تحقيقات وملفاتجمارك وموانيدين ودنيا
محامى (إسلام حجاج) لـ الأنباء نيوز : القبض على جمال عبد العظيم صراع بين قيادات وزارة المالية ومصلحة الجمارك على تورتة الكراسى ولن نكون كبش فداء لأحد

خرج محمد البحراوى محامى (إسلام حجاج) صاحب شركة لوجيستك للخدمات الملاحية عن صمته فى تصريحات خاصة لـ الأنباء نيوز وفجر مفاجأة من العيار الثقيل أن القبض رئيس مصلحة الجمارك المحبوس متهماً بالرشوة هى قضية فى الأصل صراع بين القيادات بوزارة المالية ممثلة فى الدكتور عمرو الجارحى وزير المالية السابق والدكتور محمد معيط وزير المالية الحالى والدكتور مجدى عبد العزيز رئيس مصلحة الجمارك السابق والدكتور جمال عبد العظيم رئيس مصلحة الجمارك المتهم بالرشوة فى القضية وما يبرهن عن ذلك الضجة الإعلامية التى صاحبت إجراءات القبض على رئيس مصلحة الجمارك والشائعات التى أنتشرت حول القضية والمتهمين فيها اللذين هم كبش فداء للصراع على تورتة الوزارة والمصلحة .
وأكد البحراوى أن موكله لن يكون كبش فداء لأى مسئول فاسد أو كبش فداء لعمل فرقعة إعلامية تخص سمعته الشخصية أو سمعة شركته وأنه يحتفظ بحقوق موكله القانونية فى كل من قاموا بالتشهير بسمعته عبر وسائل الإعلام المقرؤة والمسموعة والمرئية .
كما أكد محامى حجاج أن المذكرتين اللتين تم تحريزهما بأوراق القضية والمقدمة من موكله وكذا علاء المنصورى المحبوس إحتياطياً على ذمة التحقيقات ليس لهما أى مصلحة شخصية فيها بل هى مذكرات تخص الشأن العام البورسعيدى فى مشكلة تنظيم العمل بالمنطقة الحرة بجمارك بورسعيد و(قدم صورة من المذكرات تنفرد بها الأنباء نيوز بنشرها) .
وأضاف البحراوى أن التسجيلات الصوتية وحدها لا تدل عن وقوع الجريمة بدون وجود ما يفيد الجريمة نفسها كما أؤكد أن التسجيلات التى تخص موكلى هى مكالمات صوتية عادية ليس بها أى نوع من أنواع الرشوة ولا تنطبق عليها أى جريمة من جرائم الرشوة بقانون العقوبات .
كما أضاف محمد البحراوى المحامى ببورسعيد أن الأموال التى تم ضبطها لا تتعدى الـ 120 ألف جنيه قيمة أموال كانت فى إستراحة رئيس مصلحة الجمارك وأموال آخرى تخص المستخلص علاء المنصورى وهى أموال شخصية تم ضبطها فى سيارته ولا يوجد مليون جنيه من ضمن أحراز القضية .















