلمة ملاصقة للوطن فلو لم يكن هناك جيش لن يكون هناك وطن وليعلم أشباه الرجال ان الجيش المصرى خط أحمر ممنوع المساس به ولذا فإن القوة الغاشمة التي تتعامل بها القوات المسلحة مع الإرهاب في سيناء يجب أن تنال من كل من يتطاول لو بكلمة على الجيش إذ ان الأمر لن ينتهى عند محمد علي وسنرى وجوها جديدة في الأيام القادمة فليحذر المصريين كل الحذر من الحرب القذرة على مصر وجيشها وليلتف كل المصريين حول جيشهم ليجهضوا كل المحاولات القذرة للنيل منه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى