بالصور بنت البلد الشرقاوية المرأة الفولاذية الدكتورة “منى طعيمة ” مديرة مكتب الأهرام بالشرقية تنتفض وتقوم بنفسها بتعقيم وتطهير منطقة كفر الإشارة بأكملها بالزقازيق لمٌجابهة فيروس كورونا المٌستجد

تٌمر البلاد حالياً بمحنة كبيرة وهى مكافحة ومٌجابهة تفشى فيروس كورونا المستجد الذى يعانى العالم كله من ويلاته ,والذى خلف الآلاف من الضحايا والمٌصابين جراء الإصابة بهذا الفيروس اللعين .
وداخل مصر اتخذت كل الجهات المعنية بالدولة كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية ,والاستباقية والقرارات العاجلة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المٌستجد.
وتكاتفت منظمات المجتمع المدنى والشباب لمساعدة الدولة فى مٌجابهة الفيروس الوبائى القاتل .
وداخل محافظة الشرقية أسرعت ابنة مدينة الزقازيق الوطنية المخلصة الدكتورة ” منى طعيمة ” نائب رئيس تحرير الأهرام ومديرة مكتب الشرقية .
لتلبية نداء الوطن الذى يٌمر بمحنة كبرى وهو مواجهة ومكافحة فيروس كورونا المٌستجد.
حيث تحركت الدكتورة منى طعيمة بدافع الوطنية والغيرة على البلاد والخوف على المواطنين من تداعيات فيروس كورونا المٌستجد .
وأسرعت بإحضار الرش والمواتير اللازمة والكمامات والقفازات ونزلت بنفسها منطقة كفر الإشارة والمقابر ودار المٌسنين ومخازن الحدايد والخردة بالزقازيق .
وقامت برش المساجد والمحال التجارية والمنازل والمنطقة بأكملها ,ووزعت الكمامات والقفازات على السيدات والرجال .
وأنفقت من جيبها الخاص على أعمال التطهير والتعقيم واشترت الكلور ووسائل المنظفات والتعقيم من جيبها الخاص.
وتحركت بنفسها وبشخصها دون الانتماء لأى حزب أو جمعية أو مؤسسة بل كابنة بلد جدعة وجدت فى مشاركتها أهمية كبرى فى مساندة البلد وتوعية المواطنين بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الدولة لمجابهة تداعيات فيروس كورونا المستجد.
وتتسم الدكتورة منى طعيمة بعدة صفات جعلتها محط أنظار واحترام الجميع ,لتواضعها الشديد وكونها بنت بلد وجدعنتها ومساعدتها للأهالى الذين يلجأون إليها فى كافة الأمور .
وهى لم تتوانى يوماً عن مساعدة أى شخص استغاث بها ,وكل ذلك جعلها محل ثقة الجميع وكسبت حبهم واحترامهم .














