لايتواني مشعلوا الحرائق في الوطن عن إلقاء المزيد من النيران لإشعال الفتن وضرب جهود الدولة، ولم يكن ماحدث بمستشفى المنيرة من تحريض أحد الأطباء المنتمي لجماعة الشر لزملائه على الإضراب عن العمل تحت زعم تجاهل الحكومة و وزارة الصحة لحقوق الأطباء في التأمين والرعاية لم يكن هذا إلا حلقة من حلقات المؤامرة الإخوانية ضد مصر منذ بداية جائحة كورونا والتي كانت أولى خيوطها بالدعوة لنشر وباء كورونا من خلال الفيديو الذي نشره المدعو بهجت صابر بدعوة كل مصاب بأعراض المرض الي مصافحة أفراد الجيش والشرطة لنشر الذعر بينهم وارباك أدائهم الوظيفي كما دعت جماعة الشر لنشر كورونا عبر انطلاق عدد من العناصر المحسوبة على الجماعة ومن معهم في مسيرات بمحافظة الإسكندرية بحجة التكبير كما حاولوا نشر الوباء عن طريق معارضة قرار إغلاق المساجد والذي اتخذته معظم دول العالم كإجراء احترازي يحول دون تجمع المواطنين وانتشار الفيروس الأمر الذي تلقفته جماعة الشر وصورته على أنه مؤامرة ضد الدين الإسلامي محاولين دفع الناس لكسر قرار غلق المساجد وعدم الالتفات للتعليمات الطبية، كما حاولت الجماعة ليلا نهارا عبر قنواتها الارهابية زرع الشك والريبة في جهود الدولة لمواجهة كورونا ونشروا الشائعات المغرضة بغية تأليب الرأي العام على الدولة.. فمحاولة شق الصف بين جنود الجيش الأبيض والسعي لإيجاد أزمة بين الأطباء والدولة لم تكن الأولي فمنذ تفشي كورونا والجماعة الارهابية تروج الشائعات و الأكاذيب لتقويض جهود الدولة في مكافحة الوباء وبعد فشل تلك المخططات توجهت جماعة الشر لأحداث أزمة بين أطباء مصر والدولة مستغلين وفاة احد الأطباء متأثرا بأصابته بفيروس كورونا، تمثيلية اخوانية مكشوفة فمواقع التواصل الاجتماعي ليست المنبر الرسمي لتقديم الاستقالات كما فعل الطبيب المحسوب على الجماعة المارقة والذي اتضح هجومه الشديد على الدولة بأبشع الألفاظ وقد كشف عن نفسه وانتماءه لجماعة الشر حين نشر صور صريحة له وهو يرفع يده بعلامة رابعة، فإذا كانت هناك مطالب للاطقم الطبية فهي مطالب مشروعة وعادلة ومن حقهم توفير كافة سبل الرعاية لهم ولكن اختيار التوقيت خاطئ ويؤكد وجود المؤامرة والانسياق وراء مثيري الفتن اكبر خطأ في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد في مواجهة جائحة الكورونا وعلينا أن ننتبه لتلك المحاولات الخبيثة لاحداث الوقيعة بين الشعب والجيش الأبيض فوجود فئة ضالة وسط الأطقم الطبية لايعني اتهام الجميع ولاينبغي استفزاز الجماهير ضدهم ومحاولات النيل منهم والا نكون قد حققنا للمغرضبن أهدافهم الخبيثة التي تجعل الأطقم الطبية يعملون في بيئة غير صالحة نفسيآ للعمل فجيشنا الأبيض هم جنود هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد ومن حقهم علينا الامتنان لهم والتقدير لدورهم وتقديم الدعم اللوجستي لهم وتزويدهم بالثقة والشد من عزيمتهم من أجل الصمود في معركتهم مع العدو القاتل الكورونا، فلا تنساقوا وراء الفتنة التي تهدف لاثارة الوقيعة بين المواطن وجنود جيشه الأبيض الذي يعد حائط الصد الأول في مواجهة وحش الكورونا الكاسر فكل التحية والتقدير لأطباء مصر الشرفاء الذين يتقدمون صفوف المعركة فى مواجهة جائحة الكورونا التي ركعت أمامها دول العالم العظمي قبل النامية شكرا للعقلاء الذين لم يبتلعوا الطعم وادركوا خبث تلك الدعاوى المغرضة واكدوا بصوت قوي أنهم لن يلتفتوا لتلك الدعاوى مؤكدين ان الجنود الأوفياء لاينسحبون من أرض المعركة وأنهم مع الوطن في خندق واحد ولن يتركوا مواقعهم الا مع شفاء اخر مصاب بكورونا فشكرا لاطباء مصر الأوفياء.. أما انت أيها الطبيب المأجور مثير الأزمة والفتنة وصانع تمثيلية استقالات الأطباء فلتعلم انت وجماعتك ومن هم على شاكلتك ان مصر باقية وستقهر الكورونا وتقهر أعداء الوطن..
وخد الباب فى ايدك و انت خارج ياسعادة البيه الضاكطور مايهرب من الميدان الا كل خاين وجبان..
وتحيا مصر رغم أنف الخونة والمتأمرين.
زر الذهاب إلى الأعلى