الكورة والملاعب

حلبية يواجه عاصفة من الدجالين والمحتالين وسيئوا السمعة وبتوع التلت ورقات فى إنتخابات المصرى

عرفتة منذ الصغر أنه يعمل في قطاع المقاولات وحقق بها نجاحات عدة يشار إليها بالبنان وفوجئت به عضواً بمجلس إدارة المصرى فى عصر من عصوره الذهبية حصل خلالها على الكأس الوحيدة فى تاريخه وجاءت الثورة والأيام السوداء على بورسعيد وإنحدر الفريق وعلقت نتائجة على قائمة الهبوط حتى أطلقت على تلك الفترة نكسة 2012 وأرتطمت سفينة المصري وعشاقة بحبل اليأس وفقدان الأمل في عودة الفريق إلى مكانتة مرة أخرى .

 

ومع هروب الجميع ومنهم أسماء تلهث وراء النجاح فى الإنتخابات الآن ظل البحث جارياً على رجل أعمال لينتشل المصري من أزمتة ولم يتقدم أحد لإدارة الأزمة حتى وقع اختيار اللواء مجدى نصر الدين محافظ بورسعيد الأسبق فى أخر أيام قيادته للمحافظة على سمير حلبية الذي تّقّبل المهمة الصعبة دون تردد وبعد تولى اللواء عادل الغضبان بدأت نهضة كبيرة فى الإنشاءات توازيها نهضة آخرى كبيرة فى فريق الكرة لم نعهدها منذ التسعينات من القرن الماضى حتى كان المصرى قاب قوسين أو أدنى من منصات التتويج .

لماذا حلبية .. ؟ ولماذا أستمر حلبية إلى اللحظة ؟؟ فهي آليات نجاح لم تجتمع في إناس كثيرة فهم قلة ومنهم حلبية فخرج المصرى من كبوته وأصبح من الفرق المنافسة حتى الكثير من محبى المصرى ومشجعي الكرة داخل وخارج بورسعيد باتوا ينتظرون مبارياته وجاءت ما يسمى بطاعون الإنتخابات التى أطلقتها الجبلاية بفرمان من وزير الرياضة فى ذلك التوقيت المريب وألقت بظلالها على النادى المصري و ما إن مضت من معركة الإنتخابات أيام قليلة إلا وأصيب الفريق الأول بطاعون المعركة وسموم بعض المرشحين من الدجالين والمحتالينوسيئوا السمعة وبتوع التلت ورقات من أطلاق سلاحفهم للتلسين على الفريق وبث روح الهزيمة التى لم يعهدها شعب بورسعيد منذ عامين وفقد نقاط غالية من عمر المسابقة والغريب في الأمر انة لأول مرة يتفاجأ الرأى العام البورسعيدى بتقدم أكثر من 42 مرشحاً لإنتخابات المصرى .. وأنتظرونا فى الحلقة القادمة مع فضائح الفنانات والراقصات مع بعض المرشحين ومن يدعموهم ومصدر أموالهم الحرام ..!!؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى