أخبار عاجلةأخبار عربيةتحقيقات وملفاتحوادث وقضايامحافظاتمصر

بعد أحتراق سنترال رمسيس : أنقطاع شبكة الأنترنت والإتصالات عن غالبية المحافظات المصرية

تعذر نقل بعض برامج التوك شو لأنقطاع الإتصالات بمدينة الإنتاج الإعلامي

اندلع حريق كبير في “سنترال رمسيس” الكائن بشارع الجمهورية بحي الأزبكية في القاهرة، ما تسبب في عطل مؤقت بمركز الاتصالات الرئيسي. انتقلت سيارات الإطفاء وقوات الحماية المدنية فورًا لمواجهة الحريق، بينما فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا أمنيًا لحماية المواطنين.

يُعد هذا السنترال أحد أبرز مراكز البنية التحتية للاتصالات في مصر، حيث يضم كابلات وخوادم رئيسية تخدم مناطق واسعة من البلاد .


تأثير الحريق على خدمات الاتصالات والإنترنت

أدى الحريق إلى تعطيل شبكات الهاتف الأرضي والإنترنت في عدة محافظات، لا سيما في وسط القاهرة والجيزة، حيث يعتمد عدد كبير من المستخدمين والشركات على خدمات السنترال المتضرر.

وشملت التأثيرات:

  1. انقطاع كلي أو جزئي للإنترنت الأرضي والهاتف الثابت في مناطق متعددة.

  2. بطء حاد أو تذبذب في الخدمات، خاصة لعمود الشركة المصرية للاتصالات (WE) .

  3. توقف خدمات الإنترنت في الشركات والمؤسسات المرتبطة بالبنية التحتية للسنترال .


الشركات المتضررة ونطاق التأثر

وفقًا لشكاوى المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي، تأثرت الخدمات بشكل ملحوظ لدى عدة مشغلين:

الشركة نوع التأثر
WE انقطاع شبه كامل في الخدمة الأرضية
فودافون/اتصالات/أورانج انقطاع جزئي أو بطء لبعض العملاء المرتبطين بالسنترال

ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي

تصدرت منصات فيسبوك وتويتر آلاف الشكاوى من مستخدمين في محافظات متعددة، منها:

  • أحمد سامي: “خط اتصالات شبكتو وقفت تمامًا” .

  • أروى ناجح: “شبكة اتصالات عندي واقفة” .

  • هبة محمود: “الإنترنت معلق بطريقة بشعة” .
    كما أثار الانقطاع تساؤلات حول ضعف البنية التحتية، وتعويضات العملاء .


الجهود المبذولة واستعادة الخدمة

تعمل فرق الصيانة التابعة للشركة المصرية للاتصالات على إصلاح الأعطال، حيث يُصنف العطل بأنه “مؤقت”، لكنه يتطلب وقتًا لاستبدال الكابلات المتضررة.

في المقابل، حثت الجهات الرقابية على تسريع الإصلاحات وتوفير حلول بديلة للمناطق المتأثرة .


تأثير الحريق يتجاوز الخدمات التقنية

لا يقتصر تأثير الحادث على الجانب التقني فحسب، بل يمتد لـ:

  • تعطيل الأعمال في الشركات التي تعتمد على الإنترنت الأرضي.

  • إثارة مخاوف أمنية بسبب غياب خدمات الاتصالات الطارئة.

  • تسليط الضوء على مركزية “سنترال رمسيس” في شبكة الاتصالات المصرية .

يُذكر أن السنترال يعد أحد أقدم مراكز الاتصالات في مصر، وأي خلل فيه ينعكس على مساحات جغرافية كبيرة، ما يستدعي تطوير مراكز احتياطية لمنع تكرار الأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى